مجلس الامن يعقد جلسة بكامل اعضائه بالخرطوم الاسبوع القادم

حجم الخط
0

مجلس الامن يعقد جلسة بكامل اعضائه بالخرطوم الاسبوع القادم

مجلس الامن يعقد جلسة بكامل اعضائه بالخرطوم الاسبوع القادمالخرطوم ـ القدس العربي :نجحت الحكومة السودانية في امتصاص الضغوط الدولية المتتالية واستطاعت الوصول مع الامم المتحدة الي حل وسط يجنبها الوقوع تحت الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية عقب توصلها لاتفاق مع مبعوث الامين العام للامم المتحدة يقضي بتكوين لجنة ثلاثية ترتب لدخول قوات حفظ سلام دولية الي دارفور فيما قال مندوب السودان في الامم المتحدة السفير عمر بشير، ان مجلس الامن الدولي سينتقل بكامل عضويته الي البلاد في الخامس من حزيران (يونيو) المقبل في زيارة تستمر خمسة ايام للوقوف علي حقيقة الاوضاع بالبلاد.وأوضح ان الزيارة تأتي للتشاور مع المسؤولين في المركز ودارفور حول قضايا السودان المدرجة في مجلس الامن، والوقوف علي مسار تنفيذ اتفاق السلام الشامل، والمستجدات المتصلة بالتوقيع علي سلام دارفور وجهود تنفيذه.واضاف بشير ان الزيارة تعتبر روتينية، معتبرا ان الزيارة في هذا التوقيت تأتي ضمن التطورات الهامة التي تشهدها البلاد، وعلي رأسها اتفاق السلام الشامل وسلام دارفور.وفي دارفور اعلن رئيس الوفد الحكومي في مفاوضات ابوجا الدكتور مجذوب الخليفة انه يجري اتصالات مع رئيس حركة تحرير السودان عبدالواحد محمد نور وآخرين من المجموعات التي لم توقع علي اتفاقية سلام دارفور بهدف حثهم وتشجيعهم علي التوقيع.ودخل نازحون في معسكر السلام القريب من الفاشر في مشادة كلامية مع الخليفة ومرافقيه وهو يشرح لهم بنود الاتفاقية، وتعهد للنازحين الذين اشتكوا من هجمات الجنجويد بنزع سلاح كل المجموعات، التي وصفها بالخارجة عن القانون خلال الايام المقبلة.وقال الخليفة، الذي بدأ امس مع عدد من اعضاء الوفد الحكومي المفاوض زيارة لولاية شمال دارفور بهدف التبشير بالاتفاق، انه اكد لعبد الواحد ان ما يطالب به مضمن في الاتفاقية، خاصة قضيتي التعويضات والحواكير. ورأي الخليفة ان اسباب اصرار نور علي التوقيع علي وثيقة سلام دارفور هي مسألة التعويضات.وقال، ان نور كان يريد ان يتسلم التعويضات الفردية بنفسه ليقوم هو بتوزيعها علي مواطني دارفور من اجل الكسب السياسي، لكن نحن رفضنا ذلك، واضاف لذلك اختار عدم التوقيع .واعتبر الخليفة ان الاتفاقية تتضمن تعويضات فردية لمواطني دارفور، اضافة الي اعادة بناء قراهم وتوفير الخدمات، مبديا دهشته من الذين يتحدثون عن ان الاتفاقية لم تتطرق للتعويضات الفردية.وقال مخاطبا النازحين سنوفر لكم الغذاء خلال فترة الامطار حتي خروج المحصول مع توفير التقاوي والمعينات الزراعية .وقال الخليفة اخذنا 80% من نصيب الولايات الشمالية البالغ عددها 15 واعطيناه لدارفور ، كما ان مؤتمر المانحين سيعقد في 15 ايلول (سبتمبر) القادم برعاية هولندية.واكد ان باب التعويضات سيظل مفتوحا ولن يغلق، لكنه قبل ان يكمل حديثه وجد مقاطعة من بعض النازحين الموجودين في معسكر السلام عندما صاحوا قائلين (اوقفوا الجنجويد عن قتلنا وحرق منازلنا)، لكنه رد سريعا بان الحكومة ستجرد كل من يحمل السلاح في دارفور ما عدا القوات النظامية، وكان ممثل الامم المتحدة د. محمد مندور الذي تحدث في اللقاء، قال ان نقص الغذاء قد اثر علي النازحين واللاجئين .من ناحية اخري وقعت الحكومة وجبهة الشرق بالعاصمة الاريترية اسمرا امس إتفاقا علي المسائل الإجرائية لمفاوضات شرق السودان، ونص التفاهم علي انطلاق الجولة التمهيدية في الثالث عشر من حزيران (يونيو) المقبل ليكون التفاوض بواقعية دون شروط مسبقة لجهة الوصول لاتفاق عملي ينجز خلال فترة وجيزة، ويبني علي المبادئ الأساسية للعدل والإنصاف من خلال تسوية ترضي الطرفين، تضمنها رقابة دولية يحددها الوسيط الاريتري بعد التشاور مع الطرفين قبل انطلاق الجولة التفاوضية التمهيدية.ودعا الاتفاق، الذي وقعه نيابة عن الحكومة وزير ديوان الحكم الاتحادي عبد الباسط سبدرات، وموسي محمد احمد رئيس جبهة الشرق، بجانب يماني قبراب مستشار الرئيس الاريتري للشؤون السياسية، لأن يتم التفاوض علي مستوي رفيع من قيادة الطرفين، وبعدد محدد مع الاستفادة من الخبراء والفنيين حسب الضرورة.وأمن علي ضرورة أن يتقدم كل طرف باسماء ورؤساء الوفود وعددها بصورة رسمية إلي الوسيط قبل بدء المفاوضات بفترة أقصاها أسبوع، كما نادي بأهمية الاتفاق علي مراقبين يتم تحديدهم بالتشاور مع الطرفين عند بدء المفاوضات. ونصت وثيقة الاتفاق علي أن الحل السلمي هو الخيار الأساسي والأوحد لحل قضية شرق السودان.وكانت مراسم التوقيع جرت بعد تشكيل لجنة ثلاثية مشتركة ضمت من الحكومة صلاح عبدالله رئيس جهاز المخابرات، ومن اريتريا يماني قبراب وعبد الله جابر، فيما مثل جبهة الشرق موسي محمد احمد وعبد الله كنه وسليم علي. واكد علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية، حرص الحكومة علي معالجة قضية شرق السودان، مبينا الاستعداد للتعاون مع اريتريا لتسوية الملف.وقال نأمل أن نجعل من قضية شرق السودان انموذجا .واشار، لدي اجتماعه بفندق انتركونتيننتال بوفد من جبهة الشرق برئاسة موسي محمد احمد امس كلنا علي موعد لبدء التفاوض قبل منتصف الشهر المقبل .وفي ذات السياق، قال عبد الباسط سبدرات وزير ديوان الحكم الاتحادي، في تصريحات صحافية عقب توقيعه علي الاتفاق بهذا التوقيع نكون قد فتحنا بابا للحوار، وأغلقنا باباً للاحتراب .واشاد محمد احمد رئيس جبهة الشرق بدور أريتريا في دعم السودان بصفة عامة وقضايا الشرق خاصة، مؤكداً إستعداد جبهة الشرق لخوض المفاوضات مع الحكومة لتسوية القضية عن طريق الحل السلمي.وقال نائب رئيس جبهة الشرق عبد الله كنه، ان المفاوضات المرتقبة ستلتئم علي مستوي عالٍ لا يقل عن جولتي نيفاشا وابوجا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية