موسكو – (د ب أ)- نفى محام عن عضوات فريق موسيقى البانك روك الروسي ‘بوسي ريوت’ الأربعاء مزاعم ترددت في التليفزيون الرسمي بأن الفتيات الثلاث تلقين دعما ماليا من معارض روسي يعيش في الخارج. وقال مارك فيجن ، أحد محامي الفريق الغنائي ، لوكالة ‘انترفاكس’ الروسية للأنباء ‘إنها حماقة .. إن هذه الادعاءات أقل ما يقال عنها إنها مضحكة’. كان ضيوف في برنامج حواري في وقت متأخر أمس الثلاثاء في قناة ‘روسيا 1’ بالتليفزيون الرسمي قد زعموا أن بوسي ريوت يتلقى دعما ماليا جزئيا من الملياردير بوريس برزوفسكي ، في إطار حملة لتقويض الحكومة الروسية . ويعيش برزوفسكي ، الذي يعارض علانية الرئيس فلاديمير بوتين ، في منفى اختياري في العاصمة البريطانية لندن. وقال فيجن إن المزاعم بوجود صلة بين برزوفسكي وبوسي ريوت لا أساس لها ، وإنه ليس للفريق مصادر دعم أجنبية. وخلال البرنامج ، قال ألكسي فيشنياك – زعيم منظمة اجتماعية محافظة – إنه يعتقد أن برزوفسكي يقف وراء الأزمة التي فجرتها عضوات الفريق بأداء أغنية بعنوان ‘أيتها الأم مريم .. اطردي بوتين’ داخل كنيسة في شباط/فبراير الماضي. وزعمت عناصر أخرى في المنظمة ، دون تقديم الدليل ، أن عضوات بوسي ريوت سعين للإطاحة بالحكومة وأن هذا الدعم على المستوى الدولي للفتيات جرى شراؤه. وفي 17 آب/أغسطس الماضي ، أدانت محكمة روسية في العاصمة موسكو”العضوات الثلاث ناديشدا تولوكونيكوفا /22 عاما/ وماريا أليخينا /24 عاما/ ويكاترينا ساومزيفيتش /30 عاما/ بالتحريض علي الكراهية الدينية والشغب وصدر حكما بحق كل منهن بالسجن لمدة عامين . وأثارت المحاكمة انتقادات دولية واسعة النطاق ضد بوتين وحكومته ، من منظمات يمينية ومشاهير مثل مادونا وإلتون جون. ووصف الزعيم السوفيتي الاسبق ميخائيل جورباتشوف أمس الأول الاثنين الأحكام بأنها ‘غير متكافئة’.