مبعوث عنان للسودان يلتقي الترابي والمهدي ونقد

حجم الخط
0

مبعوث عنان للسودان يلتقي الترابي والمهدي ونقد

وفد مفوضية السلم والأمن الأفريقي يصل الخرطوم الأسبوع الجاريمبعوث عنان للسودان يلتقي الترابي والمهدي ونقدالخرطوم ـ القدس العربي : يصل الخرطوم خلال الأسبوع الجاري وفد من مفوضية السلم والأمن الأفريقي برئاسة ألفا عمر كوناري رئيس المفوضية للقاء المسؤولين بالحكومة حول قرار تمديد عمل بعثة الاتحاد الأفريقي في دارفور حتي نهاية العام في وقت ردت فيه وزارة الخارجية علي إمكانية قبول الحكومة بمبادرة تمثل حلا وسطا لأزمة إرسال قوات دولية إلي دارفور.وأوضح السفير فضل الله الهادي الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية ان موقف السودان من إرسال قوات دولية إلي دارفور واضح وليس فيه جديد وهو الرفض القاطع لمجيء هذه القوات مشيرا إلي أن الحكومة. في الوقت نفسه لم تغلق أبواب الحوار، معلقا علي المبادرة البريطانية المطروحة بهذا الصدد بالقول إن أي موقف جديد للقوي الدولية يدرس بناء علي موقف الحكومة وعاد السفير الهادي للقول: الباب ما زال مفتوحا وربما يتم التوصل إلي رؤية جديدة.علي منحي متصل علمت القدس العربي ان وفد الاتحاد الافريقي المزمع وصوله إلي البلاد سيناقش الأدوار الإضافية التي ستقوم بها القوات الأفريقية في دارفور إلي جانب كيفية استقطاب الدعم المادي واللوجستي لهذه القوات وفق قرار تمديد بقاء هذه القوات الذي صدر في قمة الاتحاد التي عقدت في نيويورك في الثامن عشر من الشهر الماضي.علي صعيد آخر ووسط سياج محكم من السرية، اجتمع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الي السودان يان برونك نهار أمس برئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي والأمين العام للمؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي والسكرتير العام للحزب الشيوعي محمد ابراهيم نقد. وحسب مصادر مطلعة فإن الاجتماع الذي عقد بمقر بعثة الأمم المتحدة بضاحية غاردن سيتي في الخرطوم واستمر نحو ساعتين، تبادل فيه الزعماء الثلاثة رؤي أحزابهم حول الوضع السوداني الراهن خاصة فيما يتعلق بقضية دارفور، حيث قدم كل زعيم رؤية حزبه الخاصة، بينما تحدث برونك حول دور ومهمة الأمم المتحدة. وعلم ان برونك طلب من الزعماء الثلاثة لعب دور ايجابي لتسريع حل ازمة دارفور واقناع رافضي اتفاق ابوجا بالانضمام الي الاتفاق، وتقديم مقترحات في هذا الشأن، وكشفت مصادر مطلعة ان الزعماء انتقدوا مسلك الحكومة تجاه الأزمة وطالبوا بحل قومي تشارك فيه كل القوي السياسية. وأكدت الناطق الرسمي باسم حزب الأمة الدكتورة مريم الصادق المهدي ان اللقاء يأتي كحلقة أولي ضمن سلسلة لقاءات تتعلق بالشأن السوداني وتبادل الآراء في اطار متابعة قيادات الأحزاب لمهمة الأمم المتحدة بالسودان، وأمسكت مريم عن الحديث حول تفاصيل الاجتماع. وقالت مصادر قريبة من اللقاءات ان الرجال الثلاثة تحاشوا الكشف عن نتائج اللقاء لوسائل الاعلام بعد الضجة التي أعقبت لقاء مماثلا حول نشر القوات الأممية في دارفور تم في فندق الهيلتون في وقت سابق، وذكرت ذات المصادر ان الزعماء اتفقوا علي عدم التصريح للصحف، كما ان قيادات بارزة في تلك الأحزاب لم تكن ملمة بتفاصيل الاجتماع. من ناحية اخري قرر مجلس الوزراء السوداني في جلسته امس فرض قيود علي حركة القوات الاجنبية داخل المدن واخفاء مظاهر التسلح وضبط تأشيرة الدخول للسودان مع تحديد معسكرات اللاجئين وضبط حركتهم والحد من تجنيس غير السودانيين، وشدد ايضا علي اهمية أبعاد الوجود الاجنبي غير القانوني واكمال مشروع السجل المدني ومنح وثيقة المواطنة لكل السودانيين خلال فترة زمنية قصيرة جدا.ودعا المجلس بعد ان استمع الي تقرير مفصل قدمه وزير الداخلية البروفيسور الزبير بشير طه، حول الوجود الاجنبي في البلاد الي اكمال ترسيم الحدود مع دول الجوار وتشكيل مجلس أعلي لقضايا الهجرة برئاسة نائب الرئيس لضبط الهجرة والوجود الاجنبي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية