مبارك يطلب اعداد ورقة عن الأمن القومي لمصر.. وهجوم ضده لعدم اعتبار اسرائيل خطرا.. ونصيحة للمصريين ان يتعلموا الرقص
القمص مرقص يهدد بابا الفاتيكان بكشف انحرافاته ويتهمه بتكفير الارثوذكس.. وقبطي يتهمه بالعمل مع امريكا ضد قساوسة امريكا اللاتينيةمبارك يطلب اعداد ورقة عن الأمن القومي لمصر.. وهجوم ضده لعدم اعتبار اسرائيل خطرا.. ونصيحة للمصريين ان يتعلموا الرقصالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الاخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة الجمعة عن اجتماع الرئيس مبارك مع الرئيس السوداني عمر البشير اثناء توقف طائرته بمطار القاهرة، وكلمته في الجلسة الختامية للمؤتمر السنوي الرابع للحزب الوطني الحاكم صاحب الأغلبية الشعبية الكاسحة التي لا وجود لها، وقيام الصحف الحكومية بتغطية واسعة لجلسات المؤتمر واجتماعات لجانه وتركيز واضح علي جمال مبارك وكلماته الكثيرة سواء مع الوفود الاجنبية او في اللجان بحيث اعطي الانطباع بانه المحرك للحزب، واستطلاع هلال رمضان مساء الجمعة ـ اعاده الله علي الجميع مسلمين ومسيحيين باليمن والخير والبركات ـ رغم ان هذا مشكوك فيه الي حد بعيد بسبب افاعيل ومصائب حكومة الشؤم والنحس والبيزنس وما اشبه، اذ يتوالي ارتفاع الاسعار، ولا يزال ضعف ضخ المياه وتوقفه في عدد من احياء القاهرة مستمرا بسبب تنظيف مرشحات المياه من الشوائب التي زادت نتيجة مياه الفيضان، وزيادة عشرة سنتيمترات في منسوب المياه ببحيرة ناصر خلف السيد العالي ووصول المستوي الي 174.72 مترا، وحضور المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع الاحتفال بيوم تفوق سلاح المشاه، واستمرار جهود وزارة البيئة وهيئة قناة السويس في ازالة بقعة الزيت التي نتجت عن جنوح الناقلة الليبيرية في القناة، واصدار محكمة جنح مستأنف قسم قصر النيل بالقاهرة حكما بتأييد حكم المحكمة الابتدائية ببراءة كل من رئيس النادي الاهلي حسن حمدي ونائبه من تهمة سب وقذف مرتضي منصور رئيس نادي الزمالك السابق، وواصلت الصحف الاهتمام بردود الافعال علي بابا الفاتيكان والانتخابات الرئاسية في اليمن وفوز الرئيس علي عبد الله صالح، وتكثيف الاعلانات عن الزبادي وياميش رمضان والتلفون المحمول واجهزة التلفزيون بسبب رمضان، وانتشار رجال المرور في الشوارع، ومسلسلات التلفزيون. والي جزء مما لدينا، ولن نستطيع في تقرير اليوم التخلص مما تراكم في نهاية الاسبوع وسأضطر لتأجيل المناقشات والخلافات الفكرية والسياسية حول اوضاع ومستقبل مصر والنظام الحاكم وكاريزما الرئيس مبارك وكذلك رأي رفيق حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين وأول مرشد لها، في اديبنا الراحل نجيب محفوظ وروايته اولاد حارتنا وذلك بسبب المساحة بعد ان فوجئت صباح امس ـ الجمعة ـ بضرورة افساح المجال لكلمة الرئيس في المؤتمر الوطني وما ورد فيها من اشارات ودلائل.معارك خفيفةونبدأ بالمعارك ذات النوع الخفيف ومنها واحدة من الدستور لزميلتنا دعاء سلطان وهي ترد علي الهجوم الذي تعرض له زميلنا وصديقنا محمود سعد من زميلنا عبد الله كمال رئيس تحرير جريدة روزاليوسف عن استضافته في برامجه بقناة ام. بي سي من يهاجمون النظام وذكره بان شهرته وفرها له التلفزيون المصري في برنامج البيت بيتك الذي قالت عنه دعاء دون ان تشير الي عبد الله: الهجوم علي محمود سعد بسبب أجره الذي يحصل عليه من التلفزيون لا محل له من الاعراب اولا لأنه لا يحصل علي اجره من التلفزيون، فالبرنامج من انتاج شركة خاصة هي شركة بركة ميديا برودكشن لمهندس الديكور محمود بركة وهذه الشركة هي التي تعطيه اجره، وكما اكد لنا بركة انه لن يعطي لمحمود سعد اي اجر الا اذا كان سيحصل منه علي ما يعادل بل يفوق هذا الأجر، مشيرا الي ان سعد بالاضافة الي كل هذا يحصل من البيت بيتك علي اجر أقل من الذي يحصل عليه في الفضائيات الاخري احتراما للتلفزيون المصري الذي يعرض البرنامج من خلاله، اضافة الي ذلك اكد محمود بركة، ان التلفزيون المصري هو اكثر المستفيدين من برنامج البيت بيتك ، فالبرنامج يحصل علي العديد من الاعلانات وتزداد هذه الاعلانات في يومي محمود سعد والقطاع الاقتصادي يحصل علي نصيب الاسد من حصيلة الاعلانات وتعطي نسبة اخري اقل لمؤسسة الاهرام التي تجلب الاعلانات. برنامج البيت بيتك يدخل في خزانة القطاع الاقتصادي للتلفزيون 25 مليون جنيه سنويا حسب كلام محمود بركة منتج البرنامج.وترجح بعض الدوائر ان قيمة الاعلانات التي يجذبها محمود سعد للتلفزيون اكثر من 15 مليون جنيه سنويا .والمعركة الخفيفة الثانية كانت في نفس اليوم ـ الاربعاء ـ وهي من نصيب زميلنا وصديقنا بـ الجمهورية محمد العزبي الذي هاجم صحافيا كويتيا لانه اهان المصريين وهو يرد علي عضو مجلس الشعب خفيف الظل طلعت السادات لانه اثار قضية 47 مصريا سافروا للعمل بالكويت بأوراق رسمية ودفعوا المعلوم لتجار الاقامات ثم فوجئوا بانه لا عمل لهم واخذوا يتناولون طعامهم من الزبالة. واضاف العزبي: أغضب كلام طلعت السادات أهل الكويت، وعندهم حق، غير ان الأمر لا يصل الي مقالات من نوع طلوعة الدلوعة عمن اسمته عاشق الاضواء والذي رفع حذاءه في مجلس الشعب والذي قاد فرقة حسب الله كما يقول الكاتب الكويتي محمد الوشيحي في جريدة السياسة . الي قبر عمه الرئيس الراحل انور السادات قبل انتخابات الرئاسة المصرية معلنا ترشيح نفسه وقد حفر لنفسه قبرا وصرح أنا عارف أنهم حيغتالوني !! وحكايات اخري تنال من النائب السادات مما تعتبر خلافات علي الورق لا تضر الا بأصحابها ولكن مقال الكاتب الكويتي ـ وارجو ان يكون رأيه وحده ـ امتد الي مصر والمصريين عموما مذكرا ـ او معايرا ـ بتبرعات الكويت ومشاريعها التي رفعت المستوي المعيشي في مصر، وعدد الأسر المستفيدة في مصر من حوالات ابنائها في الكويت.. ويمتد المن بالحديث عن الباشوات المصريين الذين حققوا ثروات متلتلة من خير الكويت، مرتبات وبدلات في الوقت الذي يتفنون فيه في وضع القوانين العراقيل التي تعيق التكويت ، ويفصلون كويتيين ليعينوا بدلا منهم مصريين وكأنهم هم الذين يحكمون، فأين هم من فقراء المصريين الذين يأكلون من صفائح الزبالة؟! كلام سخيف.. ولست اعتقد بأن الكاتب الكويتي يعبر عن وجهة نظر شعبه وحكومته، ولكنه انتهزها فرصة ليخرج ما في قلوب البعض من ظلام وعلي كل الاحوال فقد لحقت الاهانة بنا من كل جانب! .طبعا اشقاؤنا في الكويت لا يوافقون علي ذلك لانهم يتذكرون ان مصر كانت ترسل للكويت مدرسين وكتبا وكراريس واقلاما لمدارسها علي نفقتها ومساعدات للسعودية، وكانت هناك جمعية اسمها ـ جمعية مساعدة فقراء نجد والحجاز ـ ومقرها في ميدان العتبة بالقاهرة.. اييه.. تاريخ.. لكن هكذا نحن امة العرب نساعد بعضنا بعضا وقد ساعدتنا السعودية ودول الخليج كثيرا جدا كما ساعدنا العراق وليبيا والجزائر بأكثر مما قدمنا لهم هذه كلمة حق، ولعن الله قوما ضاع الحق بينهم. اما ثالث المعارك الخفيفة في تقرير اليوم فستكون من نصيب صاحبه وهي اشبه بالعتاب لجريدة الدستور ولزميلينا احمد فكري ومصطفي البسيوني بسبب تحقيقهما في الصفحة الثالثة ـ يوم الاربعاء ـ عن رجل الاعمال احمد لانهما نقلا معلومات عن مشادة حدثت بين عز وبين زكريا عزمي دون ان يشيرا الي مصدرها، الوحيد الذي انفرد بها وهي جريدة الاسبوع ـ وحاولا التلاعب بتغيير بعض الكلمات وهذا عمل لا يجوز مهنيا.