مليونا عائلة عراقية تحت خط الفقر.. وإمام سني يحذر من فتنة.. والسيستاني يدعو لوقف العنف
بغداد ـ “القدس العربي” ـ من ضياء السامرائي:
حيا بيان صدر عن هيئة الاسناد والدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين القاضي رزكار محمد أمين والقاضي سعيد الهماشي علي موقفهما الواضح من رئاسة المحكمة. وقال البيان الذي تلقت “القدس العربي” نسخة منه عبر البريد الالكتروني الجمعة: ان القاضيين أبيا الا ان ينسجما مع نفسيهما برفضهما الخضوع والاملاءات والتدخل السافر من قبل اية جهة.
واضاف البيان الذي وقعه خليل الدليمي رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس السابق صدام حسين: ان جهات حاولت التدخل في صلاحيات المحكمة وتغيير مسارها بما لا يمثل ضمير القاضي الحي ونبض الشارع مما ترك أثراً طيباً لدي ملايين العراقيين واضعاف اضعاف هذا العدد من ابناء العروبة والاسلام واحرار العالم. واشارالبيان الي ان القاضيين دخلا التاريخ من اوسع ابوابه.
من جهة أخري حذر الشيخ الدكتور احمد عبد الغفور السامرائي رئيس ديوان الوقف السني في خطبة الجمعة من جامع أم القري ببغداد من فتنة قادمة تفتك بالجميع.
وقال ان هناك مشروعا موقعا من الموساد الصهيوني الذي يريد الفتك بالعراق الذي طال ما ارعب الطامعين من غزاة ومحتلين ودعا السامرائي الي وحدة الصف.
من جهة اخري اعتقلت القوات الامريكية 50 شخصا بينهم عدد من الموظفين العاملين في الدوائر الحكومية في مدينة حديثة علي خلفية انفجار سيارة مفخخة استهدفت نقطة التفتيش الرئيسة علي مدخلها قبل أربعة ايام. وقال شهود عيان لـ “القدس العربي” ان القوات الامريكية فرضت حظرا للتجوال في المدينة طوال الأيام الأربعة التي أعقبت التفجير.
واعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في العراق ان نسبة الفقر في العراق بلغت حوالي 20% من اجمالي عدد السكان.
وقالت ليلي كاظم عزيز المديرة العامة في دائرة الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية ان الدراسات التي اجرتها الوزارة بالتنسيق مع صندوق النقد الدولي والوكالة الدولية للتنمية، بينت ان نسبة الفقر في العراق بلغت حوالي 20% من اجمالي عدد السكان. واضافت ان حوالي مليوني عائلة عراقية تعيش ليس في حالة فقر وانما دون مستوي خط الفقر علي اساس المقاييس في ضوء المؤشرات والتي تحددت بدولار للفرد الواحد. وأوضحت عزيز انه بعد الحرب برزت ظاهرة خطيرة في المجتمع العراقي وهي ظاهرة الفقر والتي من أهم اسبابها البطالة وحوادث العنف والغاء الكثير من الدوائر والوزارات، مشيرة الي ان رؤية الوزارة لعدد المشمولين برعاية الاسرة انه يكاد يكون قطرة في بحر قياسا مع الاعداد الهائلة من الفقراء.
علي صعيد اخر دعا اكبر مرجع شيعي في العراق، آية الله العظمي علي السيستاني انصاره الي مساعدة السلطات علي التصدي لمرتكبي اعمال العنف كما افاد اعضاء وفد التقاه امس الجمعة.
وقال السيستاني حسبما جاء في بيان تضمن تصريحاته ان موقف عموم العراقيين والشيعة بشكل خاص حرج وفيه مشاكل كثيرة ولا بد من الرجوع الي اهل الاختصاص ولا سيما اهل العلم وعليهم الحذر من الاعداء وقد كثر اعداؤنا مع ان شيعة اهل البيت لا يعتدون علي الاخرين وان اعداءكم ونتيجة لضعفهم السياسي يتجهون الي القتل والدمار.
واضاف وهنا نتحمل مسؤولية التوجه الي الناس والشعب اذا تمكنوا من مساعدة الدولة ومنع الارهاب وردعهم وازالتهم ولو بالاخبار عنهم.
وتابع ان الشيعة من الناحية السياسية والاجتماعية حتي في بلاد الغرب اصبحوا يوصفون بعدم العنف وعدم التعدي علي حقوق الاخرين وان لعلماء النجف دور في هذه الانطباعات الجيدة.
وقال السيستاني ان اهراق دم عراقي بيد عراقي اخر خسارة في اشارة الي تحريض المجموعات السنية المتطرفة علي العنف حتي بحق المدنيين.
واضاف ومن الاوهام التي يثيرها بعض الجهال والشبهات التي يثيرها بعض المغرضين من اجل احداث الفتنة بين العراقيين مع انه لا فائدة لهم فيها ولا للعراقيين مع وحدة عقيدتهم وقبلتهم والمشتركات الكثيرة بينهم. ويدعو السيستاني دائما الي عدم اللجوء الي العنف في الرد علي الاعتداءات التي تستهدف الشيعة والتي تبنت غالبيتها مجموعات متطرفة مثل تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة ابو مصعب الزرقاوي. (تفاصيل ص 3)