متحدث باسم الخارجية الامريكية: إستمرار العنف في سورية يقوّي الجهاديين ومستقبلها يقرره شعبها وليس أي طرف خارجي

حجم الخط
0

لندن ـ يو بي آي: قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية رايان كليها، إن استمرار العنف في سورية يقوّي الجماعات الجهادية التي يثير وجودها قلق المجتمع الدولي، ولفت الى أن مستقبل سورية يقرره شعبها وليس أي طرف خارجي مثل هذه الجماعات، نافياً أن يكون الرئيس باراك أوباما بدأ يميل إلى الخيار العسكري في سورية.وقال كليها في مقابلة مع يونايتد برس إنترناشونال اليوم الخميس ‘نحن نعتبر أن إستمرار العنف في سورية يقوّي الجماعات الجهادية، وهذا ما يعيدنا إلى البداية حيث كانت الأولوية في مطالبنا لوقف العنف من قبل النظام في سورية، ومما لا شك فيه أن وجود هذه الجماعات يثير قلق المجتمع الدولي بشكل عام’.ولفت الى أن ‘مستقبل سورية يقرره شعبها وليس أي طرف خارجي مثل هذه الجماعات’.ونفى كليها بأن يكون الرئيس باراك أوباما بدأ يميل إلى الخيار العسكري في سورية بعد تحذيره نظامها بشأن الأسلحة الكيميائية، وقال إن ‘الرئيس أوباما لم يتخذ أي قرار حتى الآن بشأن الخيار العسكري، لكن إدارته تعكف حالياً على دراسة خطط حول ما يمكن إتخاذه من إجراءات للمرحلة الراهنة، وكان أعلن قبل أيام أن الولايات المتحدة، كجزء من المجتمع لدولي، تعتبر أن التهديد باستخدام الأسلحة الكيميائية في سورية يشكل تهديداً للشعب السوري وللمجتمع الدولي أيضاَ، لن نسمح به’.وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، وهو أيضاً مدير مكتب التواصل الإعلامي في السفارة الأميركية في لندن، ‘بدأنا عملية النظر في الخطط للمرحلة الراهنة، لكننا لم نتخذ أي قرار’.وكان أوباما حذّر الحكومة السورية من إستخدام أو نشر أسلحة كيميائية أو جرثومية، واعتبر أن استخدامها ‘خط أحمر بالنسبة إلى واشنطن قد يدفعها إلى تغيير حساباتها في التعامل مع الأزمة السورية’.وحول أسباب إخفاق المجتمع الدولي حتى الآن بوقف العنف في سورية، أجاب كليها ‘إتفقت، وكما هو معروف، أكثر من 130 دولة أعضاء في الأمم المتحدة مؤخراً على الأولويات بخصوص الأزمة السورية، وهي الأولويات نفسها التي حددناها في بداية هذه الأزمة وهي وقف العنف والذي شكّل أهم أولوية بالنسبة للمجتمع الدولي أيضاً’.وقال إن ‘مَن يملك قرار وقف العنف هو النظام السوري نفسه وبالتالي هو المسؤول عن إستمراره، وعليه أن يُدرك أن المجتمع الدولي لن يوقف ضغوطه وجهوده الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي لهذه الأزمة’.وأكد أن الولايات المتحدة ‘تتحاور مع فصائل مختلفة من المعارضة المدنية وغير المدنية داخل سورية وخارجها، وتنتظر أن تنظّم صفوفها في هيئة موحّدة لأن ذلك يصب في مصلحة مستقبل سورية، وسنتعامل معها بشكل أوسع بعد توحيد صفوفها’.وأشار كليها إلى أن الولايات المتحدة ‘قدّمت للمعارضة داخل سورية مساعدات غير عسكرية، مثل أجهزة الإتصالات، تصل قيمتها إلى 28 مليون دولار عبر قنوات (لم يسمها)، كما وفّرت حتى الآن أكثر من 82 مليون دولار من المساعدات للشعب السوري عبر الهيئات الدولية مثل الأمم المتحدة’.وحول إمكانية تغيير روسيا موقفها بشأن سورية في الإجتماع المقبل لمجلس الأمن الدولي، قال كليها ‘نحن لم نوقف الحوار مع الحكومة الروسية بشأن الأزمة السورية، وقامت ويندي شيرمان، وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، بزيارة روسيا والصين وأجرت محادثات تناولت مجموعة من القضايا من بينها الأزمة السورية’.وأبدى المسؤول الأمريكي إعتقاده بأن ‘موقف روسيا لا يصب في مصلحة الشعب السوري، ونرى أن أي أكسجين تمنحه لنظام الرئيس بشار الأسد يساهم في إطالة أمد الأزمة، ولا نريد أن نتكهن بشأن إمكانية تغيير موقفها، لكننا نأمل أن يكون هناك قرار حول سورية في الإجتماع المقبل لمجلس الأمن الدولي’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية