الناصرة ـ ‘القدس العربي’ من زهير اندراوس: نددت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث’ في بيان أصدرته أمس الأربعاء، بقيام مجموعة من المتطرفين اليهود بهدم وتحطيم نحو عشرين قبراً في مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية بالقدس.
وقالت (مؤسسة الأقصى) في بيانها انه وخلال زيارة ميدانية قام بها فواز حسن، متابع أعمال ‘مؤسسة الأقصى’ في القدس، لمقبرة مأمن الله وجد أن مجموعة من المتطرفين اليهود أقدمت على تحطيم نحو عشرين قبراً في المقبرة، حيث تمّ تحطيم كلي لعدد من القبور، فيما تمّ تحطيم شواهد لقبور أخرى. وأفاد فواز حسن أن القبور التي حطمت تقع في المنطقة الواقعة بين المنطقة المسيجة في المقبرة، والتي تخطط المؤسسة الإسرائيلية لإقامة ما يسمى بمتحف التسامح عليها، وبين البركة الواقعة في وسط ما تبقى من مقبرة مأمن الله. وأضاف فواز حسن أنه يستدل من صور التحطيم أنه تمّ بمعاول هدم كبيرة ومن قبل عدة أشخاص أو على عدة مراحل.
وعقبت (مؤسسة الأقصى) على الحادث بقولها: هذه جريمة نكراء تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ارتكبت بحق أكبر وأعرق مقبرة إسلامية في القدس، وإننا نحمّل مسؤولية هذه الجريمة إلى المؤسسة الإسرائيلية الرسمية، فهي عملياً من يعتدي وما زال على هذه المقبرة، ويبدو أن هذه المؤسسة تحاول أن تهدم وتطمس ما تبقى من هذه المقبرة، خاصة وأنه يدفن فيها عدد من صحابة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعدد كبير من التابعين والصالحين والعلماء والشهداء.