مجموعة السبع تكشف خلافاتها بشأن الطاقة والمناخ وتترك لكل دولة اتخاذ ما تراه مناسبا من الاجراءات
مجموعة السبع تكشف خلافاتها بشأن الطاقة والمناخ وتترك لكل دولة اتخاذ ما تراه مناسبا من الاجراءاتايسن ـ صوفي استيان (المانيا) ـ اف ب: بعد اسبوع من تحذير الامم المتحدة الشديد من عواقب ارتفاع حرارة الارض والتصريحات الحسنة النية التي صدرت في مؤتمر باريس، ظهر الخلاف واضحا بين دول مجموعة السبع الغنية السبت عند الانتقال الي الافعال الملموسة.وقال وزير المالية الالماني بير شتاينبروك آسفا في ختام اجتماع ايسن للدول الصناعية الكبري السبع الذي استمر يومين لم نتوصل الي نتائج واضحة بشأن قضايا الطاقة والتغييرات المناخية.وطرحت المانيا عدة قضايا للبحث مثل امكانية توسيع المنظومة الاوروبية لتجارة انبعاثات ثاني اكسيد الكربون او تنسيق عملية تحديد كميات الوقود التي تقوم به حاليا خمسة انظمة مختلفة للاتحاد الاوروبي وحده.واقر شتاينبروك امام الصحافيين لم نتلق ردا .ويترك البيان الختامي لمجموعة السبع المالية لكل دولة ان تقرر ما تتخذه من اجراءات يمكن ان تشمل ضرائب علي تجارة الانبعاثات . وبالنسبة لباقي المواضيع اكتفي الوزير بالادلاء بتصريحات عامة عن ضرورة اجراء حوار شفاف مع الدول المنتجة واهمية استخدام مصادر الطاقة بطريقة اقتصادية ومتنوعة. والترضية البسيطة لالمانيا كانت الاشارة الصريحة الي مصادر الطاقة المتجددة التي تدافع عنها وليس الي الطاقة النووية التي يدافع عنها الفرنسيون.وجاءت نتائج مجموعة السبع مخيبة للآمال لا سيما وانها تأتي بعد اسبوع واحد من اعلان باريس الذي ايدت فيه 47 دولة انشاء وكالة للامم المتحدة مختصة بالبيئة.وكانت هذه الدول شددت علي مسؤولية الانسان عن ارتفاع حرارة الارض معتبرة انه قبل نهاية القرن الحالي ستكون قد ارتفعت بنسبة ما بين 1.8 الي اربعة درجات مئوية ومستوي المحيطات الي بين 18 و59 سنتم.وجعلت المانيا من القضايا المتعلقة بسياسة الطاقة وحماية البيئة نقطة محورية في رئاستها هذا العام لمجموعة السبع ومجموعة الثماني علي امل الخروج بنتائج ملموسة من قمة مجموعة الثماني في حزيران (يونيو).ومن ثم يتوقع ان تهيمن مواضيع الطاقة والمناخ علي الاجتماع التحضيري الاخير لوزراء المالية في ايار (مايو) لا سيما وانهم سيجتمعون هذه المرة ضمن مجموعة الثماني التي تضم روسيا المنتج الكبير للطاقة التي واجهت صادرتها صعوبات في الاونة الاخيرة.ورغم ان شتاينبروك رفض السبت القاء مسؤولية نقص النتائج علي بلد محدد فانه سيكون علي الولايات المتحدة ان تقوم مستقبلا بدور رئيسي نظرا لانها اكبر بلد مسبب لانبعاثات ثاني اكسيد الكربون واكبر مستهلك للطاقة في العالم قبل الصين.ولم تصدق واشنطن علي بروتوكول كيوتو المتعلق بخفض انبعاثات غازات الدفيئة. ولمد سريان الاتفاق الي ما بعد عام 2012 فان الشيء الوحيد الذي يمكن ان يحرك المؤشر هو ان تبدي الولايات المتحدة التزاما علي المستوي الفدرالي كما يقول كريستيان دو برتوي خبير المناخ الفرنسي.واعتبر الخبير الفرنسي ان الامور يمكن ان تتحرك خلال السنوات الثلاث القادمة مع نمو حركة راي عام واسعة جدا في البلاد. وقد احتلت هذه المسالة بالفعل مكانا في حملة الانتخابات الرئاسية واعلن الديموقراطيون، الاغلبية حاليا في الكونغرس، هذا الاسبوع عن مشاريع قوانين لمكافحة التغييرات المناخية.4