محامي صدام ينسحب مجددا من جلسة قضية الانفال اثر رفض المحكمة السماح للمحامين العرب والاجانب بالمشاركة في الدفاع

حجم الخط
0

بغداد ـ “القدس العربي” ـ من ضياء السامرائي: انسحب المحامي خليل الدليمي رئيس فريق الدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين وستة من مساعديه في قضية الانفال من الجلسة الجديدة للمحاكمة التي بدات صباح الاثنين داخل المنطقة الخضراء بعد عدم استجابة القاضي لمطالبه بالسماح بعودة المحامين العرب والاجانب للمشاركة في الدفاع عن صدام ومساعديه.

وتلا الدليمي في مستهل الجلسة قائمة من 12 فقرة طالب فيها بالسماح للمحامين العرب والاجانب الموجودين ضمن فريق الدفاع عن صدام ومعاونيه بالعودة والمشاركة في الدفاع عنهم بعد ان اخرجوا في الجلسات الاولي للقضية التي بدات في 21 آب (اغسطس) الماضي. وقال الدليمي: نطالب بالسماح لزملائنا المحامين العرب والاجانب بالقيام بدورهم في الدفاع عن موكليهم اسوة بالمحامين العراقيين. كما طالب بتقديم صورة من التخويل بالتوقيع من قبل الرئيس العراقي جلال الطالباني الي نائبه عادل عبد المهدي بشأن المصادقة علي قرار تصديق قانون المحكمة الجنائية العراقية العليا. وكان المحامون غابوا عن الجلسات السابقة بعد حدوث مشادات كلامية بينهم وبين قاضي المحكمة محمد العريبي الخليفة. وكانت محكمة الانفال قد استانفت جلستها التاسعة بحضور رئيس هيئة فريق الدفاع خليل الدليمي بعد شهر من المقاطعة.

وقاطعت هيئة الدفاع المحكمة الشهر الماضي بعد ان تدخلت حكومة المالكي واستبدلت القاضي عبد الله علوش العامري بـ قاض جديد يدعي محمد العريبي الخليفة، وذلك انتقاما من القاضي السابق الذي وصف الرئيس صدام بانه ليس دكتاتورا.

من جهته تقدم المشتكي الاول في جلسة قضية الانفال الاثنين بشكواه ضد كل من الرئيس صدام حسين وعلي حسن المجيد مسؤول المنطقة الشمالية ابان عملية الانفال وحزب البعث والجهات التي باعت الكيماوي للحكومة العراقية والطيارين الذين قاموا بضرب الكيماوي وطالبهم بالتعويض عن الاضرار التي لحقت به.

وقال المشتكي علي حسين من منطقة شقلاوة في محافظة السليمانية مواليد 1970 امام المحكمة ان الطائرات قصفت القري المجاورة لقريتي ولم تضرب قريتي بالذات.

واشار الي ان افراد القرية اصيبوا باعراض ضيق التنفس ونزول سوائل من العين والانف لكن دون سقوط خسائر في القرية الا ان الخسائر كانت في القري المجاورة.

وردا علي سؤال للدفاع ان كان يملك تقارير طبية تؤيد اصابته بالسلاح الكيماوي قال الشاهد انه لا توجد معه مثل هذه التقارير ولكنه مستعد للفحص الطبي لاثبات اصابته باضرار صحية جراء القصف.

من جهته رفض الرئيس صدام حسين المحامي الذي انتدبته المحكمة الاثنين للدفاع عنه كبديل عن المحامي خليل الدليمي.

وقال صدام نص القانون يلزم المحكمة بانتداب محامي دفاع للمتهم الذي ليس له محام ولا تلزم المتهم بقبول المحامي.

واضاف هذا هو فهمي للقانون فهل هناك فهم مغاير من قبل المحكمة؟.

وقد طلب القاضي محمد العريبي الخليفة رئيس المحكمة الجنائية العراقية من صدام الجلوس دون اجابته علي سؤاله.

وتقدم المشتكي الثاني جمال سليمان قادر (مواليد 1956 ـ من قرية حاجيارة) قبل رفع الجلسة للاستراحة بالشكوي ضد كل من الرئيس صدام حسين وعلي حسن المجيد واعوانهم.

واشار قادر (وهو يعمل امام مسجد) الي ان قريته ومجموعة قري مجاورة قصفت بالاسلحة الكيمياوية وسقط عدد كبير من القتلي وصل عددهم لاكثر من 412 قتيلا، حسب قول المشتكي.

من جهته، قال وزير الدفــــاع السابق سلطان هاشم انه يلاقي صعوبة في احضار شهود الدفاع كون قضيته تتعلق باحضار عسكريين سابقين.

واضاف في مداخلة امام المحكمة انه سلم محامي الدفاع 15 اسما من اسماء اعضاء قيادات الفرق لاحضارهم كشهود الا ان معظمهم كان اما مسافرا او غير موجود.

وقال القاضي الخليفة ردا علي ذلك ان بامكان الشهود الشهادة في سفارات العراق في البلدان التي يقيمون بها، ولا حاجة لحضورهم للمحكمة.

وطلب هاشم من القاضي الاستجابة لطلبات فريق الدفاع الاصلي لكي يعود للجلسات، الا ان القاضي رفض الطلب، فاعلن هاشم عدم اعترافه بفريق الدفاع المكلف من المحكمة والتزامه الصمت طيلة فترة المحكمة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية