رغم ان ايطاليا الكاثوليكية جزء لا يتجزأ من اوروبا، ورغم ان الاستطلاعات ترشح ان 85 بالمئة من الايطاليين غير مؤمنين، واصبح الدين لديهم عادة جيدة اكثر منه ممارسة للطقوس، فان الشذوذ الجنسي ما زال يقابل باستهجان شديد، ويصل الى حد القتل البشع، كما جرى مع أندريه كنتيرو، التي وصفت بأنها روح لطيفة، وكاثوليكية ورعة.
هذا الرجل/المرأة ضرب بوحشية حتى الموت، لانه تحول من رجل لأنثى، ولا تزال السلطات الايطالية تبحث عن قاتلها.