المبعوث الأممي إلى الصومال جيمس سوان خلال زيارته مقر بلدية مقديشو، الأربعاء- (تويتر)
مقديشو: أصيب عمدة مقديشو ولقي سبعة أشخاص حتفهم في انفجار ضخم في مقر بلدية العاصمة الصومالية، حسبما أعلن مسؤول أمني يدعى محمد حسين، اليوم الأربعاء.
وأضاف حسين أن مسؤولين في الحكومة الصومالية كانوا من بين القتلى. ولم يتضح ما إذا كان الحادث ناجما عن تفجير انتحاري.
وأعلنت حركة الشباب الصومالية المتشددة مسؤوليتها عن الانفجار على إذاعة “راديو الأندلس” الموالية لها، قائلة إن هدفها كان المبعوث الأممي إلى الصومال جيمس سوان، الذي غادر المبنى قبل ساعات من الهجوم.
وقالت بعثة الأمم المتحدة إلى الصومال في تغريدة على موقع تويتر، في وقت سابق اليوم الأربعاء، إن سوان قام بزيارة مجاملة لعمدة مقديشو عبد الرحمن عمر عثمان.
The new @UN envoy to #Somalia, James Swan, today paid a courtesy call on #Mogadishu‘s Mayor @engyarisow and his team. He met district commissioners and got an overview of the progress and challenges in the Mogadishu/Banadir region, ranging from development to displacement. pic.twitter.com/QM2ruHjvWP
— UNSOM (@UNSomalia) July 24, 2019
وأدان سوان الهجوم في بيان نشرته البعثة وأعرب عن تعازيه لعائلات الضحايا.
وقال سوان “أستنكر هذا الهجوم البشع الذي لم يبرهن فقط على الاستخفاف العنيف بحرمة الحياة البشرية، لكنه استهدف أيضا صوماليين يعملون على تحسين حياة مواطنيهم الصوماليين في منطقة مقديشو بانادير”.
وأضاف “الأمم المتحدة تقف مع شعب وحكومة الصومال في رفضهم لهذه الأعمال الإرهابية وتعاطفنا مع الضحايا”.
.@UN envoy to #Somalia James Swan condemns today’s attack in offices of #Mogadishu’s Mayor @engyarisow, whom he had met earlier in the day. “The UN stands with the people and government of Somalia… and our thoughts are with the victims.” For more: https://t.co/nroqPECKEX pic.twitter.com/w1FhCnuzCb
— UNSOM (@UNSomalia) July 24, 2019
ويعد هذا التفجير هو ثاني هجوم كبير هذا الأسبوع، وذلك بعد أن قتل متشددون إسلاميون 16 شخصا في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة فى العاصمة مقديشو، يوم الإثنين الماضي.
وتشن جماعة الشباب المتشددة هجمات بصورة منتظمة على المباني الحكومية والفنادق في الدولة التي تسودها الاضطرابات.
وتدعم الولايات المتحدة القوات الصومالية وكذلك جنود الاتحاد الأفريقي في القتال ضد حركة الشباب المنتمية إلى تنظيم القاعدة الإرهابي الدولي.
وفي عام 2017، قُتل أكثر من 500 شخص، عندما فجر مهاجم انتحاري شاحنة على متنها كمية كبيرة من المتفجرات في العاصمة الصومالية، في أسوأ هجوم تنفذه الجماعة المتشددة.



(وكالات)