مجلس الديمقراطيين المسلمين في فرنسا يستهجن الرسوم المسيئة لنبي الاسلام ويدعو العالم الإسلامي الي التعقل

حجم الخط
0

مجلس الديمقراطيين المسلمين في فرنسا يستهجن الرسوم المسيئة لنبي الاسلام ويدعو العالم الإسلامي الي التعقل

مجلس الديمقراطيين المسلمين في فرنسا يستهجن الرسوم المسيئة لنبي الاسلام ويدعو العالم الإسلامي الي التعقلباريس ـ القدس العربي من شوقي أميناستهجن رئيس المجلس الديمقراطي لمسلمي فرنسا عبد الرحمن دحمان بشدة يوم أمس الرسوم الكاريكاتورية التي استهدفت الإساءة إلي سيد الخلق محمد صلي الله عليه وسلم، واعتبر تلك الرسومات من الكبائر كونها وضعت رسول المسلمين قاطبة في مقام الإرهابيين.وفي تصريحات لـ القدس العربي عبر عبد الرحمن دحمان القريب من وزير الداخلية نيكولا ساركوزي عن استيائه من النهج الذي سلكته الصحف الفرنسية في اعادة نشرها للرسوم المهينة لنبي المسلمين الأكرم. وقال إن تلك الصحف غامرت باسم حرية التعبير في التطاول علي مقدسات ورموز الإسلام ثاني ديانة في فرنسا علما أنها تعي جيدا ما سيترتب عليه نشر مثل تلك المساوئ من اثارة لمشاعر المسلمين ليس في فرنسا فحسب، بل في العالم الإسلامي أجمع .واستنكر عبد الرحمن دحمان المسوغات الديمقراطية التي استعملها مسؤولو تلك الصحف لتبرير ما أقدموا عليه، مؤكدا أن مسلمي فرنسا هم أول من يدافع علي حرية التعبير وقيمها، لكن الخلط في الأنواع خطأ لا يغتفر .وأضاف أن وسائل الإعلام تدرك مخاطر اللعب في حقل دولي ملغم أملته متغيرات جيو استراتيجية جديدة (..) فالحال في العالم العربي الإسلامي موسوم هذه الأيام بعودة الأحزاب الإسلامية بشكل قوي ومن ثم وجبت الحيطة والحرص من الذهاب بعيدا في المساس بمشاعر المسلمين .واشار دحمان في هذا المنحي إلي الفوز التاريخي لحركة حماس الفلسطينية في الانتخابات التشريعية، والعودة القوية للإخوان المسلمين في مصر، فضلا علي حساسية الملف النووي الإيراني الذي بات يهز العالم، وكل ذلك من منظوره فتائل لإشعال المفجرة .وفي نفس السياق ندد دحمان بما أسماه استفزاز مبين قامت به الصحف الأوروبية والفرنسية علي وجه التحديد، مفيدا أن حرية التعبير انتهكت مبدأ قويا في العملية الديمقراطية وهي الإساءة إلي ديانة ومعتقدات الغير لاغية بذلك مفهوم الحرية نفسها الذي تأسســــــت عليه الجمهورية الفرنسية وذلك من خلال المادة الثانية من قانـــون 1905 .من جهة أخري، طلب دحمان من المسلمين التعقل وعدم الانسياق نحو العنف للتعبير عن تذمرهم المشروع، لأن ذلك العنف قد تستغله، لأهداف سياسية، أنظمة ضعيفة ومتهالكة تسعي فقط للبقاء والخلود في الحكم .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية