متظاهر يحمل صورة رئيس الوزراء السوداني المقال عبدالله حمدوك خلال احتجاجات في الخرطوم
الخرطوم: قالت مولي فيي مساعدة وزير الخارجية الأمريكي على تويتر، اليوم الثلاثاء، إنها التقت مع رئيس الوزراء السوداني المعزول عبد الله حمدوك خلال زيارتها للخرطوم وبحثت معه سبل المضي قدما نحو استعادة الانتقال الديمقراطي في البلاد.
ولا يوجد المزيد من التفاصيل حتى الآن حول الاجتماع مع حمدوك الذي تم وضعه قيد الإقامة الجبرية في 25 أكتوبر/ تشرين الأول عندما سيطر الجيش على السلطة، مما أوقف عملية الانتقال الديمقراطي التي بدأت بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في عام 2019.
Grateful for the opportunity to meet with @SudanPMHamdok today to discuss ways forward to restore Sudan’s democratic transition.
— Bureau of African Affairs (@AsstSecStateAF) November 16, 2021
التقت فيي، أثناء زيارتها للسودان التي استمرت ثلاثة أيام، مع قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان الذي أخبرها بأن خطوات الإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين تم اعتقالهم أثناء السيطرة على السلطة قد بدأت، وفقا لوكالة السودان للأنباء. ولن يشمل الإفراج من يواجهون اتهامات جنائية.
وقالت السفارة الأمريكية إن فيي التقت أيضا مع مريم المهدي وزيرة الخارجية في الحكومة التي حلها البرهان “لإبداء دعم الولايات المتحدة للحكومة الانتقالية التي يقودها المدنيون”.
This morning, Assistant Secretary of State Molly Phee met with Minister of Foreign Affairs Mariam al-Mahdi to show U.S. support for the civilian-led transitional government. (1/2) pic.twitter.com/K8NHlm4n75
— US Embassy Khartoum (@USEmbassyKRT) November 16, 2021
وأنهى الانقلاب شراكة انتقالية بين الجيش والجماعات المدنية التي ساعدت في الإطاحة بالبشير.
وتوقفت جهود الوساطة مع تحرك البرهان لتشديد قبضته بمساعدة قدامى المحاربين في عهد البشير. وقالت وكالة السودان للأنباء إن مجلس السيادة الجديد الذي عينه البرهان الأسبوع الماضي اجتمع للمرة الثانية اليوم الثلاثاء وبحث تعيين رئيس وزراء جديد.
تخطط لجان المقاومة المحلية في جميع أنحاء العاصمة لاحتجاجات على الطرق الرئيسية وداخل الأحياء غدا الأربعاء للمطالبة بتسليم كامل للسلطات المدنية ومحاكمة قادة الانقلاب.
كما نظم عدد من المجموعات المهنية، منهم أطباء وصحافيون، احتجاجات خلال الأيام الماضية.
وواجه مئات الألوف ممن خرجوا في مظاهرات بأنحاء البلاد يوم السبت الغاز المسيل للدموع وإطلاق النار من قوات الأمن. وقُتل سبعة أشخاص، بحسب لجنة أطباء السودان المركزية، ليرتفع عدد القتلى منذ الانقلاب إلى 25.
وتشكو لجان المقاومة والجماعات المهنية من اعتقالات في صفوف نشطاء ومحتجين منذ بدء الانقلاب. كما تم اعتقال عدد من الساسة والمسؤولين المدنيين الرئيسيين منذ 25 أكتوبر تشرين الأول.
وأدانت السفارة الأمريكية في بيان أمس الإثنين العنف ضد المحتجين وقالت إن فيي ستشجع على إطلاق سراح المعتقلين.
(رويترز)