متحف التيت البريطاني يقيم في سورية أول مشروع ثقافي له بالمنطقة

حجم الخط
0

متحف التيت البريطاني يقيم في سورية أول مشروع ثقافي له بالمنطقة

متحف التيت البريطاني يقيم في سورية أول مشروع ثقافي له بالمنطقة لندن ـ يو بي أي: قال قائمون علي متحف التيت البريطاني امس الاربعاء إن المشروع الثقافي نحن معاً والذي أنجزه المتحف بالتعاون مع وزارة الثقافة السورية في دمشق يعتبر فاتحة لسلسلة من المشاريع الثقافية المشابهة التي ستشهدها المنطقة العربية. وقالت فيلستي آلن مديرة التثقيف الفني في التيت الذي يمثل عدة معارض بريطانية تعليقا علي مشروع نحن معاً الذي أنجزه متحف التيت البريطاني الشهير بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني ومركز أدهم اسماعيل للفنون التشكيلية في دمشق إن هذا المشروع من نوعية المشاريع التي ينفذها المتحف في لندن ومجمل أنحاء بريطانيا إلا أنها المرة الأولي التي ينفذ فيها مشروع من هذا النوع خارج بلادنا وأضافت آلن أن التيت مختص بالفن البريطاني ، مشيرة الي أن المشروع في سورية كان تجريبيا تمهيدا لنقله إلي بلدان أخري في المنطقة . واعتبرت أن واحدة من الفوائد التي أتاحها المشروع هي التعريف بإمكانية التيت للعب دور ثقافي في العالم بحيث لا يبق محصورا في الفن البريطاني إنما المساعدة علي الحوار الثقافي في العالم عموما والمنطقة خصوصا . وأضافت أن بريطانيا مهتمة لبقاء التيت علي دراية بالثقافات المختلفة والتواصل معها الأمر الذي يؤمنه مشروع من هذا النوع . ويعتبر مشروع نحن معاً فاتحة لمشاريع ثقافية بريطانية في سورية وهو نشاط تم التنسيق فيه عبر المركز الثقافي البريطاني. ويتضمن المشروع معرضا للأطفال تم الإعداد له علي مدي 6 أشهر بين طلاب معهد أدهم اسماعيل ومدرسة كوينتين كايناستونه في لندن. وأتاح المعرض الذي افتتح أول أمس في خان أسعد باشا العظم في دمشق القديمة الفرصة لليافعين من الجانبين للتعرف علي بعضهم فضلا عن التعرف علي أنفسهم من خلال ما قدموه من رسومات.وأكد الطلبة في فيلم صغير نظم عن المشروع انه أسهم في تعريفهم علي ذاتهم واهتماماتهم وهواجسهم وأفكارهم وأحلامهم ومشاريعهم المستقبلية من خلال الحوار الذي أطلقوه في ما بينهم ، وعبر الرسوم التي عكست رؤيتهم الخاصة لكافة المجلات إضافة إلي حوارهم مع الطلبة البريطانيين من خلال موقع الكتروني صممه القائمون علي المشروع لهذا الغرض . وقال رئيس المركز الثقافي البريطاني بول وود أنه تم تنظيم مشروع نحن معاً بهدف بناء علاقات مشتركة ومفيدة بين الناس في المملكة والدول الأخري وزيادة التقدير العالي للأفكار الخلاقة . وأضاف وود أن المشروع يندرج أيضا ضمن مبادرة بريطانيا ـ ربط المستقبل ـ التي تهدف إلي فهم الهوية في الثقافات المختلفة في بلدان أخري من العالم خارج بريطانيا بما يساعد علي مد جسور بين الجانبين علي طريق تواصل وتفاهم أكبر بين اليافعين بداية . وشكل المعرض فرصة لمركز أدهم اسماعيل، وفقا للقائمين عليه وذلك لرفع مستوي التذوق الفني للطلاب. كما ام المشروع يأتي مكملا لتطوير المهارات الفنية لتلاميذه من خلال إطلاعهم علي ثقافات هويات أخري ومدارس فنية عالمية . وقال الطالب أحمد يوسف، وهو مشارك في المشروع، أصبح لي العديد من الأصدقاء عبر هذا المشروع. أنا أحب الرسم وأشعر أنني جزء من هذا العالم حين أرسم . وقالت الطالبة دينا مصارع أحببت جانب التثقيف الفني في المشروع وأصبحت لا أخشي أن أبداء الرأي بالأعمال واللوحات الفنية والنظر إليها بتعمق . ومهما يكن من أمر فإن المشروع البريطاني لا يخرج عن سلسلة خطوات تعمل دول غربية عديدة علي بلورتها ضمن المنطقة خلال المراحل الحالية وتهتم خصوصا بالشباب والنساء والأطفال.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية