الأمم المتحدة- “القدس العربي”: بناء على طلب من البعثة السورية الدائمة لدى الأمم المتحدة، يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم الثلاثاء لمناقشة التطورات الأخيرة في الشمال السوري بعد قيام “هيئة تحرير الشام” المصنفة لدى الأمم المتحدة جماعة إرهابية، ببسط سيطرتها على العديد من المدن والقرى من بينها سراقب وحلب وإدلب.
ومن المتوقع أن يشارك في الجلسة بالإضافة إلى السفير السوري، قصي الضحاك، كل من السفير التركي أحمد يلدز والسفير الإيراني أمير سعيد إيرواني.
ومن غير المتوقع أن يصدر عن المجلس أي مخرجات.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش قد أصدر بيانا أمس الإثنين أعرب فيه عن قلقه حول تصاعد العنف في الشمال السوري، ودعا إلى وقف فوري لجميع الأعمال العدائية والعودة إلى العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة بقيادة المبعوث الخاص، غير بيدرسون، بما يتفق مع قرارات الأمم المتحدة.
وأشار الأمين العام في بيانه إلى تقارير تفيد بوقوع ضحايا من المدنيين ونزوح عشرات الآلاف وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية وتعطيل الخدمات الأساسية والإغاثة الإنسانية. ودعا إلى ضرورة قيام كل الأطراف بحماية المدنيين والأعيان المدنية بما في ذلك السماح بمرور المدنيين الفارين من القتال.
وجاء في البيان: “لقد عانى السوريون من الصراع لمدة 14 سنة تقريبا، إنهم يستحقون أفقا سياسيا يوفر مستقبلا يتسم بالسلام لا سفك الدماء، والانخراط العاجل لجميع الأطراف بشكل جاد مع المبعوث الخاص، غير بيدرسون من أجل رسم طريق شامل للخروج من الصراع بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن 2254 (2016)”.