محامي مبارك ينقل عنه طلبه من الشعب تأييد مرسي ومقاومة الفوضى.. لماذا لم تطلب الحكومة النفط من ليبيا والسعودية

حجم الخط
0

حسنين كروم القاهرة – ‘القدس العربي’أهم وأبرز ما نشرته صحف مصر امس، طلب عدد من المحامين والسياسيين بعزل ومحاكمة وزير العدل الإخواني أحمد مكي الذي أوقعه ربك، في شر اعترافاته على الهواء مباشرة عندما قال انه سبق صدور تقرير الطب الشرعي في مقتل الشاب من التيار الشعبي محمد الجندي، وقال انه نتيجة حادث سيارة بناء على طلب من وزير الداخلية، وبدأت أزمة السولار تخف، كما واصل العاملون في شركة أوراسكوم المملوكة لآل ساويرس قطع طريق كوريش النيل أمام مقر الشركة المجاورة لمنطقة وكالة البلح. هذا وقد أخبرني صديقنا وزميلنا الرسام الكبير جمعة فرحات انه سمع عن مظاهرة أمام قصر الاتحادية فتوجه إليه بسرعة ليرى ما يحدث، وينقله في جريدة ‘الفجر’، فشاهد يافطة على القصر مكتوب عليها – السماح للمواطنين باستخدام الضبطة القضائية، وعدد كبير من الناس يحاولون دخول القصر وهم يصرخون قائلين: عايزين نقبض عليه وهو متلبس بالحكم الفاشل.وإلى شيء من أشياء لدينا:اجتماع وزير الدفاع مع قادة وضباط سلاح حرس الحدودالى الاجتماع الذي عقده وزير الدفاع الفريق عبدالفتاح السيسي ورئيس الأركان الفريق صدقي صبحي مع قادة وضباط سلاح حرس الحدود والذي كان الموضوع الرئيسي في الصفحة الأولى لـ’الأهرام’، دون غيرها، وهو ما يدل على تأرجح موقف رئيس تحريرها، زميلنا عبدالناصر سلامة – ما بين التأييد الكامل للجيش والمخابرات العامة، وما بين التأييد الكامل ايضا لمكتب إرشاد الجمعة، كان الله في عونه، ورغم انه لم يكن هناك جديد في ما قاله السيسي، يختلف عما صرح به من قبل، إلا أن الملفت هو انه سبق هذا الاجتماع بأربعة أيام اجتماع مع قادة وضباط المخابرات الحربية، وهو الاجتماع الذي له مغزى أهم من لقاءاته مع قادة وضباط الأسلحة الأخرى، لأنها لقاءات بعضها عادي والبعض سببه إطلاع القادة والضباط على الأحداث الداخلية والإجابة عن تساؤلاتهم، وهذه عادة كانت تحدث أيام مبارك أيضاً، وكان يقوم بها وزير الدفاع والقائد العام وقتها المشير محمد حسين طنطاوي.ولكن كما قلنا، الملفت هنا، أن قادة وضباط المخابرات الحربية ليسوا في حاجة إلى معلومات لأنهم مصدر رئيسي لها، وبالتالي فالمناسبة قد تكون مقصودة لتوصيل رسالة أخرى للنظام، وللشعب أيضا.مرسي يتراجع عن وعده بعدم الطعن على حكم وقف انتخابات مجلس النوابأما الموضوع الثاني البارز فكان تراجع الرئيس عن موقفه الذي أعلنه بعد حكم محكمة القضاء الإداري بمجلس النواب، وأكد فيه أنه احتراما للقضاء لن يطعن على الحكم، ولم تمر إلا أيام وغير موقفه كالعادة وكلف هيئة قضايا الدولة بالطعن عليه، كما بدأت الرئاسة حملة لتحسين صورته بعد الانتقادات العنيفة له التي تتساءل، أين اختفى الرئيس ولم يظهر في الأزمات التي تندلع كل يوم، فتم الإعلان عن استقباله امس – وفداً من مدينة بورسعيد، لبحث مطالبهم وتنفيذها فوراًَ.والاجتماع اليوم مع قادة وضبط الأمن المركزي في معسكر الدراسة، وزيارته مدينة سوهاج في الصعيد السبت وعقد اجتماع وزاري مصغر، فيها وتوزيع عدد من الشقق، وكان مبارك قبل أيامه الأخيرة يقوم ببعض هذه الأعمال، وذات مرة وزع عشرة عقود لعشر شقق، كما تزايدت موجات الغضب من تشكيل الجماعة الإسلامية وحزبها البناء والتنمية مجموعات تحل محل الشرطة تطبيقاً لقرار النائب العام الإخواني المستشار طلعت إبراهيم عبدالله.زيارة قنديل للعراق تقوي ايران وتضعف السنةوالى القضية التي تاهت ولم يلتفت إليها أحد، بسبب زحمة الأحداث الداخلية وسخونتها من جهة، ولأنها كانت قاصرة على الإخوان وبعض السلفيين، وهي زيارة رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل للعراق والتوقيع على عدد من الاتفاقيات أبرزها إمداد مصر بكميات كبيرة من البترول والدفع مؤجل، وتكرير كميات منه لصالح العراق في معامل التكرير المصرية، وتسوية بعض مستحقات المصريين الذين كانوا يعملون في العراق قبل الاحتلال الأمريكي – البريطاني له عام 2003 ومقابلات قنديل مع عدد من الزعماء العراقيين مثل عمار الحكيم الزعيم الشيعي ورئيس المجلس الأعلى، وهو ما جدد هجوم السلفيين من حزب النور فقط بينما التزم السلفيون الآخرون الصمت بعد أن أقاموا الدنيا وأقعدوها رفضاً لزيارة الرئيس أحمد نجاد لمصر ي إطار حضوره مؤتمر القمة الإسلامي، والخروج في مظاهرات ضده، واتخاذ الأزهر موقفاً غير مقبول المهم أن السلفيين من خارج حزب النور والذين يعملون في الغالب لصالح الإخوان، التزموا الصمت، بينما قال صاحبنا السلفي من النور محمد كمال الباز يوم الجمعة في جريدة ‘الفتح’ الأسبوعية ولسان حال جمعية الدعوة السلفية والتي خرج منها حزب النور، قال عن آثار لزيارة: ‘تكمن الخطورة في إزاحة مصر عن صدارة العالم السني الذي يخطو اليوم عبر ثوراته الربيعية إلى طور جديد من أطوار التحدي والصراع، وتلعب مصر بحكم ثقلها السياسي والتاريخي كرأس حربة وقاطرة للتحرر السني، ومن هنا كان لابد من تحرك سريع لاحتوائها تمهيدا لضرب الثورات الباقية منفردة وربما مما يدلل على ذلك زيارة قنديل المفاجأة وللمرجع الشيعي عمار الحكيم، وهو أحد السفاحين الشيعة الملوثة أيديهم بدماء أهل السنة في العراق، وكأنه لا يكفي أن نعطي الشرعية لحكومة المالكي العميلة لإيران بل لا بد أن نقدم فروض الولاء والطاعة لسفاحي الشيعة أيضاً إقراراً بسيادتهم على العراق السني الذي يمثل الجناح الثاني للأمة بعد مصر وهنا تنازل مصر عن دورها الحقيقي في احتضان ودعم الثورات السنية بداية بالإقرار بإهدار حقوق السنة العراقيين وإضعافهم سياسياً في حين انهم يعيشون إرهاصات ثورة ربيعية توشك أن تخرج للنور، ان الدولة الإخوانية في الركاب الإيراني تضيع لحلم العالم المسلم السني في التحرر واستعادة الوجود، ونوع من الاحتواء والتقزيم لحقيقة وحجم مصر، وفوق ذلك كله استبدال الهيمنة الإيرانية والمشروع الفارسي بالهيمنة الأمريكية والمشروع الصهيوني’.التحشيد السني الشيعي الذي يفتت العرب لصالح اسرائيلوأنا تركت مساحة واسعة لكمال الباز ليعبر عن رأيه، وهو في الحقيقة لا يختلف عن رأي وموقف الإخوان، وجوهره في العمل للقضاء على القومية العربية ومشروع الوحدة العربية على أساس قومي بإثارة الحرب بين السنة والشيعة العرب ودفعهم للولاء للمذهب الديني ليكون فوق الولاء الوطني لدولهم ثم لعروبتهم، وتحت حجة بناء الخلافة الإسلامية، ونتيجته دفع الشيعة العرب نحو طريقين، أما الانضمام لإيران على أساس المذهب خاصة وأن هناك امتداداً أرضيا بينها وبين العراق، ومانع مائي لا يستغرق عبوره دقائق مع البحرين والكويت والمنطقة الشرقية من السعودية، أو إقامة دول وإمارات شيعية عربية في سورية ولبنان، سترتبط ايضا بإيران، وهو المشروع الذي يعمل له من سنوات شيوخ الخليج، وعدد من أنصارهم داخل مصر، والإخوان الذين طرح رئيسهم محمد مرسي على العاهل السعودي الملك عبدالله اقتراح إقامة تحالف سني تقوده مصر والسعودية فرفضه، وكذلك هؤلاء السلفيون الذين يريدون تدمير الأمة العربية ومشروعها القومي، وكل هذا يصب أيضاً بالإضافة لإيران لصالح إسرائيل ورغبة أمريكا أن لا ترى دولة عربية موحدة فيدرالياً وديمقراطية كما توحدت هي تمتد من المحيط إلى الخليج، وهؤلاء يتعمدون نسيان أن الإخوان المسلمين، بواسطة حزهم بزعامة محسن عبدالحميد، دخلوا بغداد على الدبابات الأمريكية، بجانب الأحزاب والقوى الشيعية الموالية لإيران، وتقاسموا معهم السلطة على أساس المحاصفة الطائفية التي حددها لهم الحاكم الأمريكي، بل ان هذه الجماعات المتطرفة تتلقى الآن تمويلا بالمال من أمريكا في سوريا رغم أنها لا تخفي عدائها للشيعة اعرب ولغيرهم.وكان ملفتا أن لا نسمع رأياً أو نقرأ مقالا لكل من القرضاوي وصديقنا والمفكر الكبير الدكتور محمد عمارة الذي يقود من سنوات وحتى الآن حملات شعواء ضد الشيعة بسبب تحالفه مع الإخوان سواء عندما كان عضوا في لجنة إعداد الدستور وفي مجلس الشورى.الخوف من وجود علاقة قوية بين مصر الجديدة وإيرانالمهم أن صاحبنا الإخواني حمزة زوبع أراد طمأنة السلفيين وتفسير ما حدث بأن قال في نفس اليوم في جريدة ‘الحرية والعدالة’: ‘أفهم جيداً وبشكل واع ومعمق طبيعة الدولة الإيرانية من حيث عقيدتها الدينية والسياسية أيضاً، وكما لا نقبل أن يتدخل الآخرون في شؤوننا فنحن لا يجب أن نتدخل في شؤون غيرنا إلا دفاعاً عن حقوق المسلمين المضطهدين ومصالح مصر، وهنا أعني حقوق إخواننا السنة المضطهدين في إيران وفي أي مكان وسبيلنا في ذلك الحوار ثم الحوار والتذكير دوماً بأن السنة والشيعة وإن اختلفنا يظلان أمة من المسلمين دون غيرهم من الأمم.الموقف السياسي هو الحكم إذن في علاقاتنا مع إيران وقد يقول قائل إن العلاقة مع إيران تعني فتح باب التشيع وأقول لسنا سذجاً حتى نقبل من يروج لهذه الأفكار، دول مجلس التعاون الخليجي الست تتعاون مع إيران ورعايا هذه الدول يذهبون لزيارة الأماكن الشيعية المقدسة في إيران والعراق كما يزورون مصر تبركاً بآل البيت رضي الله عنهم الذين دفنوا في مصر، بل ان التجارة البينية بين إيران التي تحتل الجزر الإماراتية ودولة الإمارات هي الأضخم بين أي بلدين في المنطقة وميزان التبادل لتجاري يميل لصالح إيران، إذن القصة ليست في أن يكون لمصر علاقة بإيران، القصة هي الخوف من وجود علاقة قوية بين مصر الجديدة وإيران ذات النفوذ في المنطقة وهو خوف مشروع لأن بعض دول الخليج تعتقد أنه سيكون في غير صالحها، بينما الأمور على غير ذلك.نقطة أخيرة وهي استخدام الدين وبتطرف شديد للترهيب من العلاقة مع الإيرانيين الشيعة وأسأل ماذا فعل إخواننا السنة معنا بعد الثورة؟ ألسنا محاصرين اقتصادياً ونحارب إعلامياً من بعض هذه الدول’؟وكلام زوبع لا غبار عليه، لكن ما يلفت الانتباه هو قوله اننا سندافع عن حقوق إخواننا السنة المضطهدين في إيران، وفي أي مكان، أي انه مثل السلفيين ينظرون للأمر من زاوية مذهبية، وأي لو أن هناك شيعة عرب مضطهدون في دولة عربية لن يتدخلوا، ولا في باكستان وأفغانستان حيث يتم قتل المسلمين الشيعة هناك، وعلى كل حال فان أي تقارب بين أي دولتين عربيتين مطلوب وبشدة، لأننا متأكدون أنه سيصب لصالح العروبة لا المذهب الديني.لماذا نفط العراق وليس الخليج؟ لكن في حالة الإخوان والعراق، فان خلفيته ان لإخوان أرادوا اتقاء غضب أمريكا والاتحاد الأوروبي إذا حصلوا على البترول من إيران والتي هي على استعداد لتقديمه مجانا بسبب العقوبات المفروضة من الاثنين أمريكا والأوروبيين، فكان الحل ان يتقدم العراق.ومن الممكن بعد تسعة أشهر عندما يحل موعد تسديد ثمنه ان تدفعه إيران بطريقة غير مباشرة، لكن السؤال هو: ولماذا لم تقدم قطر أو السعودية أو ليبيا، البترول؟أما الأغرب فهو تفسير خيرت الشاطر النائب الأول للمرشد العام، لهذه العلاقات مع إيران ومحاولته طمأنة السلفيين من حلفاء الجماعة في الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح والتي انسحبت منها جمعية الدعوة السلفية بسبب سيطرة الإخوان عليها فقد نشرت المسائية القومية يوم الثلاثاء في صفحتها الخامسة الخبر التالي: ‘أكدت مصادر بالهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح إن المهندس خيرت الشاطر نائب مرشد الإخوان كشف لشيوخ الهيئة في اجتماع سري عن تفاصيل صفقة عرضتها إيران على الجماعة مقابل التحالف بين البلدين تتضمن منح مصر عشرة مليارات دولار وتصدير البترول لمصر بتخفيض تصل الى ستين في المائة.وأوضحت المصادر أن الشاطر أكد رفض الجماعة للعرض رغم الحاجة الشديدة للمبلغ المعروض في ظل الأزمة الحالية نظراً لوجود تخوفات مما وراء تلك الصفقة وهو محاولات إيران لنشر التشيع ووضع مصر في تحالف استراتيجي معها وهو ما يهدد علاقة مصر بدول الخليج وأمريكا.وقالت المصادر ان إفصاح الشاطر عن تفاصيل العرض جاء دفاعاً عن موقف الرئيس مرسي والإخوان في ما يخص العلاقة مع إيران في ظل هجوم التيارات السلفية عليهم بعد زيارة أحمدي نجاد وتوقيع وزير السياحة هشام زعزوع لاتفاقية التبادل السياحي مع إيران’.هل تحل مشكلة السياحة في مصر عن طريق إيران؟وعن السائحين الإيرانيين قال الدكتور عادل وديع فلسطين في ‘الأهالي’ يوم الأربعاء محذراً منهم: ‘وسط كل المشاكل التي تحيط برئيس الدولة وحكومته ووسط كل الاخفاقات والفشل الذريع الذي يتوج رأس الدولة لا تجد هذه الجماعة التي تحكم مصر الآن، إلا مغازلة إيران والتقرب منها واللعب بنارها، تصور البعض منهم أن مشكلة السياحة في مصر ستحل عن طريق إيران والاتفاق على قدوم خمسة آلاف سائح أسبوعياً إلى مصر، تصوروا أن الدولارات ستغرق أسواق مصر عن طريق هؤلاء السياح، الذين في الواقع لن يتوجهوا إلا إلى أبواب مسجد الحسين رضي الله عنه والتبرك بالأضرحة والعودة سريعاً إلى بلادهم بعد أن يصرف كل واحد منهم ‘عشرة دولارات’ هل غاب عن عقول هؤلاء المسؤولين عواقب دخول هذه الأعداد لكبيرة الى مصر، ومن سيندس بينهم، هل سيغيب حزب الله ورجاله عن هذا المشهد؟ ألم نتعلم الدرس، هل نسينا هروب المساجين من حزب الله من سجون مصر وتهريبهم بقوة السلاح عبر غزة إلى جنوب لبنان وهم يخرجون ألسنتهم للمصريين في احتفالات النصر والعودة إلى مقارهم سالمين غانمين، هل سيقحمنا الرئيس وأتباعه في صدام الهلاك السني والهلاك الشيعي، ماذا سيكون دور الحرس الثوري الإيراني، هل سيضيع هذه الفرصة لاختراق أمن مصر ومعه أشاوس غزة المناضلين ضد الشعب المصري، إنني أرى الآن خططاً تحاك من هؤلاء ضد مصر وشعبها، في الوقت الذي لم تطلق فيه إيران طلقة واحدة على إسرائيل لكنها تشبعنا تصريحات بالقضاء عليها، الخطر آت آت من البوابة الشرقية لمصر، أيها النائمون أفيقوا’.’الوفد’: لماذا صارت عبادة الكراسي مثل عبادة الله؟وإلى المعارك والردود المتنوعة التي يضرب أصحابها في كل اتجاه لا يلوون على شيء، ونبدأها من يوم الثلاثاء مع زميلنا في ‘الوفد’ مصطفى عبيد الذي هاجم وزير العدل بقوله: ‘بعد أن انتهى التقرير النهائي للشهيد محمد الجندي من التسليم بوفاته نتيجة تعرضه للتعذيب كان ينبغي لكل من أطلق رصاص كلماته على جثمان الشهيد أن يعتذر وأن يتوارى خجلاً، ألا يفتح فمه، لو كان لديهم نصف ضمير ما بقوا أحياء، لو كانت لديهم قطرة دم واحدة لقدموا استقالاتهم فوراً، لكن يبدو أن عبادة الكراسي أولى لديهم من عبادة الله، وأن كلمات المجاملة والموالسة أهم عندهم من قول الحقيقة، كرر المستشار أحمد مكي الذي يدعي أنه وزير للعدل في تصريح واضح لا يحتمل التأويل أن سيارة اصطدمت بمحمد الجندي، وكانت سبباً مباشراً في وفاته، وأنه لا توجد أي آثار تعذيب، كان يمكنه ألا يورط نفسه وألا يسارع بتبرئة الجلادين القتلة الذين يخدمون كل طاغية ويسجدون لكل مستبد، كان يمكن أن يتحلى الرجل بفضيلة الصمت ولا يدافع عما لا يعلم حرصاً على العدالة، وطلباً للحقيقة، لكن اندفاعه في مساندة النظام الجائر أفقدته احتراماً كنا نحمله له يوما’.’اليوم السابع’: مبارك يوصي الشعب بالوقوف مع مرسيأما زميلنا وائل السمري نائب رئيس تحرير ‘اليوم السابع’ فانه في نفس اليوم – الثلاثاء – انقض على محامي مبارك فريد الديب بسبب ظهوره في قناة ‘التحرير’ وقوله ان مبارك يوصي الشعب بمساندة الرئيس مرسي، وهو ما اطار صواب وائل فقال: ‘إن مبارك يوصي الشعب بأن ‘يقف مع الرئيس مرسي’ وأن يكف عن الفوضى التي حذرنا هو منها سابقاً، لا تتعجب من توقيت إذاعة هذه الحلقة ولا تحسب أن الأمر ‘اعتباطاً’ فمعلوم أن مبارك يمني نفسه بالبراءة في منتصف الشهر القادم ومن أجل ذلك يبذل ما في وسعه من أجل الخروج من السجن ولا تتعجب أيضاً من ظهور الإعلامي أحمد موسى ليدير حوار مع الديب في هذا التوقيت بالذات، وهو الذي اختفى تماماً في إجرائه لأشهر حوار مع حبيب العادلي يوم 25 يناير نشرته صحيفة الأهرام الغراء في صفحتي ‘الدوبل’ كإبراز له وتعظيماً من شأنه، فكل شيء ‘مدروس’ وكل شيء ‘انكشف وبان’، لا تتعجب أيضاً من أن يلقي ‘الديب’ نيابة عن مبارك الاتهامات إلى القوى السياسية المختلفة مردداً ما يقوله ‘الإخوان’ وما يقوله ال’على فكرة أنا مش إخوان’ من أن القوى السياسية حينما تعجز عن حشد مليونية ضخمة تلجأ إلى رمي المولوتوف والاشتباك مع الشرطة، يتعاطف الطغاة مع بعضهم البعض، وكما كان القذافي يدافع عن مبارك هاهو مبارك يدافع عن مرسي والاسم ‘مصلحة مصر’ مصر التي خربها الأول وآتى الثاني ليزيد التخريب تخريباً بعد تخريب، والطبيعي أن يدافع مبارك عن مرسي، لأن الاثنين ارتكبا نفس الجرائم والاثنين تلوثت أيديهما بذات الدم، والاثنان يتبعان نفس المدرسة وإن اختلفت التوجهات وبراءة الأول الآن تعني براءة الثاني لاحقاً’.’الشروق’ سياسة بيع المناصبونظل في يوم الثلاثاء، ولكن في ‘الشروق’، التي هاجم فيها زميلنا محمد عصمت الإخوان وساخرا منهم بقوله: ‘لا توجد بدائل واسعة للمناورة أمام معسكر الإخوان ومن يؤيدهم سوى شراء تأييد بعض السياسيين من هذا المعسكر أو ذاك لسياساتهم وإغرائهم ببعض المناصب كل على حسب حجمه وقيمته بالإضافة إلى سن تشريعات استبدادية و استدعاء قوانين مهجورة على شاكلة منح الضبطية القضائية للمواطنين باعتباره باباً خلفياً لإنشاء ميليشيات قانونية تابعة لهم تمتلك حق قمع المعارضين!!، أصبح سقوط الإخوان المدوي مجرد مسألة وقت لا أكثر ولا أقل، ولو كانوا يمتلكون بعض الحصافة لفهموا هذه الحقيق ولاعترفوا بأنهم لا يمتلكون أي مشروع إسلامي جاد وليتقنوا انهم سيكونون أول ضحايا خلطتهم الثلاثية المسمومة بين الدين والبيزنس والسياسة، ولادركوا أن خلاصهم الوحيد هو العودة للعمل الدعوي بحق وحقيق وليس كما كانوا يفعلون طوال تاريخهم’.’الأخبار’: من يمولون مثيري الشغب بميدان التحرير؟أما آخر معركة فستكون من نصيب زميلنا في ‘الأخبار’ محمد عبدالمقصود وهجومه على وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم وقوله عنه: ‘عقد وزير الداخلية اللواء محمد إبرهيم مؤتمراً صحافياً صباح الأحد الماضي استغرق ما يقرب من ساعتين، انتظرنا أن يعلن الوزير خلاله أي جديد، ولكن يبدو أن الوزير ليس لديه ما يقوله، حتى أنه رفض أن يفصح عن الذين يمولون مثيري الشغب بميدان التحرير ومحيط السفارتين البريطانية والأمريكية، وأصر الوزير على أنه لا يريد أن يفصح عما لديه من معلومات مؤكداً في الوقت نفسه أن لديه معلومات!؟ لماذا إذن عقدت المؤتمر الصحفي يا سيادة الوزير؟ وكالعادة، ألقى الوزير باللائمة على وسائل الإعلام التي تشن هجوماً على رجال الشرطة وتصويرهم على أنهم سفاحون وقتلة، وأقول لسيادة الوزير، إن وسائل الإعلام ناقلة لما يحدث أمامها من وقائع ولا تخترع أو تؤلف، وإذا كنت في مؤتمرك الصحفي ترفض الإجابة عن أسئلة الصحفيين وتراوغهم هروباً من الإجابة على تساؤلاتهم فهل تنتظر من وسائل الإعلام أن تقف بجانبك إذا كنت تخفي المعلومات التي لديك’؟النهضة طائر جريح سقط من أول ‘نبلة’وإلى المعارك السريعة والخاطفة، ونبدأها من يوم الثلاثاء مع زميلنا في ‘الوفد’ محمد زكي الذي خاض تسع عشرة معركة اخترنا منها سبعا بعد عمل استخارة وهي: -‘الفشلة’ يديرون عزبة مصر الآن، ويحاكمون الشعب بقانون ‘الصمت الإخواني’، ارحمونا، وأتركوا كراسي السلطة فوراً، لعنكم الله، دنيا وآخرة!- المواجهة بين الجيش والإخوان ستكون ‘كروفر’ وستصل فيا لنهاية للعودة لحكم العسكر!!- الجراد وصل أجواء مصر، ورغم ذلك مازال شعار الرئيس الانتخابي ‘النهضة جرادة شعب’!- بالمناسبة، خدعونا فقالوا: النهضة إرادة الشعب واكتشفنا أن النهضة طائر جريح سقط من أول ‘نبلة’ والحدق يفهم!- الإخوان أسوأ من حكم مصر، وأسرع ممن أشعلوا ثورة الشعب ضدهم، وأن غداً لناظره قرييب!- حدوتة إخوانية: آدي النهضة، وآدي للي شواها، وآدي اللي خربها!- عزبة مصر تسير الآن ‘عكس الاتجاه’ والإخوان تجاوزوا الإشارات الحمراء، وصفارات الانذار تدوي في شوارع المحروسة ‘امسك إخواني’!!’.إحلال اللجان الشعبية محل الشرطة!والثاني هو زميلنا في ‘المساء’ أسامة شحاتة الذي خاض يوم الأربعاء عشر معارك اخترنا منها أربعة وهي:- كلام فارغ ردده البعض حول إحلال اللجان الشعبية محل الشرطة، وهل يرغب هؤلاء في حروب أهلية، وهل هم قادرون على مواجهة ملايين الشعب، كلا وألف كلا، صحيح اللي اختشوا ماتوا.- طلع علينا د. طلعت عفيفي وزير الأوقاف بحكاية اللجان الشعبية لمساندة الشرطة، هل هذا كلام يخرج من وزير بالحكومة.- تصريحات اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية في المؤتمر الصحافي جعلتني أشعر بتوتر الوزير ومحاولة استعطاف الجميع.- الشعب أصبح يطالب الآن بحكم العسكر وهل نسي هؤلاء هتافاتهم ضد هذه المؤسسة العظيمة، واليوم جاءت المطالبة، وانتشارهم الآن في بعض المناطق يشعرنا جميعاً بالأمان الضائع خلال هذه المرحلة’.كيف يهدم المصريون قواعد المجد بالمولوتوف؟وإلى ‘أهرام’ نفس اليوم، وزميلنا سيد علي حيث اخترنا سبعا من بين واحد وعشرين معركة خاضها هي:- وقف الخلق جميعاً ينظرون كيف يهدم المصريون قواعد المجد بالمولوتوف، وكيف يشتري القطريون حضارة الفراعنة بالريال وحده.- الذين يراهنون على غضب الناس من المعارضة قيراطاً لا يعرفون انهم غاضبون من الحكم أربعة وعشرون قيراطاً.- الكارثة ليست في عودة شلل الأطفال ولكن في إصابة الكبار به بعدما اختفى من العالم كله.- شرعية الصندوق ليست شيكاً على بياض ولكنها تعاقد ومن يخل بوعده يحق للطرف الثاني فسخه.- لن يحتاج السياح الإيرانيون لحماية لأن أعداد الحرس الثوري المرافق أكثر من الزوار.- صمت حماس على إغلاق الأنفاق لا يعني رضاها، ولكن انشغالا بخطط القفز على سيناء من فوق الأنفاق.- عاد أحمد موسى للشاشة أخيراً، بكرامته ومهنيته وتعففه بدون أي فضل لأحد من غير عشرات الأقنعة في عامين’.وهو يقصد زميله في ‘الأهرام’ وصديقنا أحد مديري تحريرها أحمد موسى وعودته إلى قناة التحرير التليفزيونية.اتهام جامعة الدول العربية بالعمل ضد سورية الخليجأما آخر المعارك، فستكون من نصيب الجمال والرقة أي لزميلتنا سناء السعيد وكانت يوم الأربعاء في العالم اليوم، ضد الجامعة العربية لتبنيها موقفاً معادياً لسورية، فقالت: ‘تعمدت الجامعة العربية ان تظهر كداعمة ومؤيدة لتسليح مقاتلي المعارضة رغم انها تعلم عن يقين أن السلاح قد وصل الى أطياف المعارضة بالفعل عبر أكثر من دولة، خلصت الجامعة برفع الحياء وتمادت في حرب التحريض التي تشنها ضد الدولة السورية ليدرج موقفها هذا في القائمة السوداء، وأرادت إظهار الولاء والطاعة لدول خليجية خاصة قطر والسعودية سعياً لنيل الرضا ولا شك أن الجامعة العربية فقدت سمعتها وخسرت الشعوب مقابل إرضاء حكام في الخليج’.qplqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية