مجموعة من الإعلاميين والشخصيات الفكرية تطلق نداء من اجل تحقيق دولي في جرائم إسرائيل في لبنان

حجم الخط
0

مجموعة من الإعلاميين والشخصيات الفكرية تطلق نداء من اجل تحقيق دولي في جرائم إسرائيل في لبنان

مجموعة من الإعلاميين والشخصيات الفكرية تطلق نداء من اجل تحقيق دولي في جرائم إسرائيل في لبنانباريس ـ القدس العربي ـ من شوقي أمين: بالموازاة مع زيارة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الي باريس للتباحث مع نظيرها الفرنسي فيليب دوست بلازي حول تطورات الوضع في الشرق الأوسط بشقيه الفلسطيني واللبناني، أطلقت مجموعة من الإعلاميين والشخصيات الفكرية العربية والفرنسية بينهم وزير المالية اللبناني الأسبق والكاتب جورج قرم، نداء مفتوحا للتوقيع يدعو المجتمع الدولي إلي التعجيل في إجراء تحقيق حول جرائم إسرائيل الحربية في لبنان.وقال البيان الذي تحصلت القدس العربي علي نسخة منه: لقد وقع لبنان ضحية لما أسمته الحكومة الفرنسية بحرب إسرائيل غير المتكافئة ، لقد انتهكت هذه الحرب القانون الدولي الذي يقضي بان تكون الهجمات الحربية خاضعة لمبدأ التكافؤ وبأن تقتصر أعمال العنف علي الأهداف العسكرية وحدها. إن العمليات العسكرية الإسرائيلية مخالفة لأحكام البروتوكول ـ رقم 1 ـ الإضافي لميثاق جنيف لعام 1977 المتعلق بجرائم الحرب والذي يصنف العقاب الجماعي والاعتداءات علي السكان المدنيين بجرائم حرب.وأضاف البيان: بعد فشله في مجابهة المقاومة اللبنانية، عمد الجيش الإسرائيلي للثأر عبر القصف الأعمي للسكان المدنيين ما أدي إلي قتل وجرح المئات من الأطفال والنساء والشيوخ فضلا عن تدمير البني التحتية التي لا تشكل أهدافا عسكرية (مصانع البان، معامل توليد الطاقة الكهربائية، مبان مدرسية وأبنية سكنية…) كما نفذ عمليات عسكرية من اجل ترهيب السكان في مناطق لم تؤو في أي وقت من الأوقات مقاتلا واحدا من حزب الله. ولا بد من التنويه كذلك إلي اتهامات خطيرة نقلها أطباء مستقلون حول استخدام إسرائيل لأسلحة ممنوعة (قنابل الفوسفور الأبيض، قنابل الغاز السام، القنابل العنقودية).وأكد ذات النداء أن منظمات غير حكومية شأن منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش واللجنة الدولية للحقوقيين طلبت التحقيق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، كما طالبت السيدة لويز هاربور المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في 11 آب (اغسطس) الماضي خلال اجتماع خاص للمجلس في جنيف، بإجراء تحقيق تحت رعاية الأمم المتحدة حول استهداف المدنيين في لبنان. واضاف في هذا المنحي، أن الحرب التدميرية ضد لبنان لا يجوز أن تمرر ضمن حسابات الربح والخسارة للسياسة الشرق أوسطية للولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها إسرائيل، الرامية إلي تحقيق اهدافهما الاستراتيجية. كذلك يجب أن لا ينتهك مرة أخري القانون الدولي والقانون الإنساني ويجب جلاء الحقيقة كاملة.

mostread1000000

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية