مجلة’’لوبس’’: عندما يصبح الصحافي هدفاً

حجم الخط
0

باريس- “القدس العربي”- من آدم جابر:

دافني كاروانا غاليزيا و جان كوسياك و هيكتور غونزاليس أنطونيو و شوجات بخاري و فيكتوريا مارينوفا …هي قائمة طويلة لصحافيين تم اغتيالهم في العالم خلال الأشهر الأخيرة، وهو أمرٌ جديد، خاصة في بلدان الاتحاد الأوروبي، كما كتب الصحافي في مجلة’’ لوبس’’ ورئيس جمعية “مراسلون بلا حدود” بيير هاسكي.

وقال هاسكي إن: هذه القائمة قد يضاف إليها اسم الصحافي السعودي البارز جمال خاشقجي ، الذي اختفى منذ 2 أكتوبر / تشرين الأول الجاري  في اسطنبول، والذي يتم الحديث عن اغتياله، حسب مصادر في الشرطة التركية، من قبل عملاء سعوديين ، داخل القنصلية.

وأضاف أنّ النقطة المشتركة بين هذه الاغتيالات تتمثل في إسكات الأصوات المزعجة، ليكون ذلك بمثابة تحذير للصحافيين الآخرين الذين قد يميلون إلى اجراء تحقيقات من شأنها أن تكشف عن قضايا حساسة تمس بعض الساسة في بلدانهم أو كتابة مقالات أو القيام بتعليقات، لا تصب في مصلحة سياسات حكومات هذه البلدان.

واعتبر الكاتب أن قضية جمال خاشقجي تعد ذات طبيعة مختلفة بعض الشيء” فقد كان هذا الصحافي السعودي في يوم من الأيام مقرباً جداً من دوائر الحكم في الرياض، لكنه أصبح منذ العام الماضي منفياً ومنتقداً لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. “

بيير هاسكي، أوضح أن الصحافة لطالما كانت مهنة خطرة، لكن على وجه الخصوص لأولئك الذين مارسوها في ساحات المعارك: من حروب فيتنام وكمبوديا ، في السبعينات ، إلى أفغانستان أو سوريا في السنوات الأخيرة ، حيث يتم اليوم اغتيال الصحافيين،  في أوروبا أو في أي مكان آخر ، لرغبتهم في التحقيق في قضايا الاحتيال أو الفساد ، أو لمجرد رأي .

وخلص الكاتب إلى قول إن حماية العمل الصحافي الاستقصائي ليست قضية تخص الصحافيين وحدهم وليست قضية فئوية غايتها الهيمنة….إنها بالنسبة لأي مجتمع، صيانة لسلطة توازن يعني غيابها  قيام السلطة المطلقة والتي سيكون أول ضحاياها المواطنون المحرومون من المعلومة ذات المصداقية.”

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية