القاهرة: أعلن “مجلس منبج العسكري” انسحاب الدفعة الأخيرة من مستشاري “وحدات حماية الشعب” الكردية من المدينة الواقعة شمال شرق محافظة حلب، في شمال سوريا.
وكانت الوحدات الكردية أعلنت في حزيران/ يونيو الماضي سحب “مستشاريها العسكريين” من منبج، غداة إعلان الولايات المتحدة وتركيا أنهما أقرّتا خريطة طريق لمدينة منبج.
وكانت تركيا قد هددت بالتدخل العسكري لإخراج المسلحين الأكراد من منبج، إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن المنطقة.
وقال مجلس منبج العسكري، الذي يسيطر على المدينة، في بيان إن “الدفعة الأخيرة من المستشارين العسكريين من وحدات حماية الشعب قد أكلمت انسحابها الأحد، بعد أن أنهت مهمتها في التدريب والتأهيل العسكري لقواتنا، بالاتفاق مع التحالف الدولي”.
وكانت الوحدات الكردية أعلنت الشهر الماضي أنها ستنسحب بعدما “تم تحرير المدينة واستتب فيها الأمن والسلام”.
تجدر الإشارة إلى أن تركيا تعتبر المسلحين الأكراد في سوريا فرعاً لمنظمة “حزب العمال الكردستاني” التي تنشط في مناطق بجنوب شرق تركيا وشمال العراق، وتصنفها أنقرة وواشنطن أيضا على أنها منظمة إرهابية. (د ب أ)