محاولات ابتزاز حماس المكشوفة؟

حجم الخط
0

محاولات ابتزاز حماس المكشوفة؟

محاولات ابتزاز حماس المكشوفة؟ أدلي قادة حزب كديما بالعديد من التصريحات النارية، الناضحة من مستنقع ارهاب الدولة الاسرائيلية المنظم ضد الشيخ اسماعيل هنية، رئيس الحكومة المكلف، بهدف ابتزازه شخصياً، وما يمثل من برنامج وسياسة في الشارع الفلسطيني، ولفرض الأجندة الاسرائيلية عليه، وعلي حكومته المقبلة. ومن التصريحات العنصرية البغيضة، ما أدلي به آفي ديختر، ان القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس اسماعيل هنية المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة، قد يسجن أو يموت إذا استمر في سياسة الارهاب ؟ ونفس الشيء قاله شاؤول موفاز وزير الحرب الاسرائيلي الحالي وإن اختلفت الكلمات. والسؤال الذي يطرح نفسه علي المراقب السياسي أي كان موقعه وهويته وجنسيته القومية، أيعقل أن يمارس قادة اسرائيل سياسة البلطجة والابتزاز الرخيص لممثلي الشعب العربي الفلسطيني؟ ولماذا مسموح لهم أن يقولوا ما يشاءوا (في اسرائيل) ومرفوض علي الفلسطينيين أن يتفوهوا بأي كلمة حتي لو كانت كلمة آخ تعبيراً عن فظاعة وبشاعة الألم الواقع عليهم من طغاة اسرائيل؟ وأين هي العدالة الانسانية والإلهية في ذلك؟ وهل مفروض علي الشعب العربي الفلسطيني أن يقبل بكل الموبقات والجرائم البربرية البشعة التي يرتكبها جنود وقطعان المستوطنين الاسرائيليين وعلي مساحة الأرض الفلسطينية كلها، وأن لا يعبر عن رفضه المشروع لذلك؟ أيحق لإسرائيل أن تصول وتجول فوق السطوح، وأمام الدنيا كلها وتنتهك أبسط الحقوق المدنية الإنسانية التي كفلتها المواثيق والشرائع والقوانين الدولية لكل شعوب الأرض ومنها الشعب الفلسطيني دون أن يرف جفن أمريكا أو أوروبا أو عرب اليوم الرسميين؟ أيعقل أن يمنع الفلسطيني من اعلان رفضه لجرائم اسرائيل؟ ثم أيجوز لكل ساسة الدنيا ان يطالبوا حماس بالاعتراف بإسرائيل و نبذ العنف لتكون مقبولة في أروقتهم ودهاليز سياساتهم، ولا يطالبوا اسرائيل بأن تعترف بحق الفلسطينيين بالحياة في دولة آمنة ومعترف بها وكاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية؟ أمسموح لإسرائيل أن تقوم صباح مساء بإعلان خططها وبرامجها العدوانية الهادفة لمصادرة الأراضي وتهويد القدس والأغوار والجزء الأكبر من الضفة الفلسطينية ولا يرفع أحد من دعاة الحرص علي التسوية السياسية صوته لإدانة اسرائيل وسياساتها التدميرية لكل ملامح التسوية؟! ولماذا يوصم كفاحنا التحرري المشروع بـ الارهاب ! ويوصف العدوان الاسرائيلي الهمجي المنفلت من عقاله بـ الدفاع عن النفس ؟عمر حلمي الغولرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية