مجموعة السبع تتجه لاشتراط قوة نمو الاقتصاد العالمي بحرية التجارة

حجم الخط
0

مجموعة السبع تتجه لاشتراط قوة نمو الاقتصاد العالمي بحرية التجارة

مجموعة السبع تتجه لاشتراط قوة نمو الاقتصاد العالمي بحرية التجارةواشنطن ـ من غلين سمرفيل:اجتمع وزراء المالية من أغني دول العالم الجمعة لتقديم تأكيدات علي أن الاقتصاد العالمي سيكون قويا بما يكفي للتغلب علي التباطؤ الامريكي بشرط مقاومة سياسات الحماية. وقال وزير المالية البريطاني غوردون براون قبل بدء الاجتماع ان الاقتصاد العالمي قوي بما يكفي لتحمل أي تباطؤ محتمل في الولايات المتحدة. وأضاف براون متحدثا للصحافيين قبيل اجتماع وزراء مالية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبري عندما ننظر الي الاقتصاد العالمي نجد انه مستمر في النمو السريع مشيرا الي النمو القوي في اوروبا والصين والهند. ورد علي سؤال عن المخاطر التي تشكلها مشكلات في شريحة عالية المخاطر من سوق الرهن العقاري في الولايات المتحدة اذا امتدت الي بقية العالم قائلا ان هذه المشكلة تخص الولايات المتحدة وحدها انها ليست ظاهرة عالمية .وردا علي سؤال عن الاهمية النسبية التي سيوليها اجتماع المجموعة لمستوي سعر الين والمخاطر علي اسواق المال من ظاهرة الاقتراض بالين الرخيص للاستثمار في العملات ذات العائد المرتفع قال براون يمكنني القول ان هذه القضايا ستشكل جزءا من المناقشة العامة. ليس هناك شيء محدد علي جدول الاعمال .وبدأ وزراء مالية مجموعة السبع اجتماعهم الرسمي بعد ظهر الجمعة وسط توقعات بأن الاقتصاد العالمي سينمو بمعدل 4.9 بالمئة هذا العام وفي عام 2008 بعد أن نما بمعدل 5.4 بالمئة في عام 2006 وهو أعلي معدل له منذ سبعينات القرن الماضي. ويعقب اجتماع المجموعة الاجتماع نصف السنوي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في مطلع الاسبوع المقبل والذي يتوقع أن يخيم عليه جدل دائر بشأن بول ولفويتز رئيس البنك الدولي. ويدرس البنك ما اذا كان يتعين أن يتخذ اجراء بحق ولفويتز بشأن ترقية وزيادة كبيرة في راتب صديقته. ودعت صحيفة (فاينانشال تايمز) اللندنية النائب السابق لوزير الدفاع الامريكي بالاستقالة من منصبه رئيسا لمؤسسة تهدف الي محاربة الفقر. وقال مسؤولون أمريكيون قبل اجتماع المجموعة انهم يتفهمون تساؤلات الدول الاخري بشأن مخاطر أن تحول أزمة تعثر السداد في القطاع العقاري الامريكي تباطؤ أكبر اقتصاد في العالم الي ما هو أسوأ. والرسالة التي ستوجهها المجموعة هنا بالاساس هي أن النمو العالمي يستعيد توزانه بنجاح مع تحسن ايقاع أوروبا ودول أخري في حين يتباطأ النمو الامريكي. وتضم مجموعة السبع الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وايطاليا واليابان. وأقر صندوق النقد الدولي في تقرير يوم الاربعاء الماضي بأن الاقتصاد العالمي لايزال يواجه مخاطر جراء متاعب متفاوتة من تقلب الاسواق المالية الي التضخم. لكنه أضاف أن تلك المخاطر تراجعت عنها قبل ستة أشهر. وقال سايمون جونسون كبير الاقتصاديين في الصندوق الاقتصاد العالمي مقبل علي عام جيد اخر في 2007 . لكن لاتزال ثمة توترات لاسيما بشأن الاختلالات الهائلة بين دول تسجل عجزا تجاريا مثل الولايات المتحدة وبين اقتصادات تحقق فوائض مثل منتجي النفط وعملاق التصدير الصين والتي تواجه بدورها ضغوطا للسماح لعملتها بالارتفاع للمساهمة في تصحيح الاختلالات. وتواجه ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش ضغوطا لاتخاذ موقف متشدد من بكين وسط غضب المشرعين الامريكيين علي سياسة سعر الصرف الصينية. وقالت الولايات المتحدة يوم الاثنين الماضي انها سترفع دعويين تجاريتين علي الصين أمام منظمة التجارة العالمية لمحاولة وقف قرصنة وتقليد المنتجات الامريكية. ولن ترسل الصين وفدا وزاريا رفيعا للمشاركة في جانب من محادثات مجموعة السبع كما فعلت في مرات سابقة. لكن مسؤولين أمريكيين يشيرون الي عقد محادثات أمريكية صينية منفصلة تتناول قضايا اقتصادية في أواخر ايار (مايو). ويتضمن البرنامج الرسمي لمحادثات ممجموعة السبع أوضاع الاقتصاد العالمي وأسواق رأس المال والتجارة ومساعدة البلدان الفقيرة وأسعار الطاقة. كما يتباحث وزراء المجموعة بشأن مخاوف البعض منهم من أن صناديق التحوط الخاضعة لرقابة محدودة تهدد الاستقرار. لكن بريطانيا والولايات المتحدة حيث مقر معظم الصناديق أعلنتا بالفعل مواقف مؤيدة لترك قوي السوق تحد من الممارسات عالية المخاطر للصناديق مما يحبط جهودا أوروبية تقودها ألمانيا لبحث تشديد الرقابة وشروط الافصاح عليها. وقال مساعد وزير الخزانة الاميركي تيم ادامز الخميس سنتمكن من تبادل وجهات نظرنا مع زملائنا حول سلة واسعة من المواضيع وذكر خصوصا حالات الخلل الاقتصادي في العالم واصلاح صندوق النقد وتطورات اسواق الرساميل ومستوي الديون في الدول الفقيرة ومكافحة الارهاب وجولة الدوحة لمفاوضات تحرير التجارة العالمية.وستكون اسعار صرف العملات مرة اخري احد ابرز المواضيع المطروحة علي البحث. وبحسب وزير المالية الياباني كوجي اومي، فان المحادثات حول معدلات اسعار الصرف ستتناول علي الارجح الين والدولار واليورو واليوان .ويشجع الضعف المستمر لسعر العملة اليابانية المستثمرين علي الاقتراض بالين لاستثماره في عملة اكثر مردودية مثل اليورو. وهذه المضاربة المتنامية لا تخلو من المخاطر علي غرار ازمة الاسواق المالية المحدودة في شباط (فبراير).وعلي خط مواز فان اعلي المستويات التي بلغها سعر صرف اليورو تثير الاستياء في عدد كبير من العواصم الاوروبية وخصوصا في فرنسا.لكن الامريكيين سيولون اهتماما خاصا للتقدم بشأن موضوعهم الابرز وهو سعر صرف اليوان الصيني الذي يقولون انه مقوم بادني من قيمته مما يسيء الي صادراتهم ويسبب برايهم نزوحا كثيفا للوظائف الي الخارج.وتريد المانيا التي ترئس هذه السنة مجموعة الثماني (مجموعة السبع اضافة الي روسيا) ان تحاول تحقيق تقدم في تحديد صناديق التحوط.ويغيب وزير المالية الالماني بير شتاينبروك اجتماع المجموعة لقضاء عطلة في افريقيا. لكن نقل عن نائب وزير المالية الالماني توماس ميرو قوله يوم الاربعاء ان اتفاقا طوعيا بين صناديق التحوط قد يكون كافيا لتوضيح خططهم الاستثمارية أمام المستثمرين. ويلتقي نواب من المجموعة علي هامش الاجتماعات مع ممثلين عن صناعة صناديق التحوط الحريصة علي درء أي مبادرة رقابية محتملة. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية