مجانين امريكا وبريطانيا يقاتلون في العراق

حجم الخط
0

مجانين امريكا وبريطانيا يقاتلون في العراق

مجانين امريكا وبريطانيا يقاتلون في العراق مجانين امريكا وبريطانيا يقاتلون في العراق هذا ما قاله احد مقرري لجنة اوقفوا الحرب علي العراق، في امريكا، وقد اكد نفس المضمون عضو لجنة الكونغرس الخاصة بمتابعة شؤون عمل وزارة الدفاع، (البنتاغون)، عندما اشار الي ان تجاوزات الجيش الامريكي في العراق قد فاقت ما حصل في فيتنام، اذا اخذنا بنظر الاعتبار عامل المدة الزمنية في الحسبان، مؤكدا ان هناك تفوقا في نوعية التجاوزات وبشاعتها، خاصة في تقصد قتل المدنيين وهم في بيوتهم ليصل الي استنتاجات خطيرة مفادها: وجود خلل نوعي في قدرات المجندين وفي عقيدتهم القتالية التي تدربوا عليها، واضاف ان الحالة المعنوية والنفسية والعقلية للمجندين الجدد قد تم العبور عليها بحجة سد فراغات الحاجة الميدانية، وبسبب العجز الحاصل في الاقبال علي التطوع.وصرح جون مورتا العضو الديمقراطي في الكونغرس قائلا: ان فضيحة مجزرة حديثة، اسوأ بكثير من فضائح ابو غريب.وقال ناشط امريكي في مجال حقوق الانسان: ان هناك جريمة مزدوجة ترتكب في الحرب علي العراق، ضحيتها الاساسية هم المدنيون العراقيون بطبيعة الحال، والضحية الاخري، هي كم هائل من الجنود الامريكان انفسهم، فبدلا من نقلهم الي المصحات النفسية ينقلون الي القتال في العراق، وهناك تحصل الطامة الكبري، حيث صعوبة التكيف مع وضع يساعد علي الجنون ولا يخفف من وطأته، وهذا ما يفسر انتحار العشرات منهم او يفقد من بقي لديه قليل من العقل عقله، أو ينقلب الي سادي متوحش في التلذذ بقتل الآخرين، او يدمن علي المخدرات الطبية، فيقوم بواجبه وهو مخدر الاحساس، وقد لمس مصدر المشكلة عندما قال: ان الاستغلال البشع لحالة الفشل النفسي والمعنوي والتعليمي والاجتماعي لدي الكثير من الشباب الامريكي وجعلهم يتطوعون للحرب بمغريات مجزية بالنسبة لحالتهم، هو فخ قاتل لا يتحمل مسؤوليته سوي البنتاغون وسياسته الغبية، واشار الي وجود صفقات جماعية مع دور الاصلاح والسجون والمصحات التابعة لها، لتجنيد اصحاب السوابق من المجرمين المحترفين، مقابل فتح سجلات جديدة لهم، واسقاط ماضيهم الاجرامي في ساحات العراق، بمهمات خاصة تلبي متطلبات قوة العادة الاجرامية عندهم. لقد حدد هذا كله بانه قمة الجرم، حيث التحريض علي القتل باستخدام القاصرين نفسيا وعقليا، جريمة حرب كبري تؤدي الي توالد جرمي يصل الي مرتبة الابادة الجماعية، اضافة الي ابعادها الاخلاقية والانسانية.جمال محمد تقيكاتب من العراق6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية