شيكاغو ـ من أندرو ستيرن: أبلغت المخابرات الامريكية متظاهرين مناهضين للحرب في شيكاغو انه لن يسمح لهم بالاقتراب من قمة حلف شمال الاطلسي التي ستعقد في المدينة الشهر المقبل لاسباب أمنية ووصف قادة الاحتجاج هذا بانه انتهاك لحقهم في ان يكونوا في مرمى سمع وبصر الوفود المشاركة بالقمة.
وقال اندي تاير من (التحالف ضد أجندة حلف شمال الاطلسي/مجموعة الثماني للحرب والفقر) بعد اجتماع مع مندوبي المخابرات التي تتولى مسؤولة تأمين القمة المقامة على مدى يومين ‘سنكون على بعد عدة مربعات سكنية’. وتوقع المحتجون ان يسمح لهم بالتظاهر على بعد نحو مربع سكني واحد من موقع الاجتماع والان سيكونوا على بعد اثنين على الاقل. وتعقد القمة في مركز مؤتمرات مكورميك بليس وهو مجمع مترامي الاطراف يطل على ليك ميشيجان بالقرب من وسط مدينة شيكاغو.
وهددت الجماعة في وقت سابق بانها قد تقيم دعوى اتحادية لكنها لم تفعل هذا حتى الان وهي تحتج على الحرب في افغانستان والتي من المتوقع ان تكون موضوعا رئيسيا في مناقشات قادة التحالف العسكري لحلف شمال الاطلسي.
ويقام الاحتجاج في اليوم الأول من القمة يوم 20 مايو ايار ويأمل منظموه في ان يجتذب الالاف.
وكان من المقرر ان تستضيف شيكاغو القمتين المتعاقبتين لمجموعة الثماني وحلف شمال الاطلسي لكن الرئيس الامريكي باراك أوباما نقل قمة مجموعة الثماني من بلدته الى المنتجع الرئاسي في كامب ديفيد بولاية ماريلاند.
واشتهرت شيكاغو بانها صعبة على المحتجين بسبب المواجهات العنيفة التي وقعت بين الشرطة والمحتجين على حرب فيتنام اثناء مؤتمر الحزب الديمقراطي عام 1968 . وفي التاريخ الحديث خرج احتجاج على حرب العراق في 2003 عن السيطرة وطوقت الشرطة مئات المتظاهرين لساعات ثم سجنتهم. وقال مسؤول بالمدينة ان قضايا لاحقة انتهت بتغريم شيكاغو نحو عشرة ملايين دولار بعد ان حكم قضاة اتحاديون بان الشرطة تعاملت بقسوة مع المحتجين.(رويترز)استقالة مستشار وزير الثقافة البريطاني على خلفية فضيحة ميردوخ لندن ـ د ب أ: استقال أحد مستشاري وزير الثقافة البريطاني جيرمي هانت امس الاربعاء على خلفية فضيحة تتعلق برسائل الكترونية ترتبط بمحاولة الاستيلاء على أسهم قناة ‘بي.
سكاي.
بي’ الفضائية البريطانية من قبل قطب الاعلام روبرت ميردوخ. وقال آدم سميث إنه استقال من منصب المستشار الخاص نظرا لان صلته بإحدى جماعات الضغط لمؤسسة ‘نيوز كوربوريشن’ التابعة لميردوخ ‘تجاوزت الحدود’. غير أن هانت كان على قائمة الاشخاص الذين سيتم إقالتهم على خلفية تدفق رسائل الكترونية تتعلق بمحاولة ميردوخ للاستيلاء على أسهم قناة ‘بي.
سكاي.
بي’ الفضائية والتي تخلت عنها العام الماضي. وكان ميردوخ قطب الاعلام الاسترالي قد بدأ في الادلاء بشهادته أمام لجنة تحقيق بريطانية اليوم الاربعاء حيث تعرضت الحكومة لضغوط متزايدة بسبب الكشف عن معلومات تتعلق بمصالحه التجارية. ومن المتوقع أن يعطي الملياردير الاسترالي (81 عاما) الذي يحمل أيضا الجنسية الامريكية تفاصيل أمام ما يسمى بتحقيق ‘ليفيسون’ بشأن العلاقة بين الحكومات البريطانية وامبراطوريته الاعلامية خلال العقود الماضية. تأتي شهادته أمام لجنة التحقيق برئاسة القاضي المتقاعد بريان ليفيسون بعد يوم من إدلاء ابنه جيمس ميردوخ يشهادته. وخلال شهادته جرى الكشف عن سلسلة من الرسائل الالكترونية تتضمن إظهار علاقات وثيقة ‘غير لائقة’ بين وزير الثقافة البريطاني جيريمي هونت وجماعة ضغط تابعة لميردوخ بسبب محاولة الناشر الاستيلاء على أسهم قناة ‘بي.
سكاي.
بي’ الفضائية البريطانية. غير أن ميردوخ انسحب من الاتفاق المربح وسط فضيحة تنصت على المكالمات الهاتفية طالت صحفه البريطانية خلال العام الماضي. ومن المتوقع أن يكشف ميردوخ النقاب عن علاقاته مع الحكومات البريطانية المحافظة منذ دخوله السوق البريطاني أوائل سبعينيات القرن الماضي. وبسؤاله عما إذا كان من ‘المعجبين’ بمارجريت تاتشر رئيسة الوزراء المحافظة السابقة قال ‘أصبحت كذلك بعد انتخابها’. يذكر أن تاتشر تولت السلطة في عام 1979.