محادثات تونسية فرنسية لتعزيز التّعاون الثنائي
صعود طفيف للتضخم الفرنسيمحادثات تونسية فرنسية لتعزيز التّعاون الثنائيتونس ـ باريس ـ يو بي أي ـ رويترز: بحث رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي الجمعة تعزيز التّعاون بين بلاده وفرنسا مع فرانسوا لوس الوزير الفرنسي المفوّض للصناعة الموجود حاليا بتونس في زيارة عمل.وقال الوزير الفرنسي عقب المباحثات انه استعرض مع رئيس الوزراء التونسي الاتّفاق الإطاري الموقّع بين تونس وفرنسا في مجالي الصناعة والطاقة عام 2006، واتفاقيات التّعاون التي ينتظر أن توقّع اليوم بين بعض المؤسسات والمراكز الفنية الفرنسية والتونسية.وقال ان تونس تعد الدولة الوحيدة التي توقّع معها فرنسا علي مثل هذه الاتّفاقيات، مشيرا في نفس الوقت اٍلي أن التّعاون الصناعي التونسي ـ الفرنسي سيتركز خلال المرحلة المقبلة علي مجالات الاقتصاد في الطاقة، وتعزيز الروابط مع وكالة التنمية الفرنسية.وكانت بيانات احصائية قد أظهرت في وقت سابق أن ميزان المبادلات التّجارية بين تونس وفرنسا سجل خلال العام 2005 ولأول مرة فائضا لصالح تونس بأكثر من 165.48 مليون يورو.وبحسب تقرير للجمارك الفرنسية، فان حجم الصادرات التونسية نحو السوق الفرنسية بلغ أكثر من 2.75 مليار يورو مقابل واردات بقيمة 2.59 مليار يورو.وعزا التقرير الفائض الي ارتفاع حجم الصادرات التونسية من المحروقات بنسبة 120.9 بالمئة، لتبلغ أكثر من 201.47 مليون يورو، مقابل واردات بنحو 50.44 مليون يورو.وأوضح أن فائض ميزان المبادلات التجارية للمحروقات بين تونس وفرنسا قفز من 73.63 مليون يورو عام 2004 الي أكثر من 151.03 lليون يورو حاليا بسبب ارتفاع أسعار البترول في الأسواق العالمية.وعلي صعيد اخر شهد معدل التضخم لاسعار المستهلكين الفرنسيين ارتفاعا طفيفا في كانون الاول (ديسمبر) بسبب زيادات في أسعار خدمات مثل الايجارات لكن محللين قالوا ان البيانات التي صدرت الجمعة ليست مقلقة للبنك المركزي الاوروبي.وزادت الاسعار التي يدفعها المستهلكون في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو بنسبة 0.2 في المئة من الشهر السابق وصعدت 1.7 في المئة عنها قبل عام وفقا لمؤشر مكتب الاحصاءات الوطني (انسي) للتضخم المنسق مع الاتحاد الاوروبي. وتوقع اقتصاديون استطلعت رويترز اراءهم استقرار معدل التضخم السنوي دونما تغيير عن مستواه في تشرين الثاني (نوفمبر) البالغ 1.6 في المئة لكن القراءة الفعلية الاعلي قليلا لم تثر قلقهم كثيرا. وقال الكسندر لو كبير الاقتصاديين في شركة اكزيرفي الاستشارية التضخم بالغ التدني في فرنسا… انه ببساطة لا يمثل مشكلة .وقال مكتب انسي ان زيادة أسعار المستهلكين في كانون الاول (ديسمبر) ترجع بشكل كبير الي ارتفاع تكاليف الخدمات. وساهم صعود الايجارات وفواتير المياه والتخلص من القمامة بزيادة شهرية قدرها 0.5 في المئة وارتفاع سنوي بنسبة 2.7 في المئة في اجمالي أسعار الخدمات.وتأتي البيانات بعد يوم من ابقاء البنك المركزي الاوروبي أسعار الفائدة دون تغيير الخميس وتركه الباب مفتوحا أمام زيادتها في اذار (مارس) لابقاء ضغوط التضخم في منطقة اليورو تحت السيطرة.4