مجتمع دولي ماتت فيه الرحمة

حجم الخط
0

عندما تحدث جريمة قتل في اي مكان بالعالم فان اهم دليل يقدمه المحققون للمحكمة هو سلاح الجريمة، الذي ارتكب به القاتل جريمته، ومهما كانت نوعية هذا السلاح فانه لا يعفي القاتل من العقوبة التي تصل الى الاعدام في بعض الدول .
ولكن في الجرائم التي يرتكبها قادة ورؤساء الدول فالامر مختلف تماما فانه يحق لرئيس الدولة ان يقتل ابناء شعبه المعارضين ويسفك الدماء بمختلف انواع الاسلحة من قذائف دبابات وصواريخ وقصف طيران على ان لا يستعمل الاسلحة الكيماوية والذرية، وما حدث ويحدث يسورية خير دليل على ذلك .
فمنذ اكثر من عامين وبشار يقتل ويقتل ويقصف وما ترك جنوده من فعل قبيح وتنكيل بالناس الا وفعلوه، واليوم غير يشار سلاح الجريمة فثار ضده المجتمع الدولي متباكيا على شعب سورية وهذا يعني انه لو بقي يقتل لخمسة او عشرة اعوام اخرى او حتى الى الابد بنفس الاسلحة لما تحرك احد ضده عسكريا، هذا الذي يحدث مضحك ومبك في نفس الوقت .
ويا له من مجتمع دولي اقل ما يمكن ان يوصف به انه مهزلة ومسخرة.. ويا له من عالم ماتت فيه الرحمة والانسانيه بفعل البشر ويا رؤساء العالم اقتلوا ما تشاؤون من شعوبكم ولكن بدون الكيماوي .
باختصار هذا هو العالم اليوم بقيادة الولايات المتحده وحلفائها وعملائها. سؤال بسيط هل هكذا سيكون شكل العالم لو كان الاسلام الصحيح على سنة سيدنا محمد صل الله عليه وسلم هو الذي يحكم ويقود العالم؟ لا والله ويفهم هذا كل من قرأ القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة بتعمق.
هارون الصبيحي

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية