مبادرة نيباد الافريقية تتبني مبادئ توجيهية لمحاربة الفساد وتحقيق النمو بالقارة السوداء

حجم الخط
0

مبادرة نيباد الافريقية تتبني مبادئ توجيهية لمحاربة الفساد وتحقيق النمو بالقارة السوداء

مبادرة نيباد الافريقية تتبني مبادئ توجيهية لمحاربة الفساد وتحقيق النمو بالقارة السوداءمابوتو ـ من تشارلز مانغويرو: مابوتو ـ رويترز: قال مسؤول افريقي رفيع في مجال التنمية انه من المنتظر أن تصدق دول افريقية علي مبادئ توجيهية جديدة لمحاربة الفساد بحلول عام 2010 مع سعي القارة لتحقيق هدف تدبير 110 مليارات دولار علي مدي عشر سنوات من أجل التعافي الاقتصادي. وقال فيرمينيو موكافيل رئيس مبادرة الشراكة الجديدة من أجل التنمية في افريقي (نيباد/ ان المنظمة تسلط الضؤ علي معركة مكافحة الفساد باعتباره أحد العقبات الرئيسية أمام النمو في أفقر قارات العالم. وقال في مقابلة مع رويترز بحلول 2010 نحتاج الي مبادئ توجيهية واضحة لمحاربة الفساد. لقد وقعناها لكن الحكومات لم تصدق عليها بعد . وقال موكافيل ان المباديء تتضمن انشاء مفوضيات لمحاربة الفساد وتشديد القوانين. ويبدأ مسؤولو نيباد زيارة الدول المستهدفة في اذار (مارس) لتقديم توصيات محددة بشأن سبل تعزيز جهود محاربة الفساد بحلول 2010.وتدعو مبادرة نيباد القادة الافارقة الي النهوض بالديمقراطية والحكم الرشيد في مقابل المزيد من الاستثمارات الغربية والتجارة والغاء الديون. ومكون أساسي من الخطة هو آلية مراجعة النظراء الافريقية التي تنفتح بموجبها الحكومات أمام التدقيق من جانب لجنة من كبار القادة الافارقة وفي نهاية الامر تحصل علي تقديرات لادائها. وقد انطلقت نيباد وسط صخب كبير منذ خمس سنوات لكنها لم تجلب حتي الان الكثير من المنافع الملموسة لافريقيا. ويقلل بعض المنتقدين من شأنها باعتبارها منتدي للثرثرة. ويقر مسؤولو نيباد بأنه لم ينضم للالية حتي الان الا 26 من بين 53 دولة افريقية، لكن موكافيل قال انه يتوقع انضمام المزيد الي العملية. وقال بعض الدول ظنت أن الالية ستأتي ببعض التدابير العقابية لكنها تدرك الان أن العملية تهدف الي توجيه النصح والتشجيع لهم . وقال موكافيل انه في حين لاتزال بعض الدول تواجه مشكلات فساد خطيرة غير أن اخرين مثل رواندا وغانا حققوا نتائج جيدة في مراجعات الالية وبدأوا يجنون الثمار وستلحقهم دول أخري. وتهدف خطة التنمية الافريقية البالغة قيمتها 110 مليارات دولار والتي وضعت عام 2005 الي تعزيز العمل في قطاعات مختلفة من الزراعة والتعليم الي الصحة والبيئة والبنية التحتية. وقال موكافيل ان تدبير الاموال يمضي في مساره مع مساهمة حكومات افريقية ومانحين أجانب والقطاع الخاص. وقال في 2006 جمعت الحكومات الافريقية 37 مليار دولار في حين ضخ القطاع الخاص 30 مليار دولار. نتوقع أن يقدم شركاؤنا في التنمية 39 مليار دولار في الربع الاول من هذا العام وهكذا يبلغ عجزنا الان أربعة مليارات دولار فقط .وقال موكافيل ان مجموعة الثماني للدول الغنية ومانحين غربيين اخرين يرفعون تدريجيا شروطا سابقة علي المساعدات بفضل مراجعات جيدة لآلية النظراء وهو اتجاه قد يعزز برنامج نيباد. وقال أشركنا بفعالية مجموعة الثماني في خططنا. أرادوا رؤية حكما رشيدا ويمكنهم الان رؤية التزامات في بعض الدول النموذجية… مما يعني أننا في المسار الصحيح .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية