مقديشو: قال متحدث باسم تحالف فضفاض لقوات المعارضة اليوم الخميس إن القوات الصومالية التي تدعم المعارضة وافقت على العودة إلى ثكناتها أو إلى مواقع في أماكن أخرى بالبلاد بعد التوصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء.
وكان المتحدث قد أبلغ رويترز في وقت متأخر من يوم أمس الأربعاء بأن قوات المعارضة ترفض التخلي عن سيطرتها على أجزاء من العاصمة حتى يتنحى الرئيس محمد عبد الله محمد عن منصبه.
وقال الميجور ديني أحمد المتحدث باسم القوات المتحالفة مع الحكومة لرويترز اليوم الخميس “الآن هناك سلام واتفاق”. وأضاف أن رئيس الحكومة محمد حسين روبلي ومسؤولين آخرين وبعض قادة المعارضة اتفقوا على حل المشكلات وأن القوات ستعود إلى الأماكن والأقاليم أو الثكنات التي جاءت منها.
ووقع مسؤولون وبعض زعماء المعارضة اتفاقا من عشر نقاط أمس الأربعاء يهدف إلى إنهاء مواجهة سياسية مستمرة منذ شهور بسبب اقتراح بتمديد فترة ولاية الرئيس لمدة عامين واندلعت اشتباكات في العاصمة مرتين بسبب ذلك.
ويشمل الاتفاق مطالب بعودة القوات المتحالفة مع المعارضة لثكناتها خلال 48 ساعة كما شمل وعدا بعدم معاقبة الجنود الذين أعلنوا دعمهم للمعارضة.
وقال عبد الرحمن يوسف نائب وزير الإعلام الصومالي “القوات لا يمكن استخدامها في السياسة أو التلاعب بها”.
لكن بعض زعماء المعارضة الآخرين، ومنهم المتحدث باسم القوات المتحالفة مع المعارضة، رفضوا الاتفاق مما يثير احتمال استمرار المواجهة.
وقال الميجور أحمد في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء إن الاتفاق “لا علاقة له بنا”.
وبدأت الأزمة عندما أخفق الصومال في اختيار مجموعة جديدة من المشرعين في ديسمبر كانون الأول كان يفترض أن تختار رئيسا جديدا في فبراير شباط.
وفي أبريل نيسان وافق مجلس النواب بالبرلمان على تمديد فترة ولاية الرئيس محمد عبد الله محمد لمدة عامين لكن مجلس الشيوخ رفض ذلك.
ورفضت القوات المتحالفة مع المعارضة استمرار محمد رئيسا للبلاد.
وقال أحمد لرويترز “نحن قوات وطنية. لا نهاجم أحدا. نحن ضد الدكتاتورية”.
رويترز