القاهرة ـ اف ب: اعلن المتمردون في منطقة دارفور غرب السودان الجمعة انهم قتلوا 13 ضابطا سودانيا واسقطوا مروحيتين تابعتين للحكومة السودانية، كما نفوا مقتل 200 عنصر في صفوفهم في هجوم شنته القوات الحكومية.
وجاء في بيان للحركة تنفي حركة/جيش تحرير السودان نفيا قاطعا صحة ما ورد في بيان الحكومة بشان مقتل مئتين من عناصر الحركة.
وقالت الحركة انها الحقت الهزيمة بالقوات الحكومية، واوضحت لقد منيت القوات الحكومية وميليشيات الجنجويد بهزيمة نكراء، وفرت فلولها الي داخل مدينة كتم، مخلفة وراءها اعدادا كبيرا من القتلي من بينهم 13 ضابطا برتب عسكرية مختلفة.
وكان الجيش السوداني اعلن الخميس انه قتل 200 متمرد عندما صد هجوما واسعا للمتمردين في كتم شمال درافور يوم الاربعاء، واعلن ان اربعة من جنوده قتلوا كما اصيب 20 اخرون في القتال.
واضافت الحركة ان الحكومة تهدف من اعلانها تغطية الهزائم المتتالية التي منيت بها القوات الحكومية وميليشيات الجنجويد.
وجاء في بيان المتمردين تمكن جيش الحركة الباسل والقوات المتحالفة معه من اسقاط مروحيتين للحكومة، وتدمير 7 سيارات كاملة العتاد والاستيلاء علي 13 سيارة بحالة جيدة بكامل عتادها. واقرت الحركة بمقتل ستة من عناصرها واصابة 17 اخرين.
وتنتمي حركة/جيش تحرير السودان الي جبهة الخلاص الوطني وهي عبارة عن تحالف اقامته الحركات التي لم توقع علي اتفاق ابوجا الذي ابرم في ايار/مايو الماضي بهدف انهاء النزاع في دارفور الذي تقول الامم المتحدة انه ادي الي مقتل 200 الف شخص علي الاقل بسبب النزاع والمجاعة منذ اربع سنوات.(تفاصيل ص 4)