متظاهرو بغداد يتهمون الميليشيات وقوات الأمن بالتورط في هجوم استهدفهم ويتوعدون الحكومة بالقصاص

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أصدرت مجموعة من خيم ساحة التحرير في العراق بياناً اتهمت فيه القوات الأمنية بالتواطؤ في أحداث الثلاثاء الماضي، متهمة القوات المتواجدة في الموقع بعدم التدخل أثناء الحادثة التي أظهرت مدنيين مسلحين وهم يصوبون نحو المحتجين.
وحسب نصّ البيان، فإن «الحادث أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى»، مشيراً إلى أن «جريمة بشعة جديدة تضاف الى جرائم حكومة القتلة وميليشياتها. ففي يوم الثلاثاء 21 نيسان/ أبريل الجاري، سقط 3 شهداء والعديد من الجرحى في ساحة التحرير وسقط معهم قناع النظام الديمقراطي، وظهر مرة أخرى الوجه الحقيقي لمنظومة الفساد والعمالة كاشفة عن ميليشياتها وأدوات القتل».
وأضاف: «اشترك في الجريمة مجموعة من الميليشيات بالزي المدني كاشفي وجوههم القبيحة أمام الجميع وهم يحملون أسلحتهم مطلقين الرصاص بكل استهتار وتحد للثائرين السلميين وتحت أنظار القوات الأمنية وقوات مكافحة الشغب»، متسائلاً: «هل أصبحت الدولة تحت رحمة الميليشيات، فلم يعد هناك قانون ولا أجهزة دولة وإنما توجد شريعة غاب تتحكم بها الميليشيات وأحزابها».
وتابع: «في الوقت الذي ندين بشدة تلك الأساليب الجبانة ونطالب بالقبض على مرتكبي هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة، فأننا نحمل السلطة وأحزابها المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة ونقول لهم أننا لن نتراجع عن مطالبنا المشروعة التي خرجنا من أجلها وقدمنا مئات الشهداء وآلاف الجرحى ولن ترهبنا هذه الممارسات القمعية بل تزيدنا إصرارا على المضي في طريقنا السلمي لنيل حقوقنا وسنفضح أمام الرأي العام العراقي والعالمي طبيعة هذه السلطة المجرمة التي باتت تفقد يوما بعد يوم شرعيتها».
وناشد المتظاهرون، في بيانهم «جميع الأحرار في العالم من شعوب ومنظمات دولية النظر إلى أبناء الشعب العراقي الصابر الذي عانى وما زال من تلك الممارسات المتكررة»، مخاطبين الحكومة التي وصفوها بـ»المجرمة» بالقول: «لقد كشف زيفكم وبانت حقيقتكم أمام العالم وأمام الشعب، وستجلبون للقصاص يوما ما أخذا بثأر العراق والشهداء، وما أيامكم إلا عدد وما جمعكم إلا بدد، والنصر آت لا محالة. نحن سنزداد قوة وتماسكا وأنتم ستزدادون ضعفا وفشلا وإجراما». وتابع البيان: «كما نوجه نداءنا إلى الشرفاء في السلطة القضائية وقواتنا الأمنية باتخاذ مواقف تليق بهم وبتأريخهم والمؤسسات التي ينتمون أليها»، مشيرين: «أما قضية اتهام الثائرين بالاعتداء على أصحاب المحلات، فهذه أساليب رخيصة لا تنطلي إلا على السذج، وسيكون لنا رد مدو في الوقت المناسب».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية