مباراة غير ودية بين الفتحاوي بالأصفر والحمساوي بالأخضر

حجم الخط
0

مباراة غير ودية بين الفتحاوي بالأصفر والحمساوي بالأخضر

مباراة غير ودية بين الفتحاوي بالأصفر والحمساوي بالأخضرخلال المونديال العربي المحموم والذي شاركت فيه الدول العربية هذه المرة بكثافة منقطعة النظير كان الاهتمام واضحا بالتعددية فقد تعددت الفرق وازداد حمي التنافس بشكل واضح ومن المعروف طبعا ان من يشرف علي تدريب هذه الفرق مدربون كبار من الدول العظمي كالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وساهمت بعض الدول الأوروبية في دعم هذا المونديال من خلال نشر اعلاناتها علي جدران الملاعب العربية.وقد كتبت جميع الصحف الشهيرة عن ذلك المونديال الجاد الذي لم يتأثر بعدد المشاهدين الذي راحوا ضحاياه باعتبار أن التضحية بالروح والدم لا يحتاجان لان يكونا شعارين يرددهما الجمهور بقدر ماهو مهم تطبيقهما الفعلي الجاد ولهذا فقد كان استشهاد الضحايا نوعا من التأييد والتضحية من اجل انجاح تلك التظاهرة الرياضة الكبيرة و الهامة. وقد تابعت اسرائيل المباراة غير الودية التي جرت علي ارض ملعب فلسطين بين الفريق الفتحاوي بالأصفر، والفريق الحمساوي بالأخضر ولم تتوان عن الهتاف والتصفيق والتشجيع أيضا فمرة تؤيد الأصفر عبر شاشات التلفزة ومرة تؤيد الأخضر من خلال جلوسها في المقاعد الأمامية للملعب الفلسطيني الضيق وبين الشوطين كانت تتسلي بالركض وراء أبناء نابلس ورام الله بين أزقتهم وحاراتهم . وكما ذكر شاهد عيان أن اسرائيل الغيور! كانت تحسد هذه الفرق القوية المدربة بشكل فائق وتلوم فرقها-اللكود والعمل- التي عندما لعبت آخر مبارة لها كان لعبها استعراضيا أكثر ما هو جديا.الغريب في الأمر أن موقفها المتأرجح في تشجيع الفريقين أدي الي استمرار المباراة حتي اللحظة اذ لا غالب ولا مغلوب فالأهداف متساوية هدف في مرمي الفتحاويين وهدف في مرمي الحمساويين فيما يتابع المباراة آلاف المتفرجين في مختلف دول العالم ومن بينها الارجنتين التي تفكر بشكل جدي بشراء عدد من اللاعبين من ذوي المهارة والمستوي المتميز من الفريقين رغم أن العالم بأسره لا يعتبرهم أصلا بمستوي لاعبي العالم وربما صنفهم لاعبين من الدرجة العاشرة فهم برغم لعبهم الحماسي انما يفتقرون الي الحكمة في التسديد.وأجمل ما في المباراة الحماسية الفتحاوية شكل الكرة التي لأول مرة يكون لها اسم فخلال تدحرجها في الملعب كنا نقرأ عليها اسم فلسطين ونلاحـــــظ الوان العلم الزاهـــــية ذاك العلم الذي تبرأ من هؤلاء اللاعبين الذين جعلوا منه كـــــرة تتقاذفها الأقدام المدعية والمتظاهرة بالحرص علي الوطن وعلي الشرعية الوطنية فيما تفكر في داخلها لمن سيكون الكأس الذهبي في النهاية لا لكي ترفعه فخرا بالفوز بل لكي تشتري بثمنه ربطات عنق تتناسب وشكل المكاتب الأنيقة.وأثناء متابعتي للمباراة شدتني الخطابات الحماسية التي كان يطلقها المعلقون الرياضيون ليزيدوا الحماس عند اللاعبين فاحدهم كان يقول: أيها الشعب الفتحاوي والآخر كان يقول: أيها الشعب الحمساوي دون ذكر جنسية اللاعبين فتساءلت بيني وبين نفسي تري من أي الدول وصلت هذه الفرق؟ماجدولين الرفاعيسورية6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية