متحف سرسق ينبض بالحياة عبر معرض «المدينة وأنا» لطلاب لبنانيين 

ناديا الياس
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي»: ضمن مبادرة «لبيروت» افتتح مكتب اليونسكو الإقليمي المتعدد القطاعات في العاصمة اللبنانية معرضاً لطلاب الفنون الجميلة من جامعة الألبا (البلمند) والجامعة الأمريكية في بيروت والجامعة اللبنانية تحت عنوان «المدينة وأنا» في متحف سرسق، الذي أعيد افتتاحه منذ نحو شهر تقريباً بعد إعادة ترميمه من الدمار الذي لحق به جراء إنفجار مرفأ بيروت، ايماناً من اليونسكو بضرورة جعل هذا المتحف مساحة عامة للثقافة طوال فترة اعادة التأهيل ومن بعدها.
ويشكل هذا المعرض الذي يضم أعمالا فنية للطلاب في هذه الجامعات فرصة لعرض أعمالهم والتعريف بها في تعبير عن قدرات بارعة على الرغم من التحديات التي يمر بها لبنان. وقد تحدثت مديرة مكتب الاونيسكو في بيروت كوستانزا فارين عن «أهمية هذا المعرض الذي يربط طلاب لبنان بمدينتهم والتعريف عن اعمالهم الثقافية تمهيداً لانخراطهم مهنياً في سوق العمل»، كما قالت في كلمة جاء فيها «يسرني أن أستقبلكم اليوم في قصر سرسق إلى جانب العائلة، لقد دعونا ثلاث جامعات للمشاركة في هذا المعرض، وكنا نود أن نعرف ماذا يربط طلاب لبنان بمدينة بيروت وهذا المكان الأيقوني، وأيضاً لاعطائهم فرصة للتعبير عن أنفسهم وعرض أعمالهم للجمهور وللمعنيين في مجال الثقافة في بيروت، مما قد يساعدهم على الانخراط مهنياً في سوق العمل».
وأضافت «الطلاب قد سكنوا أروقة وزوايا هذا القصر بأعمالهم، وهذا دليل موهبة وابداع. أشكرهم على عملهم وأشكر سويسرا التي تساهم من خلال اليونسكو على تدعيم الواجهة الشمالية للقصر التي كانت مهددة بالسقوط، ونأمل بحشد مزيد من الدعم لإعادة تأهيل المكان بشكل كامل».
وتوجّهت منظمة المعرض والمرممة المعمارية لدى اليونسكو لارا معلوف بالشكر من الطلاب الذين عبّروا من خلال هذا المعرض عن علاقتهم ببيروت مع كل المشاعر التي تختلجهم، من الخوف إلى الأمل والفرح، وأعربت عن افتخارها بالعمل معهم لإعادة شيء من الحياة إلى هذا المكان الذي يحتاج لدعم كبير من أجل إعادة التأهيل. هذا ويستمر المعرض بفتح أبوابه يومياً لغاية مساء السبت في الأول من تموز/يوليو.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية