مجلس الشوري السعودي يقر الاتفاقية الدولية لقمع الهجمات الإرهابية بالقنابل

حجم الخط
0

مجلس الشوري السعودي يقر الاتفاقية الدولية لقمع الهجمات الإرهابية بالقنابل

مجلس الشوري السعودي يقر الاتفاقية الدولية لقمع الهجمات الإرهابية بالقنابل الرياض ـ يو بي أي: أعلن مصدر رسمي سعودي امس الاثنين أن مجلس الشوري السعودي أقرّ الاتفاقية الدولية لقمع الهجمات الإرهابية بالقنابل الذي قدمته لجنة الشؤون الخارجية.وقالت الأمانة العامة لمجلس الشوري في بيان صحافي عقب ختام أعمال الجلسة التي عقدت في الرياض بعد ظهر امس ان المجلس الذي عقد جلسته برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور صالح بن حميد صوت بالموافقة علي الاتفاقية الدولية لقمع الهجمات الإرهابية بالقنابل بعد مناقشة مستفيضة لتقرير لجنة الشؤون الخارجية بشأن الموضوع تلاه رئيسها الدكتور صدقة فاضل .كما أقر المجلس برتوكول مكافحة صنع الأسلحة النارية وأجزائها ومكوناتها والذخيرة والاتجار بها بصورة غير مشروعة المقدم من لجنة الشؤون الأمنية قدمه رئيس اللجنة الدكتور بكر خشيم وبعد مناقشته للتقرير بشكل مفصل ودقيق.وأضاف البيان أن المجلس ناقش بعد ذلك الاتفاقية الدولية لقمع تمويل الإرهاب والمقدم من لجنة الشؤون الخارجية وبعد المناقشة المستفيضة للاتفاقية صوت المجلس بالموافقة عليها.ومن المقرر أن يرفع مجلس الشوري، وهو هيئة استشارية، هذه الاتفاقية الي مجلس الوزراء الذي يرأسه الملك للموافقة عليها بعدها تصبح سارية المفعول.وكان خبير أمني سعودي أعلن في الخامس من الشهر الحالي ان السلطات السعودية أحبطت أكثر من 100 عملية إرهابية منذ أن أعلنت حربها علي الارهاب، مشيراً الي ان هذه السلطات أحبطت الأسبوع الفائت واحدة من العمليات الإرهابية في عملية استباقية.وقال اللواء الدكتور علي فايز الشهري عميد كلية التدريب بجامعة الأمير نايف العربية للعلوم الأمنية ان الجهات الأمنية أحبطت 105 عمليات إرهابية، كان آخرها الأسبوع الماضي حيث استطاعت من خلالها الأجهزة الأمنية استباق تلك العمليات قبل تنفيذها ، واصفا الذين يقومون بتلك العمليات بـ الخوارج الجدد الذين استحلوا دماء الإنسانية وقتلوا النفس المعصومة.وكان اللواء الشهري يتحدث في محاضرة بمدينة الخبر شرق السعودية بعنوان الإرهاب: الآثار والمعالجات ، حيث قال ان هناك 100 من رجال الدين، كانوا يترددون علي المقبوض عليهم في السجون السعودية من أصحاب الفكر الضال من أجل نصحهم وإقناعهم والذين استجاب منهم الكثير .وأوضح ان بعض المتورطين في أعمال إرهابية غرر بهم من دون أن تكون لهم معرفة بالعواقب المترتبة عن نتائج تلك الأفعال ، مضيفاً ان هؤلاء لم تكن لهم معرفة دينية صحيحة، وبعضهم كانوا صغاراً في السن، ومنهم من تأثر بالأشرطة التي توزع عليهم أو من خلال التعبئة التي تتم في بعض الاستراحات أو أماكن التقائهم من دون أن يراجعوا هيئة كبار العلماء في السعودية .وقال الشهري ان التجربة السعودية في مكافحتها للإرهاب أذهلت المحللين في العالم ، مؤكدا في الوقت نفسه علي أهمية دور المجتمع والأسرة في حماية الأبناء من الوقوع في براثن الإرهاب ، وذلك من خلال التعاليم الدينية الصحيحة وتنمية الحس الأمني لديهم منذ الطفولة ، موضحاً بأن هناك حالة استنكار واستهجان من المجتمع لهذه الفئة من الناس، وأن مجتمعات الدول العربية أصبح دورها إيجابياً في مكافحة الإرهاب .تابع الشهري أن التجربة السعودية ثرية في مواجهة الإرهاب ، خصوصا التجربة الأمنية في مواسم الحج، التي قال بأنها أفشلت العديد من العمليات الإرهابية رغم الكثافة العددية في موسم الحج، التي تصل الي 3 ملايين من 177 دولة يتكلمون بمختلف اللغات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية