مثل من خط سطراً في الهوى ومحى

حجم الخط
0

طارق العربي يديد أخرى غير يديكانت تربت على كتفكوتلوح لك من آخر الطريق بينما كنت أعيد الندم إلى أولهمثل من خط سطراً في الهوى ومحى ومثل من نام ولم يسمع الصوت.لم أكن أعرف هكذا أقول يد أخرى غير يديكانت تفعل كل هذا تناديك وتفتحلك باب البيت..!عشرُ أصابعفي يدِّ البنتِ ما يريده الفتىعشر أصابع تُروضُ الخيل في دمه وتُلوحُ له على البابفي يدِّ الفتى ما تريده البنت عشر أصابع تمسك لِجام الفرسولا تفلتُ البرقالخيل في دمِّ الفتى ولجام الفرسوالبرق يدُّ الحبِّ في أولهوصف الخسارة .قل لها إنني متُّ في الحربقل لها إني ميت ووحيدوإني أجالس الموتى في العتمة أراجع درس الخسارةوأعيد كتابة الندم مثل جنديقل لها أي شيء، أي شيءغير أنني حي وبرصاصة بالظهر قل لها أن تحب سواي،إني حزين وطفلتي ميتة لو تمشي معي او تذهب وإن غنائي يطير مثل طير جفل من غريزة القناصوانها إن رجعت ستصحو على ليل مذعور قل لها كل ذلك ،وحين تبكي، اتركها وامضِ دون أن تتلفت..باب النهارحولك، وسوف تريني لو أنصتِ أكثرلصوت الساعات في ذهابك للنومساقكِ مكشوفة ويدك متعبةأو لو انتبهتِ أكثر للهواء حين حرك الستائر وفتح أبواب النهارحولك، ولو أنصت لرغبتي بيضاء ومرتبكةيمكنك أن تشيري إلي بالولد الذي لا يتوب،لا يتوب وما زال يحلم بك.يمكنك أن تعرفي أنه لم يتغير منذ سبع سنوات،إنما انجرف، انجرف بطريقة حالمة وما تاب !حولك وكان من الممكن أن تريني وأنا أحرك الستائرأو حين أمسك الأثاث الذي حركه الطفل في ذهابهربما لو فعلت ذلك، لو أنصتِ كما أقوللرأيتيني حولك: أفتح باب النهارحولك، ولا يسمح لي أن أقترب…لو انتظر المغنيلو انتظر المغني،ريثما ينتهي من ترتيب الفوضى أبوب السماء دائما مفتوحة ولم يكن على عجلةٍأراد أن يدفع الموت عنه وأن ينساه، أن يعترف بالحب للبنت التي تدرس الفلسفة.كان يشتكي من ألم في ضرسه يصعد الى الأذن اليمنى ويتركه في العراء.كان يشتكي من البنت ومن يدها التي لا تراه يشتكي من جسدها كيف يشف حين تمر خفيفة وذاهبة، وكيف لا تراه!!أراد أن يقول حيرته، عدم قدرته على التصديق وانه لم يشعر بالموت إلا مرة واحدة حين رآها بالبلوزة الخضراءنعسانة ونهدها ماءلو انتظر المغني كان سيضيف الى المشهد تلويحتها الأخيرة ،دمعتها التي سقطت بعد العرسشعرها حين يشرق أو حين تصعد اليه اليد كان سيعرف من جروح اليد ربما أن الأغاني لا تذهب بنا إلى البيتولا ترجع بنا أحياء من هناك.كان سيعرف دون حاجة إلى لحن أو كلامأن الأغاني باردة دائما وبيضاء.البنت التي من حلبحزين على البنت،التي جاءت من حلب دون أن تودع أهلهاحزين على البنتالتي أخرجت الرصاصة من كتف الفتىوغنت ونامت بين سبعة رجال وذئب.حزين على البنتلم تعرف ولم تُحدثحزين على من أحبها وما قالوعلى من وشى باسمهاوندم في الطريق.حزين على البنتوقعت قبل أن تمشيو قبل أن ترىخدُّها في العتمة…!أنامُ على اسمك، أرددُ الاسمَ عشرَ مراتٍ لأرجعَ طفلاًوأضيءُ زوايا عُزلتي، أردده عشراً أخرى وأرى الغزالةَ تشربُ من عيني الماءَكلُّ شيءٍ في هذا الليلِ يذهبُ بالاستعارةِ ويأتي بهااسمكِ والعصافيرُ النائمةُ في أعشاشِها والتفاحةُ التي لا أعرفُ مكان خدِّهافي العتمةِ، والطيرُ الذي يطيرُ في بياضِ السقفِ وأنتِ والموسيقىتقرأ السلامَ على من يتذكر…!كلُّ شيء في هذا الليلِ يذهبُ بالاستعارةِ ويأتي بها لترقصُ في عينيك..كأنك تتمشين معي في هذا الليل من خلفِ السياجِ ألوحُ بيدي لنومِك أنْ يراني من خلفِ السياجِ أنادياصعدي معي إلى هناك سُلّمُ البيتِ عُمرٌ يتمُ دورته بابُ البيتِ عُمرٌ يتممه الغناءامشي معي،النومُ لا يأخذني إلى أمكنةٍ أخرىالشعْرُ لا يحملُني إلى أمكنةٍ أخرى امشي معي….!’ شاعر من فلسطينqadqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية