عمان ‘القدس العربي’: صدر عن وزارة الثقافة عدد من مجلة أفكار، التي يرأس تحريرها الناقد والقاص زياد أبولبن، وقد تضمن العدد ملفا عن ‘المثقف والمعارضة’، الذي أعدّه وقدمه الروائي جمال ناجي، وشارك فيه كلّ من: الدكتور محمد ناجي العمايرة والدكتور لينة عوض والدكتور عايدة النجار والدكتور محمد مقدادي وسليمان نصيرات.وتناول العدد دراسات للدكتور نبيل حداد والدكتور رزان محمود إبراهيم والدكتور أحمد الشقيرات، وفي باب الإبداع الشعري كتب كل من: الدكتور محمود الشلبي والدكتور مها العتوم و نضال برقان وعمر أبو الهيجاء وطارق مكاوي، وفي باب الإبداع القصصي كتب كل من: محمود الريماوي ويوسف ضمرة وعبدالرحمن مجيد الربيعي وخالد سامح وخالد أبوطماعة وكتب حسن ناجي نصاً مسرحياً.وترجم في باب الآداب الأجنبية إسماعيل أبو البندورة قصة عن اللغة الصربية، وعلي عودة قصة عن الألمانية. وجاء حوار العدد مع الدكتور أحمد المديني حاوره جعفر العقيلي وحوار مترجم عن الفرنسية مع الروائي (جيروم فيراري)، ترجمته آية الخوالدة. وفي باب متابعات كتب كل من: الدكتور نضال الشمالي ونزيه أبونضال ونضال القاسم ومحمد سلام جميعان والدكتور وليد العناتي والدكتور عباس عبد الحليم عباس. وفي ذاكرة المكان كتبت إيمان مرزوق، وكتب الكلمة الأخيرة في العدد إبراهيم جابر.وكتب افتتاحية العدد الروائي جمال ناجي حيث جاء فيها: ‘يجترح الكتّاب عوالمهم الشعرية والسردية، ويبثون أفكارهم عبر ما يتيسر لهم من عبارات وأحداث وشخصيات اخترعتها مخيلاتهم . أحياناً يقومون باحتضان الفضيلة المشردة، فيطلقون يدها ويمنحونها صلاحيات واسعة في خضم النصوص والأحداث، فتنسى نفسها وتتمادى في التعبير عن ‘محاسنها’ إلى حد الإملال. وأحياناً يفعّلون خلايا الزواحف النائمة لديهم، فيمارسون الحب والقتل والتهديد والانتقام داخل نصوصهم التي تطول وتطول… هم أحرار في ما يفعلون بنصوصهم وشخوصهم ، لكنهم ليسوا أحراراً حين ينتقلون بهذه الأفعال من واقعها الشعري أو السردي، إلى واقع العلاقة بين النص وقارئه، هذا القارئ الذي قد يتحول إلى ضحية لاسترسالات الأدباء التي تأتي على شكل مطولات شعرية وسردية يمكن عصرها واختصارها في بضع صفحات. لا بد من الوقوف بحزم أمام المصفوفات الشعرية والسردية، واعتبارها نتاجاً غير متوازن لوعي متثائب لم يتوصل بعد، إلى حقيقة متطلبات عصرنا والاختلافات الجذرية بين واقعه ووقعه الماحق السريع، وبين ما سبقه من عصور تميزت بالاسترخاء الذهني والسلوكي، والإطالة الوعظية واللفظية’.qad