بغداد- “القدس العربي”: كلّف وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، اليوم الأربعاء، نائب قائد شرطة المثنى بإدارة قيادة الشرطة، على خلفية الأحداث التي شهدها “تشييع” أحد الزعماء القبليّين في المحافظة، وما رافقه من استخدام أسلحة ثقيلة ومتوسطة.
وقالت وزارة الداخلية، في بيان، إن الوزير الشمري أمرَ أيضاً بـ “تشكيل مجلس تحقيقي بحق قائد شرطة المحافظة ومدير قسم شرطة الرميثة واستدعائهما إلى مقر الوزارة”.
في غضون ذلك، دعت قيادة شرطة المثنّى العشائر إلى عدم إطلاق النار أثناء المناسبات، مذكّرة بأن الفعل يعدّ مخالفة للقانون و”للفتاوى” الدينية.
وقالت قيادة الشرطة، في بيان صحافي: “ونحن نعيش أجواء الحزن على فقدان أحد شيوخ محافظة المثنى ورموزها البارزين (الشيخ جفات جياد شعلان أبو الجون)، ندعو عشائرنا الكريمة في محافظة المثنى وكل المواطنين بعدم إطلاق النار”.
وأشارت إلى قيام “عدد من الأفراد بالرمي، وقاموا العراضات (أهازيج محليّة)، وهذا مخالف للقانون وفتوى المرجعية الرشيدة”، مؤكدة “اتخاذ الاجراءات القانونية للمخالفين، وبعد التنسيق مع قاضي التحقيق، تم إصدار عدد من أوامر القبض وتنفيذها على عدد من الأشخاص المخالفين كمرحلة أولى، وسوف نقوم بالقبض على الأشخاص الآخرين بعد تفريغ المقاطع الفيديو المنشورة في مواقع التواصل الاجتماعي والتعرّف عليهم، وكذلك سوف نقوم بإجراءات مشددة، يوم غد، للحفاظ على الأمن العام للمحافظة”.
ودعت قيادة الشرطة، في بيانها، العشائر إلى “الالتزام بالقانون وفتوى المرجعية الرشيدة وعدم خرق القانون”، فيما تقدّمت بالشكر لـ “الشيخ ميثم كريم ال مطلب، شيخ عشائر الأعاجيب، والشيخ علي حاجم، شيخ عشائر البو حسان، وشيخ راجح ال الرحيم، شيخ عشائر البوجياش، بمنع عشائرهم بعدم إطلاق العيارات النارية، الذين كانوا حريصين تمام الحرص على حياة المواطنين وقدموا العزاء بشكل يليق بهم وبمحافظة المثنى”، على حدّ البيان.