محامي الدوري يطالب باعتماد شهادة شهود يسكنون خارج العراق
محامي الدوري يطالب باعتماد شهادة شهود يسكنون خارج العراق بغداد ـ القدس العربي : عقدت المحكمة العراقية الخاصة الناظرة في قضية الأنفال جلسة جديدة الثلاثاء حملت الرقم 35، وهي الجلسة الثانية التي تعقدها المحكمة دون الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، الذي اُعدم في 30 كانون الأول (ديسمبر) الفائت.وتواصل محكمة الأنفال خلال جلستها الـ35 استعراض أدلة الاتهام وتحديد دور ستة من أعوان الرئيس العراقي الراحل في الحملة العسكرية التي استهدفت الأكراد عام 1988.وطلب محامي صابر الدوري باعتماد افادات شهود الدفاع الموجودين خارج العراق حاليا.وطالب المحامي عن المتهم صابر الدوري من رئيس المحكمة محمد العريبي الخليفة قبل بداية الجلسة الرسمية السماح لبعض شهود الدفاع الموجودين في خارج العراق الادلاء بافاداتهم امام القنصل العراقي في سفارات العراق في تلك الدول لأهميتها بما وصفه المحامي لبراءة موكلي .وعرض المدعي العام منقذ آل فرعون الفتلاوي، خلال جلسة امس، تسجيلات صوتية قال انها تدين المتهمين طاهر توفيق وعلي حسن المجيد. وهذه الجلسة الثالثة التي تعقد بغياب الرئيس صدام حسين بعد ان تم اسقاط التهم عنه بعد اعدامه في 30 كانون الأول (ديسمبر) الماضي، عقب أربعة أيام من مصادقة هيئة التمييز العراقية علي قرار (محكمة الدجيل) وعدد من مساعديه بالمسؤولية عن مقتل 148 من أبناء تلك البلدة الواقعة شمال بغداد، عقب محاولة جرت لاغتياله هناك عام 1982 خلال الحرب العراقية ـ الايرانية.ويعد ابن عم صدام حسين علي حسن المجيد أبرز المتهمين الحاليين، ومعه كل من سلطان هاشم أحمد وزير الدفاع الأسبق وصابر عبد العزيز الدوري الذي شغل منصب مدير الاستخبارات العسكرية ابان (حملة الأنفال)، وطاهر العاني، وحسين التكريتي العضو السابق في القيادة العامة للقوات المسلحة، وفرحان مطلك الجبوري الذي شغل منصبا قياديا في الاستخبارات العسكرية في عهد النظام العراقي السابق.