ورابع المعارك الخفيفة ستكون من نصيب زميلنا حازم منير احد مديري تحرير جريدة روزاليوسف لانه اشاد بكمال الشاذلي. وفي اشادته هجمات غير مباشرة ضد آخرين يعرفهم كلانا وان لم يصرح بأسمائهم، قال في يوم الخميس في عموده اليومي ـ رأي آخر ـ التصفيق الذي دوي في قاعة المؤتمرات الكبري في افتتاح مؤتمر الحزب الوطني السنوي مقروناً باسم كمال الشاذلي اثبت بما لا يدع مجالا للشك مدي التقدير والاحترام الذي يجوزه بين قيادات الحزب وكوادره .الشاذلي صار بعيداً عن الاضواء ودوائر القرار بعد ان غادر الحكومة وترك مقعد زعيم الاغلبية البرلمانية، واصبح بعيدا عن قيادة الحزب التي احتل مقعدا بارزا فيها لما يزيد علي العقدين ورغم ذلك مازال يتصدر قائمة اهتمامات الاعلام، ويحتل مكانة اثيرة لدي الاعلاميين الباحثين عن المعلومات.واذا كانت المسؤولية في مصر كفيلة باثارة الجدل عن المسؤول فان كمال الشاذلي تحمل الكثير والكثير، وناله من الشائعات وتواتر المعلومات والاقاويل ما لم ينله شخص آخر في تاريخ مصر، ورغم ذلك ظل في مكانه صامدا وحينما خرج لم نسمع او نري اجراء عمليا واحدا يثبت كل ما صدر ضده من اقوال وذلك علي عكس الكثيرين من المسؤولين السابقين عليه، الشاذلي ظل وفيا للدولة المصرية بكل تقلباتها وتغيراتها، واذا كان قد تبدل معها بقناعاته وممارساته الا ان التزامه بكيان الدولة ظل ثابتا دون تغيير مدللا عليه بالكثير من المواقف المحرجة التي هرب العديد من خوضها وتصدي هو بمفرده لها بشجاعة واقدام يحسد عليها كانت مثار احاديث المتابعين للشأن السياسي .وحازم يضرب في مجموعة جمال مبارك التي لا يتمتع اي فرد فيها بشعبية داخل الحزب الوطني رغم احتلالهم المواقع الرئيسية.الساخرونوالي الساخرين وزميلنا وصديقنا عصام كامل مدير تحرير الاحرار وقوله يوم السبت في بابه اليومي ـ فيتو: بعد اخلاء سبيل تامر حسني الذي زور شهادة الخدمة العسكرية لم يعد امام ايمن نور الا ان يحترف الرقص حتي يفرج عنه .ومنه لباب البريد بـ المصري اليوم يوم الثلاثاء ورسالة من خفيف الظل المهندس علي درويش تهكم فيها علي وزير النقل ورجل الاعمال محمد منصور عنوانها سيما فور جحا ـ قال فيها: بلغني ايها الشعب الحزين، والصبر المبين، ان الكوارث التي توالت عليك من سنين سوف يتواصل عرضها الي يوم الدين، فبعد مسلسل انهيار العمارات وانتشار السرطان بفعل المبيدات ثم كوارث غرق العبارات نعيش الان مسلسل تصادم القطارات والضحايا من الفقراء بالعشرات والمئات وقد بلغني ان الوزير منصور قد أقر بأن الاهمال له دور، وصب غضبه علي المسيو سيمافور .ثم صرح لافض فوه ومات حاسدوه، قائلا: امنحوني الوقت وثمانية مليارات جنيه مصري وليس دولاراً، ولن تمضي الا سنوات حتي نقضي علي جميع المشكلات وعند ذلك تغير لون مساعده المستشار وقال لقد قطعت علينا جميع الاعذار، واخشي ان نرجم وقت الحساب بالاحجار فهمس احدهم في اذنه.. فسر واستنار وتذكر علي الفور قصة جحا مع الملك والحمار، وهنا اسدلت شهرزاد الستار واشتعلت الايدي بالتصفيق الحار .ما خفة الظل هذه التي تفجرها في الناس افاعيل ومصائب حكومة الشؤم والنحس والبيزنيس وما اشبه؟!مشاكل الاقباطوالي مشاكل اشقائنا الاقباط واثار بعضها المصري الامريكي مايكل منير في حديث نشرته له جريدة الفجر المستقلة واجراه معه زميلنا فادي حبش اثناء زيارته مؤخرا لمصر حيث حضر بدعوة لحضور المهرجان الختامي السنوي وجهتها اليه اسقفية نجع حمادي وقال فيه: هناك تمييز من الدولة في تعاملها مع الاقباط قد يصل الي حد الاضطهاد وقد تمت مناقشة ظواهر هذا التمييز والتي تتلخص في مشكلة بناء الكنائس والتمييز في الوظائف العامة والتخصصات الجامعية، فمثلا الدولة تمنح مكافأة مالية في احتفالية دينية لمن يحفظ القرآن ولا تفعل ذلك مع من يحفظ الانجيل.. رغم ان هذه المكافأة مدفوعة من ضرائب المصريين جميعا مسلمين ومسيحيين. تاريخ جماعة الاخوان مليء بالكره والرفض للاقباط، وذلك منذ عهد سيد قطب الذي دعا الي اقصاء الاقباط من الوظائف العامة، مرورا بفتاوي التكفير واستباحة دماء واموال الاقباط ولن يستطيع الاقباط ـ رغم لغة الاخوان المهادنة الان ـ ان ينسوا حوادث لا تخلو من تحريض الاخوان.. ثم اننا ضد وجود تيار ديني سواء اسلامي او مسيحي في الحياة السياسية، واي محاولة لجعل مصر دولة دينية فهذا معناه تفكيك الدولة، ان لغة الاخوان مع الاقباط الان ما هي الا لغة مضللة للحصول علي مكاسب معينة .وقد اعجبني اقتراح مايكل منير بمنح الدولة جوائز للمسيحيين الذين يحفظون الانجيل ما دامت تمنحها لبني ملتنا من المسلمين الذين يحفظون القرآن من اموال الضرائب.بل واضيف اليه اقتراحاً آخر وهو ان تنظم الدولة مؤتمرا سنويا للفكر المسيحي وتموله اسوة بما يقوم به المجلس الاعلي للشؤون الاسلامية التابع لوزارة الاوقاف لان تكاليفه من اموال الضرائب والا فعليها ان توجه هذه الملايين لمن لا يجدون علاجا وسكنا وعملا وتترك تمويل هذه المؤتمرات للجمعيات الخيرية ورجال الاعمال ما اكثرهم وتحت اشرافها حتي تضمن سيادة روح الاعتدال لدي الجميع.الاقباط الارثوذكس والفاتيكانوالي اشقائنا الاقباط الارثوذكس وهم الغالبية الساحقة من المسيحيين ومعاركهم الثأرية ضد الكنيسة الكاثوليكية والتي فجرتها تصريحات بابا الفاتيكان، ففي الميدان كتب القمص مرقس عزيز خليل كاهن الكنيسة المعلقة مقالا ناريا ضد البابا بنديكت قالة فيه: قداسة البابا.. من كلفك بادانة غيرك؟ ما بالك تذكر عيوب القريب وتهين اسمه وتشين صيته وتفتح بابا للبغض والدمار، اي اثم تجلبه علي نفسك واي خطية تجترمها بتجريح اخيك في البشرية بكلمات رديئة؟ ليتك تعلم ان ذلك خطية كبيرة وجرم شديد عند الله والناس وهدم للفضيلة والانسانية والكمال والاحتشام والبناء الروحي، ان الله لا يغفر لك هذا الاثم ان كنت لا تصلح قلبك وتربي فيه المحبة الكاملة التي لا تحسد ولا تحقد ولا تظن السوء بالاخرين، حقا ما اجمل الفم العفيف فهو يتكلم بالطيبات، ويلذذ صاحبه، ويفرح سامعيه من كان كلامه مرتبا وعفيفا وهو طاهر القلب فهو ابن ميراث السيد المسيح، ومن قال كلاماً يقلق ويعكر بالحرد فقد كل مقومات الايمان تصريحات بابا الفاتيكان تعني انه لم يحترم قرارات مجمع الفاتيكان الثاني (1960 ـ 1964) والاعلان المعروف حول الاسلام والذي يعلن ان للمسلمين الاحترام والتقدير لانهم يعبدون الله، وانني اتساءل هل ما قاله البابا لا يثير الجدل؟ الا يشعر كل من يسمعه بان وراءه اهدافا ومصالح سياسية؟ ام انه يسعي الي الحصول علي ثقل اعلامي يمكنه من التواجد علي الساحة بصورة تجعله يتفوق علي كاريزما البابا الذي سبقه (البابا يوحنا بولس الثاني) هل تمثل تصريحات البابا الديانة المسيحية؟ اقولها بكل الصدق لا، انها لا تمثل الا قائلها.ما اعظم شر صاحب الذم والوشاية والنميمة فانه ينهش اخوته الذين خلقهم الله ويوصي القديس (يوحنا المعمدان) قائلا (لا تشوا بأحد) الم يقل المسيح لنا: فليضيء نوركم قدام الناس فيمجدون اباكم الذي في السموات حقا ان محبة النفوس تمنعنا من الذم. ويقول يعقوب: ان تمم الانسان الناموس كله واخطأ في امر واحد فهو في الكل مدان لن تستطيع ادراك شيء من مرضاة الله بغير اتضاع فلا تفرغ افكارك في استقصاء عيوب الناس وخطاياهم، ولكن تفرغ لتفتيش عيوبك وخطاياك.البابا يكفر المسيحيين غير الكاثوليك ويعتبرهم مجرد عناصر مسيحية في اعلان صدر من مقر مجمع العقيدة والايمان الذي كان يرأسه الكاردينال جوزيف راتزنجر (البابا بندكت حاليا) وذلك في 6 اغسطس 2000 جاء علي الرغم من الانقسامات بين المسيحيين تتابع كنيسة المسيح وجودها بالملء في الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة ومن جهة اخري انه توجد عناصر متعددة من التقديس والحق لا زالت قائمة خارج بنيانها اي في الكنائس والجامعات غير الكاثوليكية. ويستطرد قائلا ان هناك وجودا للكنيسة الحقيقية بينما لا يوجد خارج مجموعاتها المرئية الا عناصر كنسية وبما انها عناصر من الكنيسة نفسها فهي تتوفق وتقود الي الكنيسة الكاثوليكية ويقول بالنسبة للدين الصحيح اكد اباء المجمع الفاتيكاني الثاني اننا نؤمن بان الديانة الوحيدة الصحيحة قائمة في الكنيسة الكاثوليكية الرسولية التي اوكل الرب يسوع اليها مهمة ان تعرف العالم اجمع بهذه الديانة .قداسة بابا الفاتيكان: اقولها بكل الحزن ان ميولكم ومشاعركم ليست طيبة تجاه الآخر فأنتم لا تنظرون للكنائس غير الكاثوليكية علي انها كنائس بل مجرد عناصر، بينما اذا درستم التاريخ والعقيدة جيدا ستدركون كم هو حجم انحرافاتكم التي قد نعلنها ونرد عليها، اذا ثبت ان ما نسب اليكم صحيح لان هذا يؤكد انكم بلا وعي ولا تاريخ وبلا محبة ويجب علينا ان نرد علي مزاعمكم أتمني ان يكون هناك تفسير لما نسب لكم وأتمني ان يكون هناك خطأ قد حدث في نقل كلماتك وأتمني ألا تكون تقصد الاساءة الي اخوتنا المسلمين كما لا تقصد الاساءة الي الكنائس المسيحية العريقة جدا وصاحبة التعاليم الصحيحة والتي لم يدخل عليها أي بدع او هرطقات .والي مرقس آخر هو سمير مرقس الباحث وعضو الهيئة الاستشارية لبرنامج الحوار الاسلامي ـ المسيحي وعضو الاكاديمية النرويجية لحرية الرأي والتعبير والحوار الذي اجراه معه في الوفد يوم الخميس زميلنا وصديقنا عماد الغزالي وهو من كبار محرري الجريدة وقال فيه سمير: لا يمكن تقييم الفاتيكان من خلال شخص حتي لو كان البابا لكن هذا لا يمنع من القول ان بابا روما هو رمز وفي الاغلب فان رؤيته تمثل رؤية الفاتيكان بدرجة او بأخري، لكن علينا ان نفهم ان الفاتيكان يموج بالتيارات الداخلية، هناك اتجاهات ذات طابع ليبرالي ومنفتح واتجاهات ذات طابع محافظ ومتشدد تجاه الآخر والمستجدات العالمية وهكذا، وعلينا ان نلاحظ مثلا ان قدوم هذا الشخص بالذات احدث تغييرات في الخريطة الداخلية للفاتيكان يعني هناك بعض الشخصيات ذات التوجه الليبرالي المنفتح تم استبعادها بينها علي سبيل المثال فيتزجيرالد سفير الفاتيكان في القاهرة هذا الرجل كان هو المسؤول في وقت من الاوقات عن الحوار الاسلامي ـ المسيحي وهو منفتح وله دراية وخبرة كبيرة في هذا المجال واجتهادات متقدمة جدا في هذا المجال، يعني خلال عام احدث البابا الجديد تغييرات كبيرة جدا مما ادي الي ان يسود تيار ويتراجع آخر، ساد تيار التشدد وتراجع التيار الليبرالي.اضافة الي هذا فان هناك مراكز بحثية داخل الفاتيكان يمكن اذا تواصلنا معها ان نحدث نوعا من التوازن مع الرؤية المتشددة للبابا الجديد.كنت في الولايات المتحدة الامريكية في الوقت الذي تم فيه اختيار بابا روما في العام الماضي وكان عنوان غلاف مجلة NEW U.S هو: هل يمكن للشخص الذي يخضع الآخرين بالقوة ان يوجد؟ وهذا عنوان دال جدا علي شخصية هذا الرجل، مسيرته الداخلية في المانيا وارتباطه بالنازية في مرحلة من المراحل وتوليه منصبا مهما جدا في الفاتيكان هو مسؤول العقيدة والوحدة وكان اسمه آنذاك الكاردينال راب زنجر وهذا الرجل كان المنووط به الدفاع عن الايمان الفاتيكاني وهو الذي تصدي لكل من كانت لهم رؤي مغايرة للفاتيكان يعني حركة لاهوت التحرير علي سبيل المثال في امريكا اللاتينية وهي حركة من داخل السياق الكاثوليكي لكنها ذات طابع نقدي يدافع عن الفقراء، ولكننا نعرف ان امريكا اللاتينية كانت تعاني من مشاكل اقتصادية واجتماعية حادة قبل قفزتها التي تحققت خلال سنوات قلائل هذه الحركة ذات طابع اجتماعي لا تشتغل بالسياسة لم تكن تريد ان تحكم، لكنها قامت بتفسير الدين بشكل تقدمي من اجل نهضة وتقدم المجتمعات في امريكا اللاتينية، وكانت حريصة علي ان يشارك معها الناس من كافة التيارات وقد وأد البابا هذه الحركة بشكل حاد جدا وعنيف وكانت هناك محاكمات للبابوات والمشاركين في هذه الحركة اقرب الي محاكم التفتيش التاريخية وقد تعاون لتحقيق ذلك مع الانظمة السياسية التي كادت تري في هذه الحركة خطرا عليها برغم ان هذه الحركة لم تكن تلعب سياسة بشكل مباشر ولم تكن تسعي للحكم ولم يكن لديها مشروع للحكم.الثابت انه حدث نوع من التوافق في المصالح بين الانظمة الاستبدادية والفاتيكان من ناحية والولايات المتحدة والولايات المتحدة الامريكية من ناحية اخري، فالولايات المتحدة تعتبر امريكا اللاتينية فناءها الخلفي وكانت تخشي ان توجد هذه الحركة فرصة لاستقلال هذه الدول عن الولايات المتحدة، علما بأن الكتلة الكبيرة من الكاثوليك الذين ينضمون الي الفاتيكان تقع في امريكا اللاتينية، لدي البابا ايضا مخاوفه من ان تستقل هذه الكنائس عن الكنيسة الأم، وهكذا يمكن القول انه في لحظة تاريخية معينة حدث نوع من توافق المصالح بين الطرفين .الوطن والرئيس وجمالوالي الحزب الوطني الحاكم وانتهاء اعماله وكلمة الرئيس مبارك التي كان ابرز ما فيها قوله: واذ نتأهب لانعقاد المؤتمر العام التاسع للحزب السنة المقبلة ندرك ان ما حققناه للحزب الوطني وللوطن منذ انطلاقتنا الاولي عام 2003 وهو ثمرة جهود شاقة وعملية تطوير مستمرة يتعين ان تتواصل دون توقف او خلل من انطلاقتنا الثانية نحو المستقبل. كان العبور الي هذا المستقبل شعار حملتي الانتخابية العام الماضي ولقد خضت هذه الانتخابات برؤية واضحة لمعالمه وبرنامج واضح للطريق الذي يؤدي بنا اليه، كما خاض الحزب الانتخابات البرلمانية اللاحقة ببرنامج يتأسس علي ذات الرؤية لمستقبل مصر وشعبها والغد الذي نتمناه ونسعي اليه، اننا نمضي في تنفيذ هذا البرنامج ازداد ثقة ويقينا في قدرتنا علي تحقيق اهدافه خلال اطاره الزمني المحدد ولدينا من المؤشرات والدلائل ما يضاعف من هذه الثقة وهذا اليقين. سيكون العام القادم عاما للاصلاحات الدستورية التي طرحت معالمها العام الماضي من خطوة جديدة تستكمل بنيان ديمقراطيتنا المصرية، تتجاوب مع التطلعات المشروعة لشعبنا وتحفظ المصالح العليا للوطن ومصالح ابنائه. سنمضي في تحرير اقتصادنا بعد ان استرد عافيته واستعاد قدرته علي جذب المزيد من الاستثمارات وتحقيق معدلات متزايدة للنمو واتاحة فرص العمل.. وقد حان الوقت لتنعكس ثمار ذلك علي الحياة اليومية للمواطنين. ستشهد الدورة البرلمانية القادمة تعديلات دستورية هي الاكبر والاوسع نطاقا منذ عام 1980. لقد جاء تعديل المادة (76) ليؤكد حاكمية الدستور ومرجعيتها. جاء هذا التعديل ليرسخ النظام الجمهوري بأسسه ودعائمه وليفتح ابوابا جديدة امام المزيد من الاصلاحات الدستورية والاصلاحات التشريعية المكملة. وقد طرحت العام الماضي معالم اصلاحات دستورية تنطلق من اقتناع راسخ بمقتضيات هذه المرحلة ومتطلباتها. اصلاحات، تعيد تنظيم العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية تعزز دور البرلمان في الرقابة والمساءلة وتوسع اختصاصات مجلس الوزراء. اصلاحات تحقق النظام الانتخابي الامثل، بما يعزز فرص تمثيل الاحزاب السياسية وتمثيل المرأة بالبرلمان. اصلاحات تتيح اختيار التوجه الاقتصادي للدولة واخري تدعم الصلاحيات التنفيذية والرقابية للمحليات وتعزز اللامركزية في ادائها. اصلاحات تضفي مزيدا من الضوابط علي ممارسة رئيس الجمهورية لصلاحياته الدستورية عند مواجهة اخطار تهدد سلامة الوطن او تعوق مؤسسات الدولة عن اداء دورها الدستوري. اصلاحات تفتح الطريق امام قانون لمكافحة الارهاب يصبح بديلا تشريعيا لمواجهة مخاطره دون الحاجة لاستمرار مكافحته بقانون الطوارئ .وابدأ بأول الملاحظات علي كلام رئيسنا عن الانجازات الاقتصادية التي تحققت وهي لا تختلف عما قاله من قبل وما قاله رئيس الوزراء اكثر من مرة، لكنه لم يتطرق الي واحدة من اخطر المشاكل الاقتصادية وهي مشكلة الديون الداخلية والخارجية التي زادت ولم يستطع النظام ان يسدد منها شيئا حتي الان، ويدفع فوائدها سنويا وكان حجم الدين الخارجي عام 1990 خمسين مليار دولار قام نادي باريس والدول الدائنة بتخفيضها للنصف نتيجة المشاركة في حرب تحرير الكويت عام 1991 واصبح الرقم 25 مليار ومن وقتها لم نسدد اي جزء منها وندفع عنه الفوائد السنوية. ثم زاد حتي وصل الي اكثر من 28 مليار دولار وكذلك الحال بالنسبة للدين الداخلي الذي تخطي رقم ثلاثمئة مليار جنيه وزيادة، كما يتواصل عجز الموازنة العامة للدولة وانا لست خبيرا اقتصاديا حتي اقوم بابداء الرأي، لكن من البديهي لو حدث اي تقدم سيكون في اتجاهين اساسيين الاول تخفيض حجم الديون وبالتالي تخفيض نسبة خدمتها. والثاني تخفيض عجز الموازنة العامة للدولة. اما ان يحدث العكس وتزداد الاسعار والبطالة والفقر فهذه من اختراعات النظام الاقتصادية وله وحده ان يتباهي بها.ولو تركنا ما جاء في خطاب الرئيس عن الانجازات فقد لاحظت ايضا انه بدأ في الفترة الاخيرة يكثر من التذكير بما اداه من خدمات لمصر منذ ان التحق بالقوات المسلحة وهذا حقه ايضا، لاحظت ان الخطاب توافق في معظم اجزائه مع ما قاله جمال مبارك وانتهت اليه امانة السياسات فيما يختص بورقة الامن القومي لمصر واستخدام الطاقة النووية سلميا. لكن كان هناك فرق في مستوي التعبير، فمبارك كان جازما في قضية الطاقة النووية بقوله: ان مستقبل الطاقة هو عنصر رئيس في بناء مستقبل الوطن وبان قضايا الطاقة هي جزء لا يتجزأ من المنظومة الحاكمة لأمن مصر .اي ان هناك تصميما علي استخدام الطاقة النووية لتوليد الكهرباء ولا تراجع عن ذلك. بينما لوحظ ان الصحف نشرت تصريحات لجمال بان استخدام الطاقة النووية مجرد احتمال.. ونشرت الصحف ايضا تصريحا للسفير الامريكي ريتشارد وولش قال فيه ان بلاده تؤيد استخدام مصر الطاقة النووية سلميا وهو ما يثير اسئلة حول الدافع لترك جمال مبارك يعلن ذلك في البداية مرتبكا برفض مشروع الشرق الاوسط الكبير وتصوير الامر وكأنه علي خلاف مع امريكا ثم تصريحه الحذر بان استخدام الذرة احتمال، بينما كان المفروض ان يقوم الامين العام للحزب صفوت الشريف بالاعلان عن هذه التوجهات لا جمال مبارك الامين المساعد.ايضا فبينما تجنب جمال الاشارة لاسرائيل او مهاجمتها فقد واصل مبارك اتهامها بالعدوان بقوله: لقد اثبتت التطورات الاخيرة خطورة الوضع في منطقتنا خلال العدوان الاسرائيلي علي لبنان .وآخر الملاحظات هي ان مبارك اشار الي انه الذي كلف امانة السياسات باعداد الورقة التي ناقشت امن مصر القومي اذ قال بالنص: ولقد طلبت من هذا المؤتمر النظر في ورقة نقاش مهمة حول وضع رؤية مستقبلية للتعامل مع قضايا الامن القومي تأخذ في اعتبارها ما طرأ من تحولات في محيطنا الاقليمي والدولي. وانني ارحب باعتمادكم هذه الورقة وادعوكم لمواصلة الحوار حول هذه القضية البالغة الاهمية .اي انه الذي كلف ووافق علي الورقة، بل ودعا لمواصلة الحوار حولها ومرة اخري لا اريد القفز الي استنتاجات معينة. لكن هناك اسئلة تترتب علي حرص الرئيس علي التأكيد انه الذي كلف امانة السياسات باعداد الورقة والموافقة عليها، وطلبه الاستمرار في العمل.. فمثلا هل اراد الرئيس الرد علي اعتراضات جهات معينة في الدولة علي ان تتولي امانة السياسات عملية رسم وتحديد سياسات الامن القومي لمصر؟ ام اراد تهدئة روع اعضاء الامانة من اعتراضات جهات او اجهزة معينة؟!ربكم الاعلم، لكن ما اود التأكيد عليه هو ان هناك اجهزة قوية لا تبدي ارتياحا لعناصر في امانة السياسات وتوجهاتها، وتري انها تمس امن مصر القومي.وقد واصل زميلنا وصديقنا بـ الجمهورية ومحررها العسكري جمال كمال حملته علي امانة السياسات وقام بتصعيدها اول امس الخميس بقوله عن ورقة الامين القومي المقدمة للمؤتمر في بابه الاسبوعي ـ الجانب الآخر ـ: لا نطمئن كثيرا لأي محاولة علنية لاعادة صياغة استراتيجية مصر القومية وامنها القومي في وقت كثر فيه اللاعبون والمخادعون والمضللون والمدلسون وتباينت وتعددت الاهداف والغايات والمصالح وتدخلت مع النوايا بغض النظر عن طبيعتها.ما احاول الحديث عنه والاقتراب منه لا يعني اتهام احد او مجرد التفكير في التشكيك فيه او التشكيك في تلك الورقة النقاشية حتي مع ما تضمنته من خلط ولبس وتعميم وتجاهل وتناس واغفال ورؤية وافكار قد تحتاج لاعادة صياغة وتقييم وبلورة الا ان هناك عديدا من الملاحظات تثير بدورها تساؤلات واستفسارات لا تقترن اطلاقا بأي شكل او نوع من اشكال الريبة.تفتقر او تتجاهل امورا اساسية عند تناولها امن مصر القومي بغض النظر عن النوايا الطيبة لمن اعدها في مقدمة تلك الامور ان استراتيجية مصر العسكرية او الامن المصري الشامل في بعده العسكري ان كان يوضع علي اساس اسبقيات العمل القومي والمصالح القومية فهو يوضع بنفس المقدار علي اساس امكانيات وقدرات الدول المحيطة بنا، وليس فقط علي اساس نواياهم او نوايانا.. فالمنطقة التي نعيش فيها تشهد سباقا محموما للتسلح ادي بدوره لعدم توازن في علاقات الدول، هذا التوازن الذي هو اساس الاستقرار والاستقرار هو اساس السلام. فالحديث عن سلام كمصلحة قومية عليا وهدف قومي حسب فهمهم لا يمكن ان يتم دون توازن للمصالح وتوازن للقوي.ورقة الوطن رغم انها مجرد محاولة اولي الا انها تفتقر للمصداقية، فأي رؤية او تصور جديد مطروح للمناقشة ويؤمل في تنفيذه وتطبيقه لا بد من اتسامه بالواقعية في التعامل مع المعطيات المطروحة وشفافية التناول بعيدا عن اي محاذير سياسية فلا يعقل علي سبيل المثال ان تتحدث عن امن مصر القومي واستراتيجيته العسكرية دون تطرق لاسرائيل والحديث باسهاب عن امريكا التي تمثل الدائرة العالمية لامن مصر القومي او ايران التي تمثل احدي دول دائرة حزام الامن الاقليمي بينما نتجاهل الدائرة المباشرة واسرائيل طرفها الاساسي ثم كيف يمكن الحديث عن اعادة صياغة وتقييم الامن القومي المصري دون تطرق لما تفعله اسرائيل وتخطط له امريكا في جميع الدوائر التي تحيط بأمننا القومي.ملاحظات كثيرة علي ورقة الوطن ولكن اعتذر مقدما عن جهلي وعدم معرفتي الكاملة.. فهل هناك لجنة للأمن القومي والدفاع والشؤون الخارجية بالحزب الوطني او هناك لجنة مختصة بذلك في المجلس الاعلي للسياسات ومن هم رؤساء هذه اللجان؟ .ولا اريد ان ادخل طرفا في قضية اعلم انها شائكة والمخفي فيها اكثر من المعلن.