روما ـ يو بي اي: أكد مايكل مان المتحدث باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، أن الإتحاد الأوروبي ومعه باقي أطراف المجتمع الدولي لن يغير سياسته تجاه إيران بفعل التطورات الأخيرة من مناورات وتهديدات وتجربة صواريخ.
وأوضح مان في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء امس الاثنين، أن لا تغير في السياسية تجاه إيران، مضيفاً أن الإتحاد سيواصل عمله بغية توسيع طيف العقوبات ضد طهران على خلفية تعنتها بشأن ملفها النووي. وقال ‘نأمل أن يكون قرارنا جاهزاً بهذا الشأن بحلول الثلاثين من الشهر الجاري، موعد اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي’. وشدد مان على أن الإتحاد الأوروبي ومعه مجموعة 3+3 يصر على التمسك بالمقاربة المزدوجة تجاه إيران، موضحاً أن ‘ما نريده منها هو حوار ذو معنى يساعد على اتخاذ إجراءات لبناء الثقة بين الطرفين’. وجدد التأكيد على أن آشتون، ممثلة مجموعة 3+3، مستعدة للحوار مع الساسة في طهران،’من دون شروط مسبقة من الطرف الإيراني’، موضحاً أنها لم تتلق بعد أي جواب على رسالتها التي بعثتها خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي للمسؤول عن الملف النووي الإيراني سعيد جليلي، حيث أعلنت إستعدادها لإجراء جولة محادثات جديدة. وقال مان ‘نحن نركز على رؤيتنا لطبيعة هذه المحادثات التي يجب أن تكون غير مشروطة وتتمتع بمصداقية وجدوى ولا زلنا بانتظار الرد الإيراني’. يذكر أن إيران كانت هددت بإغلاق مضيق هرمز إذا ما تم فرض عقوبات إضافية عليها تعيق صادراتها النفطية، بالإضافة إلى قيامها منذ 10 أيام بمناورات عسكرية، لكن واشنطن فرضت قبل أيام عقوبات جديدة عليها.
ولا تزال إيران تثير مخاوف المجتمع الدولي بسبب ملفها النووي، الذي أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن له أبعاد عسكرية، في حين تصر هي على أنه لأهداف علمية بحتة.