مبارك يعتبر ان خفض المساعدات للفلسطينيين سيشجع الارهاب

حجم الخط
0

مبارك يعتبر ان خفض المساعدات للفلسطينيين سيشجع الارهاب

مبارك يعتبر ان خفض المساعدات للفلسطينيين سيشجع الارهاب فيينا ـ من فيليب شواب: حذر الرئيس المصري حسني مبارك امس الاثنين في فيينا من خفض مساعدات الاتحاد الاوروبي للسلطة الفلسطينية معتبرا ان ذلك سيشجع الارهاب .وقال مبارك في ختام لقاء مع نظيره النمساوي ولفغانغ شوسل الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي ان المساعدة يستخدمها الرجل العادي في شراء الادوية وارسال ابنائه الي المدرسة، واذا قطعت فان الارهاب سيزيد وسيعاني الشعب بكامله من ذلك .واعتبر مبارك ان حماس انتخبت من قبل الشعب الفلسطيني وعلي اسرائيل ان تعترف بأنها قادرة علي تشكيل الحكومة المقبلة. وان تخلي حماس عن العنف واعترافها بالالتزامات الموقعة سابقا يندرجان في اطار مرحلة لاحقة ، وأكد في الوقت نفسه ان لاسرائيل حقوقا وعليها واجبات، وكل طرف يجب ان يقوم بخطوة . واعلن الرئيس النمساوي ان الاتحاد الاوروبي سيستند في هذا الملف الي نصائح الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يصل اليوم الي فيينا في مستهل جولته الاوروبية.واكد شوسل ان محمود عباس هو افضل من يتحدث عن الاجراءات المقبلة، مضيفا نحن نقدر مجيئه ونصائحه وتحليلاته وتوصياته التي ستكون اساسا لمشاوراتنا المقبلة ، واضاف قائلا لا نريد ان يعاني الشعب الفلسطيني برجاله ونسائه من خفض المساعدات . وكان وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي الـ 25 بحثوا الجمعة في سالزبورغ خفض مساعدتهم للسلطة الفلسطينية اذا لم تلتزم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) نبذ العنف ولم تعترف بحق اسرائيل في الوجود وكذلك بـ خارطة الطريق اخر خطة سلام دولية.وفي مطلع اذار (مارس) الجاري اقر وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماع خصص لاعداد جدول اعمال قمة الخرطوم، قرارا بدعم حماس في مواجهة الشروط المجحفة المفروضة عليها. وينص مشروع القرار الذي سيرفع في ما بعد الي القادة العرب في قمتهم التي تعقد في الخرطوم في28 و29 اذار (مارس) الحالي علي دعوة المجتمع الدولي ولا سيما اللجنة الرباعية الدولية الي احترام ارادة الشعب الفلسطيني وعدم التدخل في شؤونه الداخلية بما في ذلك حريته في اختيار قيادته بشكل ديموقراطي وتجنب اصدار احكام مسبقة وفرض شروط مجحفة للتعامل مع قيادته المنتخبة . ويتساءل الاتحاد الاوروبي حول مواصلة دفع المفوضية مساعدتها السنوية البالغة حوالي 250 مليون يورو اذا لم تستجب حماس لشروطها.وتواجه الاراضي الفلسطينية حاليا ازمة مالية حادة ساهم في تفاقمها القرار الاسرائيلي بوقف دفع حوالي 50 مليون دولار للسلطة الفلسطينية تستحق لها شهريا من الرسوم الجمركية ورسوم الضريبة المضافة. وكان وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست ـ بلازي اقر في سالزبورغ بان الاتحاد الاوروبي يبحث عن آليات جديدة يمكن ان تكون محددة الاهداف لتقديم مساعدة للفلسطينيين لكن بدون ان تصل الي حكومة ترأسها حماس. واضاف ان قصر المساعدة علي تمويل مشاريع تديرها منظمات غير حكومية ووكالات الامم المتحدة فقط لا يشكل سوي 10% من التمويل الحالي . ا ف ب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية