الرياض ـ يو بي أي: دعا المحامي السعودي كاتب الشمري وكيل أهالي المعتقلين السعوديين في غوانتانامو السلطات الأمريكية الي الافراج عن بقية المعتقلين السعوديين في هذا المعتقل وعددهم 75 معتقلا في اقرب وقت ممكن مؤكدا عدم صلتهم بتنظيم القاعدة.
وقال المحامي كاتب الشمري في بيان له امس الأربعاء أن الجهود التي بذلتها السلطات السعودية خلال الفترة الماضية أثمرت عن الافراج عن 37 شخصا في هذا المعتقل معربا عن أمله في أن تتكلل الجهود الرسمية بالافراج عن بقية المعتقلين السعوديين في غوانتانامو والبالغ عددهم 75 معتقلا.
ووصف المحامي الشمري الافراج عن 18 معتقلا الاثنين بانه تأكيد علي نزاهة القضاء السعودي وعدالته.
وأوضح الشمري أن السلطات التنفيذية والقضائية (السعودية) طبقت علي العائدين الأنظمة المعمول بها في المملكة مشيرا الي أن لمحكمة والسلطات التنفيذية قد راعت ظروف اعتقالهم ومدة حبسهم، وقدرت أن مدة الحبس التي امضوها (والتي بلغت نحو 6 سنوات) كافية.
ورأي الشمري ان حكم الافراج عن السعوديين العائدين من غوانتانامو هو خير دليل لاثبات الظلم الذي تعرض له هؤلاء المعتقلون وغيرهم طيلة مدة اعتقالهم في سجن غوانتانامو مؤكدا انه لم يثبت لهم أي صلة بالأعمال الارهابية أو انتمائهم الي أي جماعة ارهابية وانما سوء الطالع الذي ساقهم للوجود في المكان الخطأ والزمان الخطأ.
وثمن وكيل أهالي المعتقلين السعوديين في غوانتانامو قرار الافراج والحكم الشرعي الصادر بحق المعتقلين السعوديين العائدين من غوانتانامو والبالغ عددهم ثمانية وعشرين مواطناً وآخر سعودي المولد، بعدما اكتسب الحكم الصادر ضدهم الصفة القطعية.
واستعادت المملكة 54 معتقلا من غوانتانامو علي 6 دفعات الأولي في 15 ايار/مايو 2003 وضمت 5 أشخاص وفي 20 تموز/يوليو 2005 وضمت 3 أشخاص وفي 6 ايار/مايو 2006 وضمت 15 شخصا وفي 25 حزيران/يونيو 2006 وضمت 14 شخصا والدفعة الأخيرة في 14 كانون الاول/ديسمبر 2006 وضمت 16 شخصا فيما أعلنت السلطات الأمريكية عن انتحار سعوديين في المعتقل وهما ياسر الزهراني ومانع العتيبي.
وأطلقت وزارة الداخلية السعودية سراح 9 أشخاص من العائدين في وقت سابق ثم أفرجت عن 11 عائدا في الشهر الماضي، وافرجت الاثنين عن 18 عائدا.