محامي طارق عزيز: قدمنا التماسا لنقل موكلي الي مصح في روسيا

حجم الخط
0

محامي طارق عزيز: قدمنا التماسا لنقل موكلي الي مصح في روسيا

محامي طارق عزيز: قدمنا التماسا لنقل موكلي الي مصح في روسيابغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي:قال بديع عارف عزت محامي طارق عزيز نائب رئيس الوزراء انه يسعي مع احد المحامين الايطاليين ويدعي جيوباني لنقل موكله الي مصح في روسيا. مؤكدا ان الوضع الصحي لطارق عزيز يستدعي نقله للعلاج خارج العراق. والجدير بالذكر ان طارق عزيز الذي قام بالادلاء بشهادته امام المحكمة الخاصة في الجلسة 28 قد برأ الرئيس العراقي صدام حسين واخاه غير الشقيق برزان التكريتي من التهم الموجهة اليهما، وطالب عزيز الذي بدا شاحب الوجه ومرتديا قميص نوم القاضي برفع دعوي قضائية ضد زعماء حزب الدعوة العراقي الذين يتقلدون سدة الحكم بتهمة القتل والتحريض عليه. وأثار ظهور عزيز بقميص النوم حفيظة سكان بغداد ومنظمات حقوق الانسان في العراق الذين عبروا عن سخطهم من اظهاره بهذه الصورة معتبرين بأن السياسة الامريكية واضحة في تدخلها في شؤون المحكمة من خلال الاصرار علي ظهوره بصورة مخجلة خاصة وانه رجل سياسي معروف دوليا ومثل العراق في المحافل الدولية. حيث قال المحامي عمر باسم من منظمة العراق اليوم لحقوق الانسان ان ظهور السيد طارق عزيز هو استعراض قوة من قبل الاحتلال الامريكي ليبين للعراق والعرب بان دعاة القومية والوحدة وعدم العبودية ورفض الاستكبار سيكون حالهم هذا اذا ما رفضوا الانصياع الي اوامر الـ(سي آي أيه والبيت الابيض.اما منظمة عراقيات من اجل الغد لحقوق الانسان فقد اصدرت بيانا موقعا بجميع اعضاء المنظمة البالغ عددها 500 عضوة في مختلف انحاء العراق ادانت به ما وصفته بمهزلة المحاكمة، واضاف البيان الذي وقعت الدكتورة نور البياتي عليه: ان المحاكمة لا تعدو الا مسرحية التباكي علي افعال النظام السابق اما ما يشير الي النظام الحالي الذي دمر العراق ويسعي الي اذكاء الطائفية فلا احد يطرق اسماعه ولو بكلمة أو ادانة لماذا لان الام امريكا قد اعطت اومراها وما علي اتباعها الا الطاعة والولاء. واضاف البيان: ماذا يعني ظهور السيد طارق عزيز بقميص النوم هل من اجل كسر معنوياته أو معنويات الرئيس صدام حسين؟ النتيجة بدا السيد طارق عزيز في احسن حالاته واسكت كل الشائعات التي تحاول النيل منه خاصة بعد تسريب اشاعات كاذبة ومغرضة أنه سيشهد ضده في المحكمة حيث بدت القيادة العراقية متماسكة كما عرفها العراقيون من قبل. اما علي الزبيدي من منطقة الوشاش في بغداد فقد قال لـ القدس العربي : عندما رأيت طارق عزيز وهو يدافع عن الرئيس صدام بكيت بحرقة لأنه ذكرني بأيام العز والمآثر والقيادة الموحدة والامن والاستقرار. موضحا: رغم سنوات التجويع المريرة التي قادها عراب البيت الابيض الاب والابن وسفيه مونيكا في تجويع الشعب الا ان العراق كان يهابه الجميع، واهله هم كرماء بينهم موحدون ومتكاتفون حتي جاء احتلال الامريكي المدفوع بحقد صهويني صليبي ودمر كل الاماني البسيطة التي كان العراق يحلم بها ويصحو كل يوم علي جثث ملقاة وسيارات وعبوات مفخخة وخطف وتهديد وتصفيات لم نكن نعرفها منذ قرون.اما نزيهة بركات من منطقة الشواكة في بغداد فانها تشعر بألم وحسرة لانها رأت طارق عزيز وهو يلبس قميص النوم وقالت: وددت ان اموت ولا أري أي رجل من القيادة العراقية يقف في هكذا منظر، انا اكره أمريكا وسوف اعلم أبنائي كيف يكرهون امريكا وجيش امريكا ويكرهون اهالي الجنود الذين وافقوا علي ارسال اولادهم الي العراق ليقتلوا اولادنا وبناتنا تحت حجة الديمقراطية والشعارات. واضافت: من الغريب علي احد ان يقول ان لي حكومة مثل حكومة المالكي التي هي امتداد لحكومة الطائفية والتبعية حكومة سلفه الجعفري الذي يتخذ من الدين غطاء لتمرير دوره المعروف والمخصص له لتمزيق وحدة والعراق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية