مبعوث ايطالي يؤكد ضرورة نشر مراقبين علي الحدود الصومالية الاثيوبية

حجم الخط
0

مبعوث ايطالي يؤكد ضرورة نشر مراقبين علي الحدود الصومالية الاثيوبية

مبعوث ايطالي يؤكد ضرورة نشر مراقبين علي الحدود الصومالية الاثيوبيةمقديشو ـ من سهل عبدالله: قال مبعوث ايطاليا الخاص للصومال انه لا بد من نشر مراقيبن محايدين علي الحدود بين اثيوبيا والصومال لمنع قوات من الجانبين من عبور الحدود واشعال الصراع.وقد أعلن الاسلاميون الذين استولوا علي السلطة في معظم ارجاء جنوب الصومال بعد استيلائهم علي مقديشو في حزيران (يونيو) الماضي الاثنين الجهاد ضد اثيوبيا التي يتهمونها بغزو البلاد لدعم الحكومة المؤقتة.وجاءت الدعوة للجهاد بعد ساعات من سيطرة مقاتلين موالين للحكومة علي موقع بور هكبة الذي يسيطر عليه الاسلاميون لساعات قليلة قبل أن يغادروه.وقال سكان ان جنودا اثيوبيين كانوا في صحبة القوات الحكومية. وتقع بور هكبة علي بعد 30 كيلومترا من مقر الحكومة في بيدوة وهي المنطقة الوحيدة التي تفرض الحكومة سيطرة فعلية عليها.وقال ماريو رافايللي مبعوث ايطاليا الخاص للصومال المستعمرة الايطالية السابقة اعتقد أن المراقبين يمكن أن يكونوا حلا للازمة الصومالية الاثيوبية . لكنه استطرد قائلا بالطبع لا بد من موافقة كلا الجانبين .وقال رافايللي في مقابلة أجريت معه في ساعة متأخرة الاثنين في مقديشو انه ليست هناك ضرورة لتسليح المراقبين لكن لا بد وأن يكونوا مستقلين.وأضاف قوة المراقبة لن تكون قوة للهجوم. يمكن أن يأتوا من دولة محايدة .وقد يأتي المراقبون من الدول الاعضاء في الهيئات الدبلوماسية الثلاث المنخرطة في عملية السلام في الصومال وهي جامعة الدول العربية أو الهيئة الحكومية للتنمية (ايغاد) لدول شرق افريقيا أو مجموعة الاتصال الدولية الخاصة بالصومال التي تدعمها الولايات المتحدة.وقال رافايللي انه بعد نشر المراقبين سيكون من الاسهل التصدي للدعاية بمعلومات فعلية. وتابع قائلا سيتوقف تبادل الاتهامات بين الحكومة والمحاكم الاسلامية واثيوبيا .وأدي صعود الاسلاميين الي تهميش الحكومة المؤقتة وهي المحاولة الرابعة عشرة لاعادة الحكم المركزي الي الصومال منذ الاطاحة بنظام محمد سياد بري في عام 1991.ويقول شهود ان الحكومة المعترف بها دوليا ليس لها اي سيطرة تقريبا علي البلاد كما أنها تتمتع بحماية عسكرية من حليفتها اثيوبيا. وتنفي أديس أبابا ارسال أي جنود للصومال باستثناء مستشارين عسكريين.والاسلاميون انسجاما مع كراهية الصوماليين للتدخل الاجنبي يرون ان اثيوبيا قوة امبريالية مسيحية قد صوروا دعم أديس أبابا للحكومة باعتباره اعتداء علي سيادة الصومال.ويقول دبلوماسيون ان الصراع قد يعني كارثة للاستقرار في شرق أفريقيا والقرن الافريقي. وقال رافايللي أرجو أن يتحلي الاسلاميون بقدر كاف من الحكمة لتجنب الاعمال الانتقامية… ستكون كارثة محققة لانه اذا اندلع القتال واذا حدث شيء علي نطاق كبير في الصومال فانه سيؤثر علي كل جيرانه .وقال انه موجود في مقديشو لتنظيم مشاورات غير رسمية بين الحكومة والاسلاميين قبل جولة محادثات ثالثة ترعاها الجامعة العربية حول التشارك في السلطة المقرر أن تجري في العاصمة السودانية الخرطوم في 30 تشرين الاول (أكتوبر) الجاري. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية