“القدس العربي”: أعادت بعض الصحف البريطانية فتح ملف مستقبل البلجيكي كيفن دي بروين مع ناديه مانشستر سيتي، وذلك مع اقتراب موعد البت في الطعن المُقدم من قبل إدارة “سكاي بلوز” للمحكمة الدولية الرياضية (كاس)، لإلغاء العقوبة المفروضة على حامل لقب البريميرليغ آخر عامين، بحرمانه من اللعب في المسابقات الأوروبية الموسمين القادمين.
وسبق لصاحب الـ28 عاما أن أعطى تلميحات لإمكانية رحيله عن ملعب “الاتحاد”، حال أيدت أعلى محكمة رياضية في العالم عقوبة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، بمنع السيتيزينز من المشاركة في دوري أبطال أوروبا أو اليوربا ليغ النسختين المقبلتين، بتهمة التحايل قانون اليويفا للعب المالي النظيف.
ومع اقتراب موعد النطق بالحكم النهائي في القضية بين يومي 8 و10 يونيو/ حزيران المقبل، قالت صحيفة “ميرور”، إن كيفن لن يرد طلب إدارة النادي بوضع القلم على عقده الجديد، لكن بشرط واحد، أن تعلن المحكمة براءة المان سيتي من التهمة وعدم حرمانه من اللعب في ذات الأذنين.
وأشار التقرير إلى أنه في حال أيدت (كاس) عقوبة الاتحاد الأوروبي، فلن يقتصر الأمر على اعتذار اللاعب عن تجديد عقده، بل سيضطر للتقدم بطلب رسمي لمجلس إدارة النادي، للموافقة على رحيله مع إطلاق صافرة نهاية الموسم الجاري، وذلك لطموحه في الفوز بدوري الأبطال وهو في أوج لحظاته في مسيرته الاحترافية.
وأفادت الصحيفة بأنه بمجرد أن يتقدم لاعب تشيلسي السابق بطلب الرحيل، سيحتدم الصراع عليه بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان، لحاجة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان للاعب بمواصفات مختلفة عن لوكا مودريتش وتوني كروس وإيسكو، ونفس الأمر بالنسبة للفريق الباريسي، هو الآخر يبحث عن قطعة ثمينة بجانب نيمار جونيور وكيليان مبابي، لإنهاء عقدة الأبطال.
وجاء كيفن إلى مانشستر سيتي عام 2015 قادما من فولفسبورغ الألماني مقابل رسوم تخطت حاجز الـ50 مليون جنيه إسترليني، وطوال هذه الفترة سجل مع الفريق 50 هدفا من مشاركته في 209 مباريات في مختلف المسابقات، فضلا عن ألقابه الجماعية، منها البريميرليغ مرتين، وكأس الرابطة أربع مرات وكأس الاتحاد الإنكليزي مرة واحدة.