مجموعة الازمات تدعو لفرض عقوبات بشأن دارفور بعد فشل الدبلوماسية
مجموعة الازمات تدعو لفرض عقوبات بشأن دارفور بعد فشل الدبلوماسية بروكسل ـ رويترز: قالت المجموعة الدولية لادارة الازمات امس الخميس ان الوسائل الدبلوماسية في قضية دارفور فشلت ويتعين علي المجتمع الدولي الان ان يبحث توقيع عقوبات علي السودان للضغط عليه حتي يقبل قوات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة. وقالت المجموعة الدولية لادارة الازمات التي تتخذ من بروكسل مقرا لها في تقرير نشر امس الخميس الدبلوماسية المتأنية والثقة في حسن نية الخرطوم كانت فاشلة تماما . واضافت المجتمع الدولي ليس امامه خيار يذكر غير انتهاج خطة عمل تستند بصفة اساسية الي اجراءات اقتصادية وقانونية واجراءات عسكرية اخري محدودة بدرجة أكبر . ورفض السودان الضغوط الدولية للسماح لقوات من الامم المتحدة قوامها نحو 20 الف جندي بأن تحل محل قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي التي يبلغ قوامها سبعة الاف جندي في دارفور. وقتل نحو 200 الف نسمة ونزح ما يقرب من 2.5 مليون في الصراع الذي تفجر منذ نحو ثلاث سنوات. وشبه الرئيس السوداني عمر حسن البشير قوة الامم المتحدة بقوات غزو غربي وبأنها محاولة لاعادة استعمار السودان. وقالت المجموعة الدولية لادارة الازمات … ربما يكون من الممكن اقناع حزب المؤتمر الوطني المهيمن في السودان/ بتغيير سياساته وان يوافق علي مهمة الامم المتحدة من خلال التحرك الان الي عقوبات موجهة ضد زعماء النظام ومصالحهم . وقالت المجموعة وهي مؤسسة ابحاث مؤثرة ان العـــــقوبات يجب ان تستهدف قطاع النفط المهم في السودان وان تشمل تجميد اموال وحظر سفر 17 فردا وردت اسماؤهم في تقرير سري للامم المتحدة. ودعا التقرير لبدء التحضيرات لارسال قوات من الامم المتحدة الي دارفور حتي بدون موافقة الخرطوم لضمان انتشار سريع اذا تدهور الوضع الانساني أكثر. وقال التقرير ان تقاعس المجتمع الدولي عن تطبيق ضغوط دبلوماسية واقتصادية فعالة هو السبب في الوصول الي طريق مسدود. وكانت منظمات لحقوق الانسان وبعض الدبلوماسيين ومبعوث الامم المتحدة للسودان يان برونك قد اقترحوا ان يركز المجتمع الدولي جهوده علي تمديد تفويض وتعزيز قوة الاتحاد الافريقي. لكن المجموعة الدولية لادارة الازمات قالت ان الوقت تأخر كثيرا نظرا للتدهور المستمر في الوضع الامني ووضع حقوق الانسان والوضع الانساني .