مبعوث الامم المتحدة يدعو للهدوء في دارفور بمناسبة رمضان

حجم الخط
0

الخرطوم ـ من سينثيا جونستون:

حث مبعوث الامم المتحدة في السودان الجماعات المتحاربة في دارفور امس الخميس علي وقف القتال اثناء شهر رمضان للسماح لعمال الاغاثة بالعمل في المنطقة حيث ادي الصراع الي نزوح اكثر من مليوني شخص عن ديارهم. وقال المبعوث يان برونك مشيرا للرئيس عمر حسن البشير وجماعات التمرد في دارفور سارسل خطابات للرئيس ولكل الحركات السبع… اطلب منهم الالتزام بالهدوء لمدة شهر في رمضان. وقال برونك للصحافيين في الخرطوم تجنبوا طريق الصدام… لا تحاربوا.. لا تقصفوا بالقنابل.. لا تغيروا مواقعكم. ولقي ما يقدر بنحو 200 الف شخص حتفهم في الصراع الذي اندلع في دارفور عام 2003. وتسعي قوات تابعة للاتحاد الافريقي تعاني من نقص التمويل جاهدة لتنفيذ وقف لاطلاق النار تم التوصل اليه في عام 2004 بين القوات الحكومية وجماعات التمرد في الاقليم وكثيرا ما يتعرض للانتهاك. وفي ايار الماضي وقعت احدي حركات التمرد اتفاقا للسلام لكن جماعات التمرد الاخري رفضت التوقيع. وتزايد العنف في الاقليم منذ ايار ويقول عمال المعونة ان امكانية الوصول الي الاقليم تقلصت الي حد بعيد. وقال يان ايغلاند منسق الامم المتحدة لعمليات الاغاثة في دارفور الشهر الماضي ان الوضع في المنطقة يسير من وضع بالغ السوء الي كارثة. وقال برونك ان وقف القتال سيؤدي الي توفير مناخ يمكن من خلاله بدء المحادثات مرة اخري بدلا من الاقتتال. واضاف ان وقف القتال سيسمح ايضا لوكالات الامم المتحدة بالوصول الي من هم في حاجة للمساعدات. واعلن الاتحاد الافريقي الاربعاء انه سيمدد مهمة قواته في دارفور حتي نهاية العام الحالي. وكان من المقرر ان ينتهي تفويض القوات في 30 ايلول (سبتمبر) الجاري. وقال السودان انه سيقبل تمديد مهمة الاتحاد الافريقي لكنه رفض نشر اي قوات تابعة للامم المتحدة تعمل بموجب قرار اصدره مجلس الامن الشهر الماضي. ولا بد من موافقة الخرطوم لنشر القوات التابعة للامم المتحدة. ويقول محللون ان الخرطوم ستري تمديد تفويض الاتحاد الافريقي علي انه انتصار لجهودها لمنع نشر قوات تابعة للامم المتحدة وهو ما صوره البشير علي انه شكل جديد من اشكال الاستعمار. ونظم عدة الاف من الجنود السودانيين عرضا في شوارع الخرطوم الاربعاء في استعراض للقوة بعد تمديد تفويض الاتحاد الافريقي الا ان متحدثا باسم الجيش السوداني قال انه لا توجد رسالة سياسية وراء المسيرة. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية