محامي طارق عزيز يلمح لاستئناف الدفاع حضور قضية الانفال
تأجيل محاكمة صدام الي 30 من الشهر الجاري محامي طارق عزيز يلمح لاستئناف الدفاع حضور قضية الانفال بغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: قال احد اعضاء فريق الدفاع عن المتهمين في قضية الانفال امس إن هناك احتمالا كبيرا لعودة الفريق لاداء مهمته في الجلسة المقبلة يوم (30) من الشهر الجاري.واضاف بديع عارف عزت، احد اعضاء فريق الدفاع عن المتهمين في (قضية الانفال).. والمحامي الشخصي لطارق عزيز وفرحان الجبوري ان القاضي محمد عريبي الخليفة فاتحنا في موضوع العودة للدفاع عن موكلينا، واجتمعت انا ومساعدي بالقاضي الخليفة .وتابع استمع القاضي إلي مطالبنا الخاصة بالعودة، وهي عدم قمع المحكمة للدفاع والمتهمين في توجيه الاسئلة إلي الشهود والمشتكين.. بحجة انها غير منتجة، وإعطاء فرصة حقيقية للدفاع لاداء مهامه .واوضح عزت ان القاضي الخليفة ابدي تجاوبا مع مطالبنا، إلا ان ممثل الإدعاء في القضية منقذ الفرعون رفض الإستجابة.. وطلب من القاضي عدم الإستجابة، الامر الذي اضطرنا إلي الخروج من الاجتماع دون الوصول إلي نتيجة .وزاد بعد الإتصال ببقية اعضاء فريق الدفاع الموجودين في عمان، تم الإتفاق علي متابعة الجلسات تلفزيونيا.. وملاحظة ما إذا كانت المحكمة تبدي تعاونا مع عمل الدفاع، ومدي سماحها للمتهمين بطرح الاسئلة ، معربا عن اعتقاده بحصول تقدم في الإتجاه.ومضي عزت قائلا إنه في ضوء هذه الظروف من المرجح جدا عودتنا لاداء مهمتنا في الدفاع عن موكلينا في الجلسة المقبلة يوم (30) من الشهر الحالي .من جهة اخري قرر القاضي محمد العريبي الخليفة رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا الخميس تأجيل جلسات محاكمة صدام حسين وستة من مساعديه بقضية الانفال الي الثلاثين من شهر تشرين الاول/ اكتوبر الجاري.واستهلت المحكمة اعمالها بالاستماع الي افادة احد المشتكين، حيث من المقرر ان تستمع المحكمة الجنائية العراقية العليا برئاسة القاضي محمد عريبي الخليفة رئيس المحكمة خلال جلسة امس لعدد من المشتكين.وقد استمعت المحكمة خلال جلستها الثامنة عشرة امس الي افادة اثنين من المشتكين، حيث قال المشتكي الاول الذي استمعت إليه محكمة الانفال خلال جلسة امس إن (1800) شخص توفوا في معتقل نقرة السلمان (جنوب العراق) نتيجة الجوع والعطش وسوء المعاملة.واضاف المشتكي، الذي كان يدلي بإفادته امام الهيئة الثانية للمحكمة الجنائية العليا المختصة بنظر (قضية الانفال) التي يحاكم امامها الرئيس العراقي السابق صدام حسين وستة من مساعديه لقد قمت بدفن (20) شخصا من المعتقلين الذين ماتوا في المعتقل .ويحاكم صدام ومساعدوه، وفي مقدمتهم ابن عمه علي حسن المجيد الملقب بعلي الكيماوي، بتهم الإبادة الجماعية في (عمليات الانفال) التي قتل خلالها عدة آلاف من الاكراد ودمرت آلاف القري، وفقا للإحصائيات الكردية، باستخدام الاسلحة الكيماوية في العام 1988.ومضي المشتكي قائلا لم نكن نستعمل الطريقة الشرعية في دفن الموتي، حيث لم نكن نغسل الموتي.. ولا توجد اكفان لتكفينهم، وكنا ندفنهم بملابسهم . وتابع ..وكان معدل الذين يتوفون يوميا يبلغ احيانا خمسة واحيانا اخري سبعة او عشرة في اليوم الواحد .واضاف المشتكي في إحدي المرات تم قطع الماء عن الحنفية التي كنا نشرب منها في المعتقل، وبعد سؤالنا لحجاج (مسؤول عن المعتقل).. قال لنا: لقد تم قطع الماء عنكم لتموتوا، لاننا جئنا بكم لاجل ذلك .وزاد إلا انه بعد ذلك تم تزويدنا بماء مالح، ادي إلي وفاة الكثيرين من كبار السن .وقال المشتكي إن قريته والقري المجاورة لها في السليمانية تعرضت للقصف بالسلاح الكيماوي عام 1988.وطالب المشتكي بالتعويض قائلا اطلب التعويض نتيجة فقداني ثمانية من اولادي الذين اعتقلوا من قبل النظام السابق في معتقل (طوب زاوي) في كركوك شمال العراق.وتابع قائلا كما اتقدم بالشكوي ضد صدام حسين واعوانه ومستـــشاريه، كونهم كــانوا يلعبون نفس الدور الذي كان يلعبه صدام .وذكر المشتكي اسماء لمستشارين إلا ان القاضي محمد عريبي الخليفة رئيس المحكمة امر بقطع الصوت عندما كان المشتكي يتلو الاسماء.من جهته قال المشتكي الثاني الذي استمعت إليه المحكمة إنه فقد جميع افراد عائلته خلال عمليات الانفال، فضلا عن افراد عائلات ثلاثة من اشقائه.