مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية يبحث خفض مساعدات ايران
البرادعي يزور بيونغيانغ في 13 اذارمجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية يبحث خفض مساعدات ايرانفيينا ـ رويترز: بدأ مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا امس الاثنين للتصديق علي خفض في المساعدات الفنية المقدمة لايران وبحث اصرار طهران علي مواصلة تخصيب اليورانيوم وهو طريق يحتمل ان يفضي لانتاج قنابل ذرية.وتجري الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي بالاضافة الي المانيا محادثات حاليا بشأن توسيع العقوبات ضد ايران لمضيها قدما في برنامجها لتخصيب اليورانيوم وتجاهلها مهلة نهائية حددتها الامم المتحدة لوقف هذا التخصيب في 21 شباط (فبراير).ويأمل المسؤولون الامريكيون أن تتمكن الدول الست من تسوية خلافاتها عما قريب. يأتي تقليص المساعدة الفنية التي تقدمها الوكالة لبرنامج الطاقة النووي الايراني بعد حوالي ثلاثة اشهر من فرض مجلس الامن الدولي حظرا علي نقل التقنية والمعرفة الفنية الذرية الي ايران.وتنفي ايران سعيها سرا لتطوير اسلحة نووية وتصر علي انها لا تسعي الا الي توليد الطاقة. وخلال الاجتماع الذي يتوقع ان يستمر اربعة ايام من المتوقع ان يوافق مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي تخفيض كثير من مشروعات المساعدات التقنية في ايران مما يعكس عقوبات مجلس الامن الدولي الاولية التي تمت الموافقة عليها في كانون الاول (ديسمبر).وقال دبلوماسيون ان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المؤلف من 35 دولة سيرحب بتراجع كوريا الشمالية علي ما يبدو عن برنامجها النووي. وخفت حدة مواجهة كوريا الشمالية مع العالم الشهر الماضي عندما ابرمت اتفاقا مع خمس دول من بينها الولايات المتحدة وروسيا لتفكيك برنامجها للاسلحة النووية واعادة قبول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذين طردتهم قبل اربع سنوات.ويزور محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بيونغيانغ في 13 اذار لصياغة التفاصيل بما في ذلك انتاج البلوتونيوم واعادة ارسال المفتشين بحلول منتصف نيسان (ابريل) لضمان تأييد كوريا الشمالية للاتفاق. وقال مسؤول من الوكالة الذرية انه اذا عاد البرادعي من كوريا الشمالية بالموافقة علي ارسال المفتشين فسيجتمع مجلس محافظي الوكالة مجددا خصيصا من اجل الموافقة رسميا علي عودتهم.ويأمل المجلس في الحصول علي افادة جديدة من البرادعي حول نشاط ايران الذري ووجهة النظر بشأن تطبيق اتفاق كوريا الشمالية.وفي 22 شباط (فبراير) قال تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية ان ايران نشرت شبكتين او مجموعتين من 164 جهازا للطرد المركزي في منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم مع قرب الانتهاء من اثنتين اخريين. ويدل ذلك علي جهود للارتقاء بالمستوي البحثي لتنقية الوقود النووي الي مستوي الانتاج علي نطاق صناعي مع قرب نشر 3000 جهاز طرد مركزي في ايار (مايو). وقال دبلوماسيون ان ايران لم تبدأ بعد في ضخ غاز اليورانيوم في مجموعتي اجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم حيث قالت طهران انها ستفعل ذلك في نهاية شباط (فبراير). لكنها لاتزال ترفض السماح لوكالة الطاقة الذرية بوضع كاميرات مراقبة بعيدة في القاعة التي تضم مجموعتي اجهزة الطرد المركزي. وتقول ايران ان مطالب الامم المتحدة لايران بوقف تخصيب اليورانيوم غير قانونية.وقال مسؤول رفيع بالامم المتحدة ان جهود وكالة الطاقة الذرية للتحقق من ان نشاط طهران سلمي تماما توقفت بسبب مماطلة ايران منذ عام 2004.ومن المتوقع ان يتبني مجلس الوكالة الذرية دون مناقشات خلافية او تعديلات خفض 22 من بين 55 مشروع مساعدات تنمية نووية في ايران وفقا لما حددته الامانة العامة للوكالة الذرية الشهر الماضي. وعملت الامانة العامة للوكالة علي دعم حظر صدر في كانون الاول (ديسمبر) علي انتقال التكنولوجيا او تطبيق المعرفة الفنية الخاصة بانتاج الوقود النووي في الجمهورية الاسلامية. وكانت القوي الكبري في المجلس تريد في الاصل خفضا اكثر شمولا. لكن الدول النامية ارادت توجها اقل حدة. لكن دبلوماسيين من المعسكرين قالوا انهم يثقون في حكم الامانة العامة علي الامور. وقال دبلوماسي غربي انها كانت عادلة ومتوازنة. واغلبية كبيرة تفضل توجهها .