مجلس الامن يدعو كابول لتعزيز احترام حقوق الانسان… ومسلحون يضرمون النيران في شاحنات نفط تابعة للاطلسي

حجم الخط
0

تقرير يشكك بنجاحات الناتو ضد طالبان في افغانستان عواصم ـ وكالات:: افاد تقرير جديد أن نجاح واحد من تكتيكات منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) الرامية إلى قتل أو اعتقال قادة حركة طالبان، قد يكون مبالغاً فيه لجعل الحملة العسكرية في افغانستان تبدو أكثر فعالية.

وذكرت صحيفة ‘الغارديان’ امس الخميس أن التقرير الذي اعده باحثون لشبكة تحليل افغانية اظهر أن ثمانية مدنيين سقطوا مقابل كل قائد طالباني قتلته غارات الناتو، على الرغم من أن الغارات صُممت لتكون سلاحاً دقيقاً يهدف إلى الإطاحة بحركة طالبان في ساحة المعركة من خلال تصفية قادتها.

ونسبت إلى التقرير قوله ‘إن استخدام كلمة قائد هدفت إلى اعطاء انطباع بأن العقول المدبّرة لحركة طالبان جرى استئصالها من ساحة المعركة، وهذا يُعد تحريفاً لأن هذا الإدعاء لم ينسحب على الواقع القائم على الأرض’. واوضح أن تقارير نشرتها صحف امريكية نقلت عن تقديرات عسكرية امريكية في آذر/مارس الماضي أن غارات حلف الأطلسي ‘قتلت 900 من قادة طالبان خلال الفترة بين تموز/يوليو 2010 و آذار/مارس 2011، مع أن البيانات الصحافية لحلف الأطلسي تحدثت عن قتل 95 قائداً وأسر 215 آخرين’. واضاف ‘على الرغم من أن قوات الناتو قطعت أشواطاً في خفض عدد الضحايا المدنيين في افغانستان، إلا أن شن ما يتراوح بين 12 و20 غارة جوية كل ليلة على مدى فترة طويلة من الزمن واعتقال الآلاف الكثير المنهم من غير المقاتلين، ساهم في تنفير السكان وتقويض سمعة التحالف الدولي في افغانستان’. وقال التقرير’إن الشكوى الأساسية من السكان في جميع أنحاء افغانستان هي أن جميع الرجال المتواجدين في مكان الغارة الليلية يجري اعتقالهم حتى لو كانت لديهم مجرد اتصالات عرضية مع مقاتلي طالبان وقدموا لهم الطعام فقط، وأن غارات حلف الأطلسي صارت تهيمن على المفاهيم الشعبية حول القوات الدولية وحكومة كابول’. الى ذلك دعا مجلس الامن الدولي الاربعاء الحكومة الافغانية الى تعزيز احترام حقوق الانسان والتصدي للفساد وذلك خلال تجديد مهمة التحالف الدولي الذي يقاتل طالبان، لمدة 12 شهرا.

واشار قرار لمجلس الامن الى الحاجة لاحراز ‘تقدم جديد’ من جانب الحكومة الافغانية لتعزيز المؤسسات القضائية ‘في مرحلة اعادة الاعمار واصلاح السجون واحترام القانون وحقوق الانسان’. ودعا اعضاء مجلس الامن ال15 الى ‘بذل جهود جديدة من جانب الحكومة الافغانية في تصديها للفساد واعتماد الشفافية وتعزيز المسؤولية’. الى ذلك أعلنت الشرطة امس الخميس أن مسلحين دمروا أربعة شاحنات للنفط على الأقل تابعة لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان وذلك في موقف على جانب الطريق. وقد وقع الهجوم في منطقة سلطان كوت في مقاطعة شيكاربور على بعد 400 كيلو متر شمال شرق مدينة كراتشى عاصمة إقليم السند ومركز توزيع الامدادات للقوات الغربية في أفغانستان. وقال خير محمد أحد مسئولى الشرطة هاتفيا إن مسلحين يستقلان دراجة بخارية فتحوا النيران دون تمييز على الشاحنات المتوقفة مما أدى لاشتعال النيران بهم. وأضاف ‘ أربعة شاحنات دمرت ولاذ المهاجمون بالفرار’. ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الحادث ولكن حركة طالبان دائما ما تعمل على استهداف قوافل الامدادات لقوات الناتو عبر باكستان. وتقع معظم هذه الهجمات في إقليم بالوشستان بجنوب غرب البلاد و إقليم خيبر بخوتواه الشمالى الغربى حيث يتاخمان الحدود مع أفغانستان. ويشار إلى أن أكثر من 80 ‘ من إمدادات الناتو يتم نقلها لأفغانستان عبر باكستان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية