الخرطوم ـ رويترز: قال متحدث باسم متمردين سابقين في دارفور الجمعة انهم أنقذوا عاملا صينيا خطف منذ أيام في دولة تشاد المجاورة وانه في حالة صحية جيدة.
وقال ذو النون سليمان المتحدث باسم جيش تحرير السودان ‘قواتنا في شمال دارفور’ تصدت لمجموعة غير معروفة تحتجز الرهينة الصيني وتمكنت من اطلاق سراحه وتلاحق الخاطفين. ونقل الرهينة الصيني من منطقة الحدود الشرقية لتشاد وتقوم قوات سودانية تشادية مشتركة بمطاردة الخاطفين الذين توجهوا نحو الحدود السودانية الطويلة التي يمكن التسلل عبرها. وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن الرهينة كان يعمل مع شركة البناء الصينية (سي.
جي.
سي.
أو.
سي) عندما اختطفه مسلحون مجهولون.
وقال سليمان إن الرهينة لم يصب بأذى وأنهم سيسلمونه للسلطات. وأبرم جيش تحرير السودان اتفاق سلام مع الخرطوم عام 2006 لكن لاتزال فصائل اخرى تقاتل الحكومة في دارفور.
ويقوم خارجون على القانون عادة بخطف العمال الاجانب لطلب فدى مقابل الإفراج عنهم في المثلث النائي بين تشاد والسودان وجمهورية أفريقيا الوسطى. ويتم احتجاز هؤلاء الرهائن في معظم الاحيان في إقليم دارفور المضطرب في غرب السودان والذي يشهد صراعا منذ سبع سنوات.
وتشكلت قوات حدودية تشادية سودانية مشتركة هذا العام لوقف عبور متمردي دارفور الحدود بحثا عن امدادات. وخلال العام المنصرم حسنت تشاد والسودان العلاقات بينهما لتنتهي حرب بالوكالة بين البلدين المنتجين للنفط قام كل بلد خلالها بدعم جماعات متمردة تعارض البلد الاخر. وخطف 20 عاملا أجنبيا على الاقل في 10 حوادث طلبا لفدى في دارفور منذ اذار مارس عام 2009 . وتم الافراج عنهم جميعا دون أن يلحقهم أذى. ويكون الخاطفون عادة من الشبان من قبائل عربية تطالب بأموال ووعود من الحكومة بالتنمية في مناطقهم.