حسنين كرومالقاهرة – ‘القدس العربي’ أبرز أخبار وموضوعات الصحف المصرية الصادرة أمس كانت عن اليوم الثاني من مرافعة المحامي فريد الديب دفاعا عن مبارك، وتحميل الجيش مسؤولية اطلاق النار على المتظاهرين، ثم القنبلة التي ألقاها بأن مبارك طلب منه التقدم ببلاغ للنائب العام ضد زميلنا وصديقنا ياسر رزق رئيس تحرير ‘الأخبار’، بسبب مقال كتبه في الثاني من الشهر الحالي طالب فيه بسرعة إصدار قرار بفرض العزل السياسي على مبارك، لمنعه من الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، لأن الحكم ضده إذا تأخر بعد موعد انتخابات الرئاسة في يوليو يصبح من حقه التقدم للترشح، وفي هذا سخرية من مبارك الذي يرقد على سرير. وقد علق ياسر على ذلك بقوله: ‘لم أفاجأ بالعصبية التي بدت على مبارك، ولا بالانفعال الشديد الذي ظهر عليه الديب في مرافعته، ولم استغرب بلاغهما للنائب العام، للحق فقد سعدت به، لأنني أدركت أن تهمتي الحقيقية هي أنني قطعت الطريق على حلم يبدو أنه كان يراود مبارك، وهو الترشح لانتخابات الرئاسة، ظنا منه أن تلك الخطوة قد تقلب الموازين وتضرب كرسياً في ‘كلوب’ الثورة، ويبدو أنني ايضا أحبطت واحدة من ألاعيب كان يتحين الدفاع لها الوقت لصرف الأنظار عن الاتهامات التي تلاحق الرئيس السابق وأعوانه.
على أية حال، اعتبر بلاغ الديب وموكله هدية صادفت مناسبة شخصية أعتز بها، وواكبت عيداً قومياً يقترب هو العيد الأول لثورة يناير التي كان مبارك، حسبما فهمنا من مرافعات الديب، ملهماً ومفجراًَ وقائداً لها!’. ونشرت الصحف عن استقبال مرشد الإخوان الدكتور محمد بديع السفيرة الأمريكية، آن باترسون بحضور الأمين العام للجماعة محمود حسين، وقد لاحظت أنها لم تضع إيشاربا تغطي به شعرها، كما صافحها المرشد والأمين يدا بيد، دون قفازات، وهو ما سيغضب منهم السلفيين. وصرحت السفيرة بأن أمريكا أخطأت في الماضي بمساندتها الحكام الديكتاتوريين، وسبحان ربك، مغير الحال من أسوأه الى أحسنه بالنسبة للإخوان، بحيث يحج سفراء الدول الكبرى الى مرشدهم، وإلى أسوأ حال لمبارك وأسرته والعادلي وهم يسمعون الصيحات التي تطالب بإعدامهم، وهكذا الدنيا، يوم لك، ويوم عليك، والناصح من يتعظ مما حدث لغيره، أي لمبارك، ونشرت الصحف عن بدء النيابة العامة في سويسرا التحقيق في اتهام سوزان مبارك بتشكيل عصابة لغسيل الأموال، والانتخابات التكميلية في محافظات جنوب سيناء وقنا واسيوط والدقهلية وانفراج أزمة البنزين، واستمرار أزمة السولار، كما لا تزال أزمة قيام عدد من الأهالي في الضبعة باحتلال أرض المفاعل النووي في واحدة من أكثر المشاهد مدعاة للتساؤل، عن سبب ترك الجيش والشرطة منطقة عسكرية يحتلها عدد من الناس ويحطمون منشآت فيها بالديناميت، ومنع إقامة مشروع يوفر لمصر كهرباء لمواجهة انتهاء مخزونها من البترول والغاز في مدة لن تزيد على ثلاثين أو أربعين عاما قادمة، وهو المشروع الذي رفض مبارك كل ضغوط ابنه جمال ورجال أعماله للاستيلاء على الأرض وتحويلها إلى مشروع سياحي، وهي الخطة التي افشلها ايضا المشير طنطاوي والجيش والمخابرات العامة، ويتم الآن التصرف بهذه الطريقة غير المفهومة.
صحافي إخواني يصف مبارك بِالبقرة الضاحكةوقد أورد زميله في ‘الأخبار’، والإخواني، سليمان قناوي، فقرتين من عشر فقرات من مقاله اليومي بجريدة حزب الإخوان ‘الحرية والعدالة’ لمداعبة مبارك والديب هما: ‘ـ هل صحيح ما يراه البعض بأن مبارك لا هو لافاش كي ري ‘البقرة الضاحكة’ ولا يحزنون، بل هو أذكى من القذافي الذي قتله الثوار، وبشار الذي يقتل الثوار، لأن مبارك ‘خلع’ وعهد إلى آخرين بقتل العباد مع إدارة شؤون البلاد؟ سؤال محيرني.- أول مرة في العالم ‘أشوف’ متهم يتحرك من وإلى المحاكمة في طائرة على درجة البيزنس كلاس لذلك اعتقد ان مبارك يتمنى لو تعمر محاكمته ألف سنة، وما حد مزحزحه من الطائرة، فليس هناك بغددة أكثر من الإقامة في جناح سبع نجوم، بينما يتيمز أهالي الشهداء غيظاً، لأن قاتل ابنائهم ينعم في الدنيا رئيساً ومخلوعاً’. مساع لترشيح وزير الإعلام الاسبق في عهد السادات لرئاسة الجمهوريةأيضا بدأت بعض الصحف تشير إلى وجود مساع لترشيح صديقنا ووزير الإعلام الاسبق في عهد السادات ورئيس المجلس الاستشاري منصور حسن لرئاسة الجمهورية، أما أطرف خبر فقد نشرته جريدة ‘روزاليوسف’ في صفحتها الأخيرة، لزميلنا محمد عناية عن أحد المرشحين لرئاسة الجمهورية، وهو السلفي حازم أبو اسماعيل، وجاء فيه: ‘حتى روشتات المرضى لم تسلم من الدعاية الانتخابية فقد حدثت واقعة طريفة عندما ذهب أحد المرضى لتوقيع الكشف الطبي عند الدكتور ‘س. ش’ استشاري جراحة الكلى والمناظير بمدينة طلخا، وبعد أن تم الكشف عليه فوجىء بكتابة الروشتة ومدون عليها في أسفلها ‘اللهم ولي أمورنا خيارنا ولا تولي أمورنا شرارها وبخط كبير الشيخ حازم أبو إسماعيل رئيسا للجمهورية’. وقد قرأت الخبر وعادت بي الذاكرة سنوات للوراء، عندما كنت أتردد على منزل المرحوم صديقنا وعضو مجلس الشعب الاسبق الشيخ صلاح أبو اسماعيل وكان حازم طفلا يحرص والده على ان يحضر باستمرار كل لقاءاته الصحافية وغيرها، – عارف يا حسنين، حازم ده زيي بالضبط، والشيخ صلاح كان خطيبا مفوهاً وخفيف ظل بدرجة كبيرة، عليه رحمة ربك.
مبارك هو الذي ألغى عقوبة سجن الصحافيينونبدأ تقريرنا اليوم بردود الأفعال على محاكمة مبارك، ودفاع محاميه فريد الديب الذي أثار سخرية الكثيرين، وقد لفت انتباهي عبارته بأن مبارك هو الذي ألغى عقوبة سجن الصحافيين، وأنه، أي فريد، عارضها، وهذه هي النتيجة التي يعاني منها مبارك، والحقيقة غير ذلك تماما، ولمن لا يتذكر، فقد طلب مبارك من مجلس الشعب إصدار تعديل على قانون العقوبات بحيث يرفع عقوبة السب والقذف في النشر الى خمسة عشر عاما، ووضع الصحافيين والكتاب تحت رحمة موظفي الحكومة.
ووافق المجلس عام 1995 على التعديلات التي أشرف عليها رئيسه خفيف الظل والمحبوس الآن في طرة الدكتور أحمد فتحي سرور، واستاذة القانون بكلية الحقوق بجامعة القاهرة ورئيسة اللجنة التشريعية المعينة الدكتورة فوزية عبدالستار، وأدرك الصحافيون جميعاً حجم الخطر الذي يتعرض له مستقبلهم، وانهم بدون استثناء سيكونون ضحايا حتى لموظفي الدولة، ولذلك عارضوه بعنف. وكان نقيب الصحافيين وقتها رئيس مجلس إدارة وتحرير الأهرام زميلنا وصديقنا إبراهيم نافع، واتخذ المجلس موقفاً رافضاً وعقد مع الصحافيين اجتماعات متواصلة في النقابة وأعلن انه في حالة اجتماع دائم حتى إسقاط القانون، وعاند مبارك، وعاند حتى الصحافيين أعضاء الحزب الوطني، ولم يؤيد التعديل إلا ثلاثة، محاميان، وصحافي، هو زميلنا والأديب الراحل ثروت أباظة والمحاميان هما الدكتور شوقي السيد الذي يتم تعيينه عضوا بمجلس الشورى، والمستشار القانوني لشركات هشام طلعت مصطفى، والثاني فريد الديب وكان وقتها مستشارا قانونيا لمؤسسة ‘أخبار اليوم’ وكتب مقالا ناريا مؤيدا في أخبار اليوم، واستمرت ثورة الصحافيين وأذكر أن أستاذنا الكبير محمد حسنين هيكل ارسل برقيته الشهيرة التي قرئت في اجتماع حاشد في النقابة والتي وصف فيها النظام بأنه شاخ على مقاعده، وبعدها عقد المؤتمر السنوي للإعلاميين في مايو بنفس العام 95، والذي تنظمه وزارة الإعلام أيام وزيرها وصديقنا المحبوس في طرة، صفوت الشريف، وفيه ألقى زميلنا بالأخبار ووكيل المجلس جلال عيسى كلمة طالب فيها مبارك بإلغاء التعديلات، فرد عليه ساخرا.- هو احنا بنبيع ترمس.
تطبيق القانون بلا حسب او نسبوالـ.. هذه تعني القتل، وهو ما تمناه لمبارك في نفس اليوم استاذ القانون بجامعة القاهرة وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد الدكتور محمود السقا، متمنياً قطع رقبة مبارك وسوزان، وحاول إقناعنا بالفكرة قائلا: ‘نحن أمام متهمين يتم التحقيق معهم في بلدنا الطيب الأمين ومنهم من كان رئيساً ومنهم من كان وزيراً، وليعلم الكافة أنه لا فضل لأحد على أحد، وإنما سوف يطبق عليهم القانون وحالة إثبات الاتهام قبلهم بعد التحقيقات سوف يكون الجزاء من نصيبهم تماما كسائر المجرمين، فلا نسب ولا حسب وإنما هو ‘تطبيق القانون على الجميع’ وذلك منهاج علمي وتاريخي لا بد من سيادته حتى يستقر ‘الضمير الجماعي الوطني في الضمير الجماعي البشري’. قامت الثورة الفرنسية ضد ظلم الملوك، وهجم الشعب الفرنسي في غضب صوب القصر الملكي حيث كان على العرش ‘لويس السادس عشر’ وتمكن منه الثوار واقتادوه من العرش الى السجن، وعقدت له محاكمة سريعة وأصدر المؤتمرون الحكم عليه بالإعدام، وحاول المدافعون عنه بشتى الطرق إثبات براءته، وإلقاء المسؤولية على أبيه لويس الخامس عشر ومن قبله لويس الرابع عشر ‘الملك الشمس’ والقائل ‘الدولة أنا وأنا الدولة’، إلا أن كل المجهودات ذهبت أدراج الرياح.
لقد حملوه في غضب الى المركبة ذات الخيول في طريقه إلى ‘المقصلة’ وكان القس بجانبه يرتل عليه آيات من الانجيل، وعلى جنبات الطريق الموصل لميدان الثورة، حيث يتم التنفيذ، كانت أصوات الشعب صاخبة تملأ كل الدروب، وتقدم جلاده منه لتوثيق يديه وقدميه، وحاول في ألم أن يتمتم ببعض الكلمات المبهمة: أنا بريء مما تدعون، وذهبت كلماته هباء ‘وسط الصخب والضجيج’ وفي استسلام الموت الذي لا مفر منه نظر نظرته الأخيرة صوب جلاده وهو يتأهب للقيام بمهمته: افعل بما تؤمر، وفي لحظة هوت أسنان المقصلة لتفصل الرأس عن الجسد، وخرجت من الملك صيحة مدوية ضاع صداها بين صراخ الجماهير، وما كان من الجلاد إلا أن رفع الرأس الذبيح يقلبه بين يديه عارضاً إياه على الجماهير التي هتفت له طويلا’. لكن يبدو أن هذه النهاية لم تعجب زميلنا وصديقنا والفنان الكبير المبدع، حلمي التوني، فبذل محاولة في نفس اليوم لإقناع مبارك بالدفاع عن نفسه في المحكمة بدلا من الحضور على سرير، وكانت وسيلة إقناعه بيت شعر، فرسم مبارك نائما، وقرأ عليه بيت أبو الطيب المتنبي: إذا لم يكن من الموت بد، فمن العار أن تكون جباناً.
الديب يصف خصوم موكله بـ’الكلاب’وللحق، فقد بذل صفوت الشريف وإبراهيم نافع جهودا كبيرة، أثمرت بعد ذلك في إلغاء مجلس الشعب الجديد في عام 1996، التعديلات بعد موافقة مبارك، وكان رئيسه أيضاً، خفيف الظل أحمد فتحي سرور، ولم يتم تعيين الدكتورة فوزية ضمن الأعضاء العشرة، هذه هي قصته التي أشار إليها على غير الحقيقة فريد الديب الذي تعرض في نفس اليوم في ‘الأخبار’ لهجوم عنيف من زميلنا علاء عبدالوهاب، بسبب وصفه المطالبين بإعدام مبارك بالكلاب السعرانة، قال: ‘حين يصف فريد الديب محامي المخلوع من يطالبون بإعدام مبارك بـ’الكلاب’ فإن الصفة تلحق بملايين المصريين الذين عانوا من فساد ووحشية نظام تحول إلى عصابة تسرق وتنهب وتقتل، بل وتمارس التجريف المنهجي لوطن بأكمله!
الديب يصف خصوم موكله بـ’الكلاب’ لأنهم هاجموا شخصاً أنصفه تاريخه العسكري والمهني، على حد قوله، والسؤال للاثنين: ولماذا لم يحترم المخلوع تاريخه ويحرص عليه حتى آخر يوم في عمره دون أن يمرمغه في الوحل، عندما يتحول بصنيعه، ومن حوله، من قائد مرموق إلى زعيم تشكيل عصابي لم يتورع، والذين معه، عن اقتراف كل الأثام في حق مصر والمصريين بعناد لا مثيل له؟.
فهل من الانصاف الاستمرار في ظلم الضحايا واطلاق الأوصاف التي تهدف لتحقيرهم؟ أي حكم يتحرى الدقة في قراءة عصر المخلوع لابد أن يصل الى حقيقة لا تحتمل المراوغة، أن شعب مصر عانى كثيرا وطويلا من داء ‘السعار’ الذي أصاب نظام المخلوع، والمسعور ليس له سوى ‘الـ…’. إجراءات ضد محافظ البنك المركزيوأخيراً، الى زميلنا بجريدة ‘عقيدتي’ موسى حال الذي طالب باتخاذ إجراءات ضد محافظ البنك المركزي فاروق العقدة لأنه اتهمه بالتستر على سرقات مبارك، بقوله عنه: ‘فيه ناس، ناس كبار قوي تعتلي المراكز الهامة في البلد يقفون بشدة ضد محاكمة المخلوع مبارك وضد أن يدان وضد أن يأخذ حكماً ويسعون في ذلك لإخفاء أي إدانة له ولأعوانه، ومن هؤلاء خازن خزائن مصر، محافظ البنك المركزي د. فاروق العقدة، هذا الرجل الذي أخفى على جهات التحقيق والنيابة العامة حجم تعاملات المخلوع بأموال البنك المركزي، وضلل المصريين جميعاً لشيء يعلمه هو وسوف يحاسبه الله سبحانه وتعالى عليه في يوم لا ينفع مال ولا بنون ولا جاه ولا سلطة ولا غيره.
المهم، الأخ العقدة وبكلامه نفسه قال يوجد بالبنك المركزي مبلغ 9 مليارات دولار أي ما يعادل 55 مليار جنيه مصري، كان هذا المبلغ تحت أمر حسني مبارك وحده ولا يصرف من هذا المبلغ إلا بأمر شخصي منه وكأن أموال مصر تكية للمخلوع والأخ العقدة الذي دلس على الشعب ليحتفظ بمنصبه والأظرف من ذلك أن الأخ العقدة أكد أن المخلوع لم يصرف من المبلغ شيئاً، إنما شيء بسيط جدا ألا وهو 14 مليون دولار أي ما يعادل ’84’ مليون جنيه ‘بس’ لأشخاص ولرئاسة الجمهورية وكأن 84 مليون جنيه شيء هين جدا عند الأخ العقدة لأنه وأمثاله لا يعرفون أن هناك أسرا تعيش على أقل من ألف جنيه في الشهر وغيره!! الأخ العقدة أكد أنه أوقف الصرف من هذا المبلغ بعد الثورة.
لا يتمتع هذا الرجل بخوف من الله وخوف على الحق والعدالة أن يتقدم بهذه المعلومات لجهات التحقيق التي لا تنشأ على معلومة لإدانة المخلوع’ ويقدمها كدليل إدانة لحرامي الشعب المصري، حتى نحاسبه ونحصل على أموالنا المنهوبة.
الغريب في الموضوع كله أن الأخ العقدة ‘بجلالة قدره’ لا يعلم قانونية هذا العمل، ثم يدين نفسه عندما يؤكد انه لو جاء رئيس جديد وطلب ما طلبه مبارك فسوف يرفض!! يا أخ ‘عقدة’ ستقف أمام الله فماذا تقول له وربما تقف أمام القضاء في يوم ما، فماذا ستفعل؟!’. فايزة أبو النجا تشارك بفرح العمدة بطلقتين في دماغ الثورةوإلى المعارك والردود، وسنكتفي اليوم باثنتين منها، لتميزهما، الأولى لزميلنا خفيف الظل وكاتب ‘صوت الأمة’ الساخر محمد الرفاعي وقوله يوم الأحد عن وزيرة التعاون الدولي الدكتورة فايزة أبو النجا، وموقفها من منظمات حقوق الإنسان: ‘قررت الدكتورة فايزة أبو النجا أن تشارك في فرح العمدة بطلقتين في دماغ الثورة، جايز تتلقح في أي قرافة ونخلص بقى، ونعلن في النهاية أن اللي قام بالثورة، حسني مبارك والولية سوزان، قامت الدكتورة اللي لسه فاضلة من أيام المخلوع، اللي بيروح المحكمة هو وعياله، وكأنهم رايحين رحلة للقناطر، فاضل بس يركبوهم حنطور، بدل عربية الترحيلات، وعياله اللي واقفين قدام المحكمة يغنوله، وأركب الحنطور واتحنطر، اركب الحنطور، قامت سيادتها بحملة مداهمات لجمعيات المجتمع المدني، بالتعاون مع الشرطة العسكرية، والحمد لله أنها عدت سليمة، وما حدش قفشها وهي داخلة وعملها كشف عذرية عشان ما ترجعش ترمي بلاها عليهم، وإذا كانت الدكتورة فايزة أم الفلول، قد قررت شن الحرب المقدسة ضد التمويل الأجنبي، وأن هذه المداهمات مجرد إجراء قانوني، طب الإجراء الثانوني ده، ما طلعش ليه أيام الراجل الغامض بسلامه متخفي بنضارة وخدتي شوية عساكر وطلعتي على لولية سوزان، اللي كانت عاملة ألف جمعية، وبتقبضها كلها الأول، ما أنت برضه كنت مسؤولة، ولا حاولتي تعملي الحكاية دي، فشدتك من شعرك وعضتك، وجمعية المستقبل الأسود على دماغنا، بتاعة الواد اللي سابق سنه جمال، والا سعادتك كنت عارفة أن الفلوس دي كلها، بيحوشها من مصروفه لأنه لا بيقعد على قهوة، ولا بيشرب سجاير ولا له في الكيف، يعني مصروفه بيحطه كله في الحصالة، اللي جايبها له الولية أمه؟!
ابن القرضاوي يحذر من المساس بأبيهوالمعركة الثانية صاحبها الشاعر والكاتب والناشط السياسي وابن الشيخ القرضاوي، عبدالرحمن يوسف الذي حذر يوم الاثنين في ‘اليوم السابع’ من محاولة لقتل والده بالقول: ‘فوجئت منذ ما يقرب من أسبوعين بفيديو منتشر على المواقع الاجتماعية لأحد كبار اللواءات يتحدث علنا أمام الناس، وبلا أدنى حرج، محرضاً على قتل الشيخ القرضاوي!
اللواء معروف بالاسم، وهو أحد نواب اللواء الرويني قائد المنطقة المركزية، ويظهر في هذا الفيديو وهو يحرض تحريضا صريحا على قتل الشيخ، قرابتي لفضيلة الشيخ منعتني من الحديث في الموضوع، ولكني أجد نفسي مضطرا للحديث بعد أن وصلت الأمور الى درجة لا يمكن السكوت عنها، إذا كان عقاب المحرضين أن يحقق معهم مثل الشيخ مظهر شاهين أو الدكتور أيمن نور أو الأخ طارق الخولي وغيرهم فلماذا لا يحقق مع هذا اللواء البطل المغوار؟
الثوار الذين يحقق معهم لم يثبت عليهم أي شيء بينما هذا اللواء يدينه تسجيل حي بالصوت والصورة، والجميع يعرف اسمه وعمره وموقعه الوظيفي، وكان تحريضه ذلك في شهر فبراير، أي قبل أن يبدأ مسلسل القتل أصلا، لأن من في الفيديو يتحدثون عن ضرورة إقالة حكومة شفيق، وبالتالي إذا كان لنا أن نستنتج شيئاً من هذا الفيديو، فنحن نستنتج ان القتل أمر موجود في ذهن قادة القوات المسلحة وأنهم ليسوا بالبراءة التي يدعونها، وإلا ما تحدث قائد رفيع عن الشيخ القرضاوي قائلا بمنتهى الصفاقة ‘اقتلوه، ما قتلتهوش ليه، هو جاي يعمل إيه’! أتمنى ألا يخرج علينا أحد الجهابذة لكي يقول لنا إن تحريض المدنيين حرام، وتحريض العساكر مباح.
إننا نثبت الجرائم عليهم، وهم طلقاء بينما أبناؤنا الثوار في السجن بلا دليل، لنا الله!’. أي ديمقراطية التي تعطي الحق لمأجورين؟
وإلى المعارك السريعة والخاطفة وسنبدأها اليوم مع زميلنا الإخواني عامر شماخ يوم الأربعاء حيث خاض في ‘الحرية والعدالة’ اثنتين وعشرين معركة اخترنا منها أربعا فقط لا غير، هي:- هدأت الأقلام المهاجمة للإخوان، وقلت أصوات المعارضين للجماعة، وبدأ المداحون يمدحون! هذا مؤشر خطير.- إلى إخوتي في حزب النور: لا تنسوا فضل إخوانكم في الحرية والعدالة، فهم الأسبق دعوياً، والأفقه سياسياً، فلا تسمحوا لمنافق بالتحريض عليهم والتحرش بهم، واذكروا ما قاله ابو بكر لإخوانه الأنصار يوم السقيفة: ‘إنما نحن الأمراء، يقصد المهاجرين، وأنتم الوزراء’.- لو أصر مرشحو الرئاسة الإسلاميون الثلاثة: أبو الفتوح، والعوا، أبو إسماعيل، على الاستمرار في المنافسة في ما بينهم دون تنازل اثنين منهم للثالث، فإن شخصاً آخر علمانياً سوف يصبح رئيساً لمصر، ما يعني استنساخ تجربة مبارك بأيدي ‘الإخوة’ المتنافسين.- أي ديمقراطية التي تعطي الحق لمأجورين بالهتاف لمبارك وعصابته؟! ويرفعون بكل بجاحة وفي مواجهة أسر الشهداء، لافتات تقول: آسفين ياريس؟! الأسف الحقيقي أن يترك الجيش هؤلاء الأوغاد يستفزون شعباً بأكمله.- تخيل: لو أن مبارك استقبل من أيامه ما استدبر وعاد لحكم مصر، ماذا سيفعل هذه المرة؟! أنا أجزم بأنه سوف يكرر، لغبائه، تلك المصائب التي جعلتنا في ذيل الأمم’. أي أن عامر يشبه مرشد الإخوان المسلمين، بسيدنا أبو بكر رضي الله عنه، ويريد مناصب الأمراء للإخوان، أي رئاسة الجمهورية ومجلسي الشعب والشورى، والوزراء، لحزب النور السلفي، أي انهم يقسمون مصر بين انصار ومهاجرين، مثلما كان الحال بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، أي أن فكرة الخلافة لا تزال من أهدافهم.
لماذا لم يصدر اي حكم على الرأس الكبير حتى الان؟
وثاني المعارك ستكون في نفس اليوم ايضا لزميلتنا بــ’الأخبار’ أماني ضرغام، وقالت في بروازها اليومي، مفروسة أوي، ‘عاقبت محاكم الجنايات رموز النظام السابق بالسجن المشدد لمدة مائة وخمسين سنة وغرمتهم ما يقرب من ثلاثة مليارات جنيه، كانت هذه حصيلة الأحكام التي صدرت في حقهم، حيث احتل غالي القائمة، بأربعين سنة، ثم رشيد بالمشدد عشرين سنة وإلزامه برد مبلغ مليار وأربعمائة وأربعة عشر مليون جنيه ثم العادلي بسبع عشرة سنة وتغريمه ثلاثة وعشربن مليونا يأتي، بعد ذلك أحمد عز بواقع عشر سنوات ووزير الإعلام الأسبق سبع سنوات، وجرانة ثماني سنوات والمغربي خمس سنوات والمشدد عشر سنوات لعمرو عسل، وإلزامهما برد ستمائة وستين مليونا، ويتذيل القائمة نظيف بسنة مع الإيقاف، ورغم ذلك لا نشعر أن هناك أحكاما صدرت أو إن الشعب أخذ جزءا من حقه! لأن الرأس الكبيرة لم يصدر ضده حكم حتى الآن!’. سفيرة الرقص الشرقي في وزارة الخارجية الأمريكيةطبعا، معروف للكافة من يكون الرأس الكبيرة، وبمناسبة الرأس فقد اخترنا معركة واحدة فقط لا غير من بين سبع لزميلنا بـ’الجمهورية’ هشام البسيوني في نفس اليوم، وهي: ‘الراقصة عزة منيب مصرية الأصل وحفيدة الفنانة الراحلة ماري منيب، تعيش في الولايات المتحدة ويطلقون عليها سفيرة الرقص الشرقي في وزارة الخارجية الأمريكية لأنها تقوم بدور جليل في تعليم الأمريكيات هذا الفن، فهل نستفيد من جهودها في خلق لوبي نسائي لمساندة القضايا العربية وضرب العلاقة الأمريكية الإسرائيلية و’هز’ الثقة بين واشنطن وتل أبيب؟’. اتجاه للاخوان لبيع المؤسسات الصحافية القوميةأما زميلنا بـ’الجمهورية’ زياد السحار فإنه هاجمهم يوم الثلاثاء ايضا بسبب مشروعهم لبيع المؤسسات الصحافية القومية، وقال عنهم: ‘إذا سألت أي صحافي عن الجديد في هذا المشروع فإنه لن يتوقف عن الصدمة الكبرى فيه وهي الطرح الخاص بالمؤسسات الصحافية القومية التي أسموها ظلما وعدوانا في هذا المشروع بالمؤسسات الحكومية، ويبدو أنه نوع من الانتقام يؤكد أن النفوس لم تصف بعد وكأنه رد على تعبير الجماعة المحظورة الذي كانت تفرضه الأجهزة الأمنية على الصحف عندما كانت تتناول جماعة الإخوان المسلمين.
ترى هل أراد حزب الحرية والعدالة أن يذبح القطة للصحافيين في المؤسسات الصحافية القومية عندما أعلنت صراحة في هذه الدراسة بالنص، ‘تصفية المؤسسات الصحافية الحكومية ببيعها أو نقل ملكيتها لهيئات عامة أو تملك للعاملين بها، من تغيير قانون الصحافة وإلغاء المجلس الأعلى للصحافة ونقل اختصاصاته لنقابة الصحافيين.
ورغم ذلك فإن الحزب الوطني المنحل كان يلعب نفس اللعبة مع الصحافيين والصحف القومية عندما كان يطرح فكرة خصخصة المؤسسات الصحافية، ولكنه، للأمانة، لم يطرحها للبيع بل حتى عندما فكر في حل مشكلات بعـــض المؤســسات المتعثرة حرص صفوت الشريف على إلحاق صحــــافيين بمــــؤسسات صحـــافية أخرى قوية أسعدت هؤلاء الصحافيين بالانضمام إليها ربما بحقوق وامتيازات ومرتبات تفوق ما كانوا يتحصلون عليه في مؤسساتهم، أما في هذا الصرح الجديد فيبدو أن الغلق والتشريد لعموم الصحافيين سوف يكون هو المنتهى والمصير!!’. سخرية من قبول الاخوان اموال البنك الدوليوإلى المعارك التي اشتدت ضد الإخوان المسلمين، بسبب تصريحات المتحدث الرسمي باسم الجماعة محمود غزلان سواء عن إعلانه التفكير في قانون جديد للصحافيين، أو الخروج الآمن لأعضاء المجلس العسكري، أو بسبب الأسئلة الواردة في امتحانات الابتدائية والإعدادية وسياساتهم القادمة، وقد حاول زميلنا في ‘الوفد’ علاء عريبي إحراجهم بالقول يوم الثلاثاء عن المحادثات مع صندوق النقد الدولي وقبولهم القرض منه، بأن قال شامتاً فيهم وفي السلفيين أيضاً. ‘أمام خطاب ديني مثل هذا علينا أن نتوجه بسؤال بسيط للإخوة في جماعة الإخوان وفي الجماعة السلفية وإلى قيادات أحزابهما: ما موقفكم من الاقتراض من صندوق النقد وهو من صناديق الكفار؟ وما موقفكم من الصناديق العربية وقروضها بفائدة؟ هل ستصدقون على اتفاقيات الاقتراض من الصناديق الأجنبية والعربية داخل مجلس الشعب أم ستنسحبون من الجلسات لأن مناقشتها في حد ذاته حرام؟ هل ستلجأون للاقتراض من الصناديق والبنوك الدولية بعد تشكيلكم الحكومة؟’. أسئلة لتلاميذ المدارس تهاجم الإخوان وتدافع عنهموانتقل الهجوم عليهم يوم الأربعاء في ‘الأهرام’ من زميلنا محمد أبو الفضل، محذرا من ألاعيبهم الجديدة من نوع: ‘عندما صبغ عدد من المدرسين أسئلة امتحانات بعض المراحل التعليمية بصبغة سياسية معينة، كنت أتصور أنها اجتهادات شخصية، وبعد أن بحثت في هذا الملف وجدت أن المسألة تتعدى الاجتهاد وتتجاوز الصدفة، واكتشفت أن وراء أسئلة التعبير التي طالبت الإشادة بالمجلس العسكري وتهنئة حزب الحرية والعدالة ونعت الثوار بالمفسدين، قصصا مثيرة وخططا وإجراءات يتم تنفيذها في هدوء في مجال التعليم، باعتباره أحد أهم المجالات حيوية وأشدها تأثيرا في وعي الناس ومن يمسك مفاتيحه المعنوية حاليا يتحكم في زمام كثير من الأمور السياسية مستقبلا.
الظاهر أن من وضعوا بعض الأسئلة أرادوا نفاقا اجتماعيا وفي الباطن عبروا عن موقف سياسي محسوب باقتدار وله جذور وخلفيات تدعمه، بدليل أن الأسئلة، سواء في اللغة العربية أو الإنكليزية لم تكن قاصرة على مرحلة أو إدارة تعليمية واحدة، حيث شملت عدة إدارات وفي محافظات مختلفة ‘القاهرة والجيزة والشرقية والغربية والبحيرة وقنا’، ومع أن وزارة التربية والتعليم تعهدت بمعاقبة من شارك في وضع امتحان من هذا النوع، إلا أن الموقف أن وزارة التربية والتعليم بعد الثورة فتحت خطوطا ساخنة مع جماعة الإخوان المسلمين، وقد ظهرت ملامحها مع وزارة الدكتور أحمد جمال الدين موسى، عندما اتسع نطاق المظاهرات في عدد كبير من المدارس وشملت معظم أنحاء الجمهورية ونجح المعلمون الذين ينتمون للإخوان في القيام بدور مهم في وقف الإضرابات، وفتحت قنوات الاتصال بينهم وبين الوزارة، وبرز فيها دور شعبة التعليم في الجماعة، من خلال رئيسها الدكتور أحمد الحلواني والاستاذ حسن العيسوي نقيب معلمي الإسكندرية وصاحب إحدى المدارس الإسلامية.
أما النقطة الثانية، فهي تتعلق بسيطرة جماعة الإخوان المسلمين على عدد كبير من النقابات التعليمية الفرعية، وهو ما يعني ان هناك قطاعا مؤثرا من المنتمين إليها والمحسوبين عليها والمتعاطفين معها يقوم بدور معتبر في العملية التعليمية، مثل وضع أسئلة الامتحانات وتوجيهها نحو تيار سياسي معين، والتأثير في خط سير المظاهرات والاعتصامات وصولا إلى الدور المهم في تشكيل وعي ووجدان التلاميذ، بالسلب تجاه تيار سياسي والايجاب نحو تيار آخر، من هنا أشعر بخطورة الدور السياسي الذي يقوم به الإخوان في مجال التعليم’. تعليمات من وزارة التربية والتعليم لكل المديريات بعدم الدخول بالأمور السياسيةهذا وقد حاولت صحيفة ‘الحرية والعدالة’ يوم الأحد في تحقيق لزميلنا أحمد لكلوك تبرير سؤال برقية التهنئة للحزب بالقول: ‘أكد جمال العربي وزير التربية والتعليم أن برقية تهنئة الحزب الفائز في الانتخابات تعبر عن روح الديمقراطية التي يطالب بها الجميع، والتي تشجع على قبول الخسارة واحترام الآخر، ان سبب تلك الضجة عدم وضوح الديمقراطية بشكل صحيح في مجتمعاتنا.
ان وزارة التربية والتعليم أعطت تعليمات لكل المديريات بعدم الدخول في الأمور السياسية، والتي تساند قوى وطنية ضد أخرى، معترفا أن هناك تقصيرا أو سوء فهم من جانب بعض القائمين على وضع الاسئلة، وسيتم محاسبتهم، أن ما حدث في أغلب الامتحانات، الاسبوع الماضي، لم يتعد كونه حالات فردية في العام أو خمس مدارس من أصل خمس وأربعين الف مدرسة حكومية وخاصة على مستوى الجمهورية’. العملية التعليمية لابد أن تكون بعيدة عن خدمة أي حزب أو رئيسوفي الحقيقة فإن كلام الوزير خطير ولا يمكن قبوله وفيه تواطؤ لأن العملية التعليمية لابد أن تكون بعيدة عن خدمة أي حزب أو رئيس، مثلما كان يحدث، ولكن على طريقة واحدة بواحدة والحرية والعدالة هو الأظلم لأنه البادىء، فقد تعرضوا لموقف مماثل، إذ نشرت الجريدة يوم الأربعاء تحقيقاً لزميلنا هاني المكاوي يقول بصوت مسموع: ‘فوجىء طلاب الصف الأول الثانوي بمدرسة ابن النفيس التجريبية التابعة لإدارة شرق مدينة نصر التعليمية بالقاهرة اثناء اجابتهم عن سؤال النحو بمادة اللغة العربية، وجاء نص السؤال كالتالي: ‘في مشهد مهيب اصطف المصريون امام صناديق الانتخاب لتخطو مصر خطوة على طريق المستقبل وأشد ما شاب المشهد غرابة لا تخلو من نبل الموقف غياب حراس الثورة الحقيقيين عن المشهد، فإن كان غيابهم يدل على أنهم لا يبتغون عرضا دنيويا فلقد أتاح ذلك الفرصة إتاحة كاملة ليتصدر الصورة ‘أصحاب المصالح والمنفعة الشخصية’ ممن غابوا لسنوات لأنهم ‘محظورون’ ولما بدأت ثورة الشباب تؤتي ثمارها قفزوا قفزة من جحورهم، وربما غدا يتنكرون لهم لأنهم لا يقبلون الآخر كما شهد بذلك التاريخ. من جانبه أكد جمال العربي، وزير التربية والتعليم، لـ’الحرية والعدالة’ ان تجاوز مدرس اللغة العربية بمدرسة ابن النفيس التجريبية سوف يحيله لمحافظ القاهرة بوصفه المسؤول عن التعليم بمحافظته طبقا لنظام لا مركزية التعليم، وقال: انه في حالة عدم اتخاذ قرار مناسب ضده من مديرية التعليم بالمحافظة ستقوم وزارة التربية والتعليم بتحويل المدرس للتحقيق معه بمعرفة الشؤون القانونية بالوزارة وتوقيع العقاب المناسب عليه’.