متطرفون إسرائيليون يقتحمون قاعدة عسكرية احتجاجا على توقيف جنود اعتدوا جنسيا على أسير فلسطيني- (فيديو)

حجم الخط
12

بيت ليد: اقتحم متظاهرون من اليمين الإسرائيلي، قاعدة “بيت ليد” (وسط)، احتجاجا على توقيف جنود داخلها متهمين بالاعتداء جنسيا على أسير من غزة في معسكر احتجاز “سديه تيمان” بالنقب، وفق إعلام عبري.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن “العشرات من المتظاهرين يغلقون الآن قاعدة الشرطة العسكرية في بيت ليد حيث يتم التحقيق مع (الجنود) المشتبه بهم”.

فيما أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن “المتظاهرين الذين وصلوا إلى معسكر غور في بلدة بيت ليد احتجاجا على اعتقال جنود الاحتياط المشتبه بهم في الاعتداء على أحد عناصر (قوات) النخبة (بحماس)، اقتحموا الحاجز الأول للقاعدة”.

وأضافت: “يتحرك المتظاهرون الآن نحو المدخل المسدود ببوابات حديدية”.

و”يشارك في المظاهرة، جنود ملثمون من الجيش الإسرائيلي يرتدون الزي العسكري”، بحسب المصدر ذاته.

وأضافت الصحيفة أن “الشرطة العسكرية الإسرائيلية اعتقلت أحد هؤلاء الجنود الملثمين، بينما كان يحمل سلاحه”.

وأشارت إلى أنه “في هذه القاعدة التي تستخدمها الشرطة العسكرية، يتم استجواب 8 جنود احتياط يشتبه في ارتكابهم جريمة”.

وفي وقت سابق الإثنين، داهمت قوات الشرطة العسكرية بأمر من المدّعي العام العسكري معسكر “سديه تيمان” وألقت القبض على عدد من جنود الاحتياط، بعد ورود معلومات عن الاعتداء جنسيا على أحد المعتقلين الفلسطينيين داخلها.

لكن وزراء ومسؤولين إسرائيليين دافعوا عن هؤلاء الجنود المتهمين بالاعتداء على الأسير الفلسطيني.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن عددا من الجنود اعتدوا بالضرب المبرح على أسير من غزة، لم تذكر اسمه، وتم نقله إلى المستشفى ولديه إصابات خطيرة حتى في فتحة الشرج، ما استدعى قيام الشرطة العسكرية بفتح تحقيق.

وفي الأشهر الأخيرة، كثرت التقارير التي تندد بالاعتداءات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون من قطاع غزة في سجن “سديه تيمان”، وعادة تدّعي السلطات الإسرائيلية أنها تحقق في الأمر دون نتائج ملموسة.

غير أن الجنود هذه المرة رفضوا التعاون مع الشرطة العسكرية بل وشتموهم ما دفع الأخيرة لاعتقالهم.

وتنظر المحكمة العليا الإسرائيلية في التماس قدمته مؤسسات حقوقية إسرائيلية لإغلاق سجن “سديه تيمان” سيء السمعة؛ حيث يتعرض معتقلون فلسطينيون من غزة لتعذيب وإهمال طبي.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، نقله 3 كتائب كان مقررًا أن تدخل قطاع غزة، إلى قاعدة “بيت ليد”، والتي اقتحمها متظاهرون يمينيون احتجاجا على اعتقال جنود متهمين بارتكاب اعتداء جنسي بحق أسير فلسطيني من غزة.
وتسود حالة من الفوضى داخل قاعدة “بيت ليد”، عقب اقتحام عشرات المتظاهرين اليمينيين المحكمة العسكرية داخل القاعدة، احتجاجا على اعتقال الجنود العشرة المعتدين.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية: “أبلغ الجيش الإسرائيلي كتيبتين من لواء ناحال (أحد ألوية النخبة) وكتيبة من اللواء 401 (مدرّعات) كان من المفترض أن تدخل القطاع خلال الأيام المقبلة، بنقلها إلى بيت ليد”.
من جانبها، قالت القناة (12) الإسرائيلية الخاصة، إن “إعلان الجيش عن نقل الكتائب إلى بيت ليد يهدف إلى حماية القاعدة”.

(الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